-
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾ ﴾
[طه آية:١١١]
كيف يرجو الظالم توفيقاً ونصراً ، في حياته وبعد وفاته ، وقد قال الله في كتابه الكريم : ( وقد خاب من حمل ظلماً ) .
|
-
﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٨]
صبر موسى على كيد فرعون ولم يصبر عن طرح الأسئلة.
|
-
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾ ﴾
[طه آية:١١١]
[ وقد خاب من حمل ظلما ]كم من الذين سلبوا حقوق ناس ظلما وحسدا ولم يجد المظلوم معهم حيله لكن الله سيكون حسبهم يوم يجعل الولدان شيبا .
|
-
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾ ﴾
[طه آية:١١١]
﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ ؛ عنت أي خضعت واستلمت لله ؛ الظلم هنا الشرك بالله ؛ أي خاب وخسر.
|
-
﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٨]
" هـذا فراق بيني وبينك ... " كيف لو قيلت لك هذه الكلمة ... من ربك ؟
|
-
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾ ﴾
[طه آية:١١١]
"وعنت الوجوه للحي القيوم " المؤمن مطمئن لا يخشى ظلمًا في الحساب لما عمل من صالحات في الحياة الدنيا .
|
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
"أما السفينة فكانت لمساكين" مساكين ويملكون سفينة !! وأحدهم يظنك صرت غنيا لأن في بيتك هاتفا!!
|
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ) الإحسان إلى المساكين والضعفاء ، منهج سار عليه المصلحين والأنبياء !
|
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
[وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ] ما اقل امانة وما اظلم من استلم امر رعية فاستعمل عليهم الظلم والبطش، فهذا في أي وجه سيلقى الله
|
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
"وكان وراءهم ملك " أرادوه أمامهم ليقودهم .. فكان وراءهم لينهبهم
|