-
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[طه آية:٨٨]
(هذا إلهكم وإله موسى فنسي)(فنسي) ذهاب موسى لربه جعلها السامري هي الدليل لشبهته : (الشبهات المفتون يلقيها والشيطان ينشرها ويذكيها).
|
-
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٩]
وتلك القرىٰ أهـلكناهُـم لما ظَـلموا " باختصار.. الـــظُّـــلـــم هَــــــــلاك !
|
-
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[طه آية:٨٨]
(هذا إلهكم وإله موسى فنسي) لا تأمن فما أسرع دخول الشرك بعد التوحيد! بينما كانوا مؤمنين موحدين عبدوا العجل في مدة (أربعين يوما).
|
-
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٩]
إذا ظلم العبد كان ذلك مؤشر نهايته وهلاكه (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا) نعوذ بالله من أن نَظلم أو نُظلم.
|
-
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٩]
﴿ وجعلنا لمهلكهم موعدا ﴾ ثِقْ في الوعد...ولا تسأل عن الموعد !
|
-
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[طه آية:٨٨]
(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار)احذر أصحاب الثقافات السابقة : صنع السامري لهم عجلا لأنه من قوم يعبدون البقر فأصله ليس من بني إسرائيل .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٣]
﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن وأكن من الجاهلين﴾ جاهلٌ ذاك الذي غرته فتنة النساء فانساق لهن. الدعاء خير صارفٍ لذاك البلاء.
|
-
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٩]
﴿ وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ﴾ لا يستبعدنّ الظالم موعد هلاكـه مهما طال فـ( الله ) لا يخلف الميعاد
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٠]
(إذ قال موسى لفتاه) (قال لفتاه) الحديث مع الخدم ، من صفات كبار النفوس،،هو تواضع الأنبياء،
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٠]
ترك موسى تعليم بني إسرائي وقال:(لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين) لا بأس بترك الدعوة قليلاً للتزود من العلم"
|