عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
السجن أحب إلي" يبذل الصالحون حريتهم .. ويختارون المكوث خلف القضبان لله .. حتى يسلم لهم ولغيرهم دينهم .. ولذلك كثير ممن أُوذوا في ذات الله وصبروا بحبس أو نحوه أوجد الله في صدورهم من السعة والأُنس به - ﷻ - مالا يقادر قدره .. والآية تؤيد قاعدة دفع أضر الضررين وهو ما يدعونه إليه بجلب أخفه.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾    [الكهف   آية:٥٧]
﴿ وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ﴾ نسيان الذنب والمعصية ؛ دليل استحكام الغفلة ، وهو ظلم يضاف إلى ظلم المعصية . اللهم رحمتك .
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن " همسة بدون الله لست بشيء.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾    [الكهف   آية:٥٧]
{ فلن يهتدوا إذن أبدا } ما السبب ؟ {ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها} نعوذ بالله أن نعرض عن آيات ربنا
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
. أصب إليهن وأكن من الجاهلين " إشارة إلى الجهل الحقيقي هو في تقديم الهَوى على الهُدى , وأن المعاصي نوع من الجهل ولو كان صاحبها يملك علما.
  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾    [الكهف   آية:٥٨]
(لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب) بعض ذنوبنا تستحق عذابا علاج غير قابل للتأخير لوﻻ (ربك الغفور ذو الرحمة)
  • ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴿١٣٠﴾    [النساء   آية:١٣٠]
(وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته) سعة الله شملت (الطليقين المتفرقين) فلن تضيق على (المتآخيين)
  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾    [الكهف   آية:٥٨]
من دعوات سورة الكهف رب اغفر لي وارحمني تأولا لقوله { وربك الغفور ذو الرحمة}
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
[ وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن ] انت بدون حفظ الله ولاشئ ، بدون معية الله ضائع بدون حماية الله ضعيف ، فلا تعتمد على نفسك ابداً.
  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾    [الكهف   آية:٥٨]
{وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب…}ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
إظهار النتائج من 11161 إلى 11170 من إجمالي 51961 نتيجة.