-
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
"فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان" اربط بين خطئك وعذرك لأنه أرفق بصحبتك.
|
-
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ﴾ تقديم العذر مع ذكر الخطأ ؛ أبلغ في القبول والتماس الصفح.
|
-
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
﴿فإني نسيتُ الحوت﴾ ﴿قال ذلك ما كنّا نبغ﴾ قد يبتليك الله بالنسيان ليسوق لك خيراً لا تتوقعه.
|
-
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
( وما أنسانيه إلا الشيطان ) حين يكون النسيان فوات لأمر فيه خير فاعلم أنه من الشيطان.
|
-
﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٤]
( قَال ذَلِكَ ماكُنَّا نَبغِ فَارْتَدَّا علَى آثارِهِمَا قَصَصا) ربما كان الرجوع إلى الخلف ، أكثر نفعاً من التقدم إلى الأمام !!
|
-
﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٤]
" ذلك ما كنا نبغ " هذا غاية ما يريد . حيث لما سمع موسى بالخضر، لم يقر له قرار حتى لقيه وطلب منه متابعته وتعليمه.
|
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
( آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)قرن بين العلم والرحمة : فالعلم يورث (رحمة الخلق) ويستجلب (رحمة الرب)
|
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
من دعوات سورة الكهف اللهم آتني رحمة من عندك وعلمني من لدنك علما تأولا لقول { آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما }
|
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
﴿ آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ﴾ إذا غابت الرحمة ؛ فاعلم أن هناك جهلاً قد سكن القلوب وإن سُمِّيَ باسم العلم .
|
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
(آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) ان ازددت رحمة فقد ازددت علماً . ( القاسي ناقص علم).
|