-
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿١٩٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٦]
(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ) الذي يتولى عباده بجلب المنافع لهم ودفع المضار عنهم، ومن تمام ذلك أنه(الَّذِي نـزلَ الْكِتَابَ) الذي به صلاحهم
وفلاحهم.
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
{وعجلت إليك ربّ لترضى} لم يقل لتعطيني! إن العلاقة مع الله ليست معاوضة! انها عبودية …وإن جنة العبد أن يرضى عنه سيده!
|
-
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٨]
قد تعمى العين ويبصر القلب(فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وقد تبصر العين ويعمى القلب(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)
|
-
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٨]
(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ولهذا يتبعون كل (ناعق وداع) لأن الأعمى اعتماده على الأصوات
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } كلما كنت الأعجل إلى الطاعة ؛ كنت الأحرى بالرضى .
|
-
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٨]
(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) حافظ على (عين قلبك) فإن للقلوب أعيناً
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى) هرول إليه الآن ، قبل فوات الآوان .
|
-
﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿٨٨﴾ ﴾
[النساء آية:٨٨]
"فمالكم في المنافقين فئتين" ليس العجب من مرض المنافقين ولكن العجب من اختلاف أهل الحق فيهم
|
-
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٨]
ما الفرق بين النظر والإبصار { وتراهم ينظرون إليك وهم لايبصرون}هل رأيت إنسان ينظر إليك ثم يقول: والله مارأيتك؟
|