﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
لكل مبتلىٰ : ﴿ فصبرٌ جميل والله المستعان ﴾.
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
[ فصبر جميل ] ما حيلة المكروب إﻻ الصبر ؟ هل يوجد حل آخر ؟؟ وإن نفذ صبرك فاطلب من الله أن يمدك بصبر آخر ! هكذا حتى ينتهي هذا الطريق الشاق . .
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
( والله المستعان على ما تصفون) حتى (ما يصفونك) من أوصاف أنت بحاجة للاستعانة بالله عليها".
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
الصبر الجميل نهايته الخير كما فعل يعقوب مع المصيبة التي فعلها أبناءه مع يوسف حينما رموه في البئر؛ ﴿فصبرٌ جميل﴾، عاد يوسف عزيزاً.
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
"فصبر جميل" قلها لنفسك واجه بها أحزانك أعلنها في روحك نطقك بها يشعرك بلذة الصبر ومعنى الرضا.
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" إنما أداة حصر أي لا أشكو إليكم ترك الشكوى لهم فرد الله بصره وجمعه ببنيه وأغناهم.
ترك الشكوى يعجل الفرج
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" كل الذين نبثهم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به وحده الله يعلم بنا
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
سوق الشكوى رائجة والعبد الصالح يقول: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
وهمومك وملامحك المنهكة المفضوحة استرها بـ ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾.
﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
زلات [ الزمان ] السالف إذا تعلّقت بحقوق الناس ، تدور دوائرها إلى باب المظلوم، ليَرى نصرة الله أمام عينيه
ف ( الأيادي ) التي ألقته في البئر وهي عزيزة هي ( الأيادي ) نفسها التي امتدت له ذليلة [ بعد زمن ] بقولها " وتصدق علينا
وكذلك ( بلسانها ) بغت عليه بدعوها " ما جزاء من أراد بأهلك سوء " فأنطقها الله ( بلسانها ) [ بعد زمن ] " أنا راودته عن نفسه " فإياك والظلم.