مسألة: قوله تعالى: (فقال الملأ الذين كفروا من قومه) وقال تعالى بعده في قصة هود (وقال الملأ من قومه الذين كفروا) فقدم الجار والمجرور ثانيا.
جوابه: أن الجار في قصة نوح عليه السلام - جاء بعد تمام الصلة والانتقال إلى المقول فما فصل بين متلازمين، ولو أخره في قصة هود عليه السلام لفصل بين الصلة وتمامها المعطوف عليها لأن قوله تعالى: (وكذبوا) من تمام الصلة.
مسألة: قوله تعالى: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا3) وفى سورة المؤمن (وكذلك حقت كلمت ربك) بالواو؟ .
جوابه: أن المراقب ب (من) قبلها، و (من) بعدها واحد في قوله تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض) ، (قل هل من شركائكم) الآيات، فحسن ترك الواو لذلك. وفى المؤمن (من) بعدها غير (من) قبلها، فناسب لأن المتقدم قوم نوح، ومن ذكر معهم والمراد بالمتأخرين: المشركون ومن وافقهم أنهم أصحاب النار فجاءت الواو.
قوله {قال الملأ} بغير فاء في قصة نوح وهود في هذه السورة وفي سورة هود والمؤمنين فقال بالفاء لأن ما في هذه السورة في السورتين لا يليق بالجواب وهو قولهم لنوح {إنا لنراك في ضلال مبين} وقولهم لهود {إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين} بخلاف السورتين فإنهم أجابوا فيهما بما زعموا أنه جواب.
مسألة: قوله تعالى: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا3) وفى سورة المؤمن (وكذلك حقت كلمت ربك) بالواو؟ . جوابه:
أن المراقب ب (من) قبلها، و (من) بعدها واحد في قوله تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض) ، (قل هل من شركائكم) الآيات، فحسن ترك الواو لذلك. وفى المؤمن (من) بعدها غير (من) قبلها، فناسب لأن المتقدم قوم نوح، ومن ذكر معهم والمراد بالمتأخرين: المشركون ومن وافقهم أنهم أصحاب النار فجاءت الواو
مسألة: قوله تعالى: (فقال الملأ الذين كفروا من قومه) وقال تعالى بعده في قصة هود (وقال الملأ من قومه الذين كفروا) فقدم الجار والمجرور ثانيا.
جوابه: أن الجار في قصة نوح عليه السلام - جاء بعد تمام الصلة والانتقال إلى المقول فما فصل بين متلازمين، ولو أخره في قصة هود عليه السلام لفصل بين الصلة وتمامها المعطوف عليها لأن قوله تعالى: (وكذبوا) من تمام الصلة.-
مسألة: قوله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3) ومثله: (لا يهدي القوم الكافرين) وقال تعالى في الأنعام: (ذلك هدى الله) وقال تعالى: (قل الله يهدي للحق) وقد هدى خلقا كثيرا من الكفار أسلموا من قريش وغيرهم؟ . جوابه:
أن المراد من سبق علمه بأنه لا يؤمن، وأنه يموت على كفره، فهو عام مخصوص. أو أنه غير مهدى في حال كذبه وكفره
فقدم {من قومه} في الآية الأخرى وفي الأولى أخر لأن صلة {الذين} في الأولى اقتصرت على الفعل وضمير الفاعل ثم ذكر بعده الجار والمجرور ثم ذكر المفعول وهو المقول وليس كذلك في الأخرى فإن صلة الموصول طالت بذكر الفاعل والمفعول والعطف عليه مرة بعد أخرى فقدم الجار والمجرور ولأن تأخيره ملتبس وتوسطه ركيك فخص بالتقديم .
قوله {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} كرر {إن} وكذلك في الآية الأخرى {ثم إن ربك} لأن الكلام لما طال بصلته أعاد إن واسمها وثم وذكر الخبر ومثله {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون} أعاد أن واسمها لما طال الكلام.