عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾    [آل عمران   آية:٤١]
آية (41): * د.أحمد الكبيسى : نرجع إلى قوله (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴿41﴾ آل عمران) هذا في آل عمران وفي آية مريم (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿10﴾ مريم) لماذا في الآية الأولى ثلاث أيام وفي الثانية ثلاث ليال؟ يريد أن يفهمك يقول لك يا عبد أن أوامر الله عز وجل. قبله الله قال (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴿32﴾ الكهف) هل صحيح أنك أنت مدرس ويأمرك مدير المدرسة بأمر فتنفذه كيفما يتفق يعني لم تتقنه مثل ما يأمرك الملك بأمر عسكري أو اقتصادي أو إداري لا تتلخبط به أبداً لأنك ربما تعدم؟! ولهذا أشقى الناس القريبون من الملوك يقول لك السلطان كالنار إذا اقتربت منه جداً احترقت على غلطة على هفوة تنتهي وإذا ابتعدت عنه كثيراً بردت فكن في النصف. إذا كنت واثقاً من نفسك أنك تستطيع أن تنفذ إرادته وأوامره بحب وإخلاص وصدق وبحذافيرها فاذهب تصعد يجعلك أغنى الناس وأكرم الناس وأشهر الناس وشخصية عظيمة على شرط أن لا تخطيء خطأ واحد وتنتهي بينما إذا كنت بعيداً من الرعية وتلخبطت لا يهم فأنت ماشي عندك راتب والخ فما بالك برب العالمين سبحانه وتعالى؟! القريبون من الله وهم الأنبياء والرسل عليهم أن ينفذوا أوامر الله بالضبط وبحذافيرها أي خلل انتهوا. فإياك أن تخطئ. من أجل ذلك هذه الآية تُعلِّم سيدنا زكريا كيف يؤدي الذي عليه بالضبط قال تصوم ثلاث ليال ومرة قال له ثلاث أيام يعني أعطاه الوصف كاملاً نصف ساعة إذا زائد أو ناقص تلغى هذه المعجزة وهذا العطاء الكريم الذي هو من أعظم المعجزات. هكذا هو الفرق بين ثلاث ليال وثلاثة أيام حاصر الخطأ أن لا يقع خطأ.
  • ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿١٠٩﴾    [الصافات   آية:١٠٩]
  • ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾    [طه   آية:٣٣]
* ما الفرق بين الذكر والتسبيح ولماذا قدم الذكر على التسبيح في قوله تعالى (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) طه)؟ (د.فاضل السامرائى) أولاً الذكر أعم من التسبيح والتسبيح هو ذِكر. الذِكر أعم يشمل التسبيح والتحميد والتهليل فهو علم والتسبيح قسم منه فإذن التسبيح أخص من الذكر فكل تسبيح ذكر وليس كل ذكر تسبيح. فهو نوع من أنواع الذكر إذن الذكر أعمّ. نرى كيف يستعمل القرآن الذكر (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) آل عمران) الذكر لم يجعل له وقتاً (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا) وخصص في التسبيح (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) فلما كان التسبيح أخص خصص الوقت. مثلها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) الأحزاب) الأخص خصص والأعم أطلق. أما لماذا قدّم التسبيح في آية سورة طه (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34)) كان موسى في حالة خوف أو في حالة ترقب خوف (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45) طه) في حالة خوف أن يفعل بهم فرعون ما يفعل من سوء والتسبيح ينجي من الغم وينجي من الكرب وربنا أخبر عن ذي النون (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) الأنبياء) وربنا قال للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) الحجر) لأن التسبيح ينجي من الضيق والغم ويذهب الهم والكرب والخوف. لما كان موسى في حالة خوف قال (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) فبدأ بما يذهب الهم ويذهب الغم وينجي من الخوف. إذن التسبيح أخص من الذكر والذكر أعم.
  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
آية (112): *ما دلالة الفعل الماضى فى قوله تعالى (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) الصافات) ؟ (د.فاضل السامرائى) (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) الصافات) هو لم يأت بعد ولكن باعتبار ما سيكون، (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ (27) الفتح) التحليق والتقصير يكون بعد أن يتموا العمرة وليس عند الدخول. حال محكية يتكلم عن أمر قد مضى. حال مقدرة يسموها مستقبلة لأن الحال أكثر ما تكون مقارِنة قد تكون مقدرة وقد تكون محكية بحسب الزمن، الحال المحكية تكون للماضي والمقدرة للمستقبل نضرب مثالاً لو رأيت عقرب كبيرة تقول هذه العقرب تلسع صغيرة وكبيرة، صغيرة حال وهي ماضية يعني حالة كونها صغيرة.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾    [آل عمران   آية:٤١]
آية:٤١ * (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) آل عمران) (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) مريم) الملاحظ في هاتين الآيتين التقديم والتأخير بالعشي والإبكار والتعريف والتنكير والاختلاف فلماذا؟(د.فاضل السامرائي) السياق يوضح هذه المسألة. في مريم (قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10)) بعد الليلة يأتي البكرة لأن البكرة من الفجر إلى طلوع الشمس، إذن بعد الليل تأتي البكرة لو قدّم العشي معناه بكرة اليوم انتهت، هو يريد كل النهار والليل كله يريده تسبيحاً متصلاً لو قدّم العشي لذهبت البكرة. في آية آل عمران قال (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) اليوم يبدأ من طلوع الشمس، البكرة زالت لو قال بكرة يعني العشي لذلك اليوم أيضاً ذهب، الإبكار انتهى فحتى لا يترك شيئاً من الوقت لا بد أن يقول هذا عندما قدم الأيام يجب أن يبدأ بالعشي لأن البكرة ذهبت ولما ذكر الليل قدّم البكرة، لو قدم وأخر يضيع قسم من التسبيح. * لماذا التعريف والتنكير (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) (سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا)؟ التعريف يفيد العموم، يعني أعم. * يقولون التنكير أيضاً فيه عموم وشمول؟ لا، التعريف في الظرف يعني (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) الأنبياء) هذا عموم الليل أو ليلة واحدة؟ ليلاً يعني جزء منه، يسبحون ليلاً يعني وقت قليل. (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) هذا تعريف ليس مخصصاً بوقت، لو قال عشياً يحتمل أن يكون أي جزء منه لكن بالتعريف يكون أعمّ. (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) ص) هذا تعريف دالة على العموم، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) هذه عامة.
  • ﴿سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٠﴾    [الصافات   آية:١٢٠]
  • ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴿٣٦﴾    [طه   آية:٣٦]
*ما دلالة كلمة (سؤلك) فى قوله تعالى: (قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) ؟ (د.فاضل السامرائى) كلمة سؤل بتسكين الهمزة أي ما سألته وهي من أوزان اسم المفعول لأن أوزان اسم المفعول ثمانية من جُملتها فُعل بضمّ الفاء وتسكين العين مثل نكر في قوله تعالى (لقد جئت شيئا نكرا) وكلمة خُبث اي المخبوث.
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾    [النحل   آية:١١٢]
  • ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾    [الصافات   آية:١٢٥]
آية (125): *انظر آية (22).↑↑↑ *ما المراد بصيغة الجمع فى قوله تعالى(أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) الصافات)؟ (د.فاضل السامرائى) الخلق له معنيين إما الخلق ابتداءً وهذا خاص بالله سبحانه وتعالى والخلق بمعنى التقدير هذا ليس خاصاً بالله ويقال للبشر كما قال على لسان عيسى (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ (49) آل عمران) فإذن الخلق ليس مختصاً بالله في قوله (أحسن الخالقين)، الخلق ابتداء خاص بالله تعالى والخلق بمعنى التقدير تقال للبشر.
  • ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿١٣٧﴾    [الصافات   آية:١٣٧]
آية (137): *(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) الصافات) من المعني بهذه الآية؟ (د.فاضل السامرائى) قوم لوط كانوا يمرون عليهم في سفرهم للشام ويرجعون، كانوا يمرون على آثارهم في سدوم. الخطاب لأهل مكة كانوا يمرون عليهم في تجارتهم.
إظهار النتائج من 5111 إلى 5120 من إجمالي 12325 نتيجة.