عرض وقفات أسرار بلاغية
س : ما الفرق بين ( بزغت الشمس ) ، ( طلعت الشمس ) ؟
جـ : بزغ : أي في أول ظهورها ، قال الخليل : بزغت الشمس بزوغًا إذا بدأ منها طلوع ، ( فلما رأى الشمس بازغة ) فإبراهيم عليه السلام كان يرتقب أي نور .
طلع : ارتفاع الشمس قليلا ، فالفعل ( طلع ) نجده كثيرًا يتعدى بالحرف ( على ) التي تفيد العلو والارتفاع ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ) .
روابط ذات صلة:
|
س : أحيانا تأتي الفاصلة القرآنية ( والله بما تعملون خبير ) وأحيانا ( والله خبير بما تعملون ) ممكن { تعليل } ؟
جـ : الخبير : هو العالم ببواطن الأمور
إذا كانت الآية تتحدث عن العمل الخفي قدم ( العمل ) نحو ( وإن تخفوه وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم.... والله بما تعملون خبير ) .
وإذا كانت الآية تتحدث عن خفي قدم ( الخبير ) نحو ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة... والله خبير بما تعملون ) والنجوى خفية .
روابط ذات صلة:
|
س : ما الفرق بين مثوى ومأوى في القرآن العظيم ؟
جـ : ثوى ، الثواء : الإقامة مع الاستقرار ، ( مفردات القرآن ) للأصفهاني .
يقال المثوى جاء في القرآن الكريم في سياق أهل النار وذلك في الآخرة ، وهذا عذاب بحد ذاته لأنه خلود لهم أبدي ، فهم يتقبلون في مثواهم .
المأوى : هو المآل الأخير لأهل الجنة وأهل النار ( فإن الجنة هي المأوى ) ( فإن الجحيم هي المأوى ) .
روابط ذات صلة:
|
س : ما هو المعنى والفرق الدلالي بين : أتى ، جاء ؟
جـ : قال الراغب في مفرداته :
الإتيان : مجيء بسهولة ، فهو أخص من مطلق المجيء .
قال السيوطي في الاتقان : ومن ذلك ( جاء و أتى )
فالأول : يقال في الجواهر والأعيان والثاني : في المعاني والأزمان
أتى : فيه سهولة وخفة في أداء الفعل ( هل أتاك حديث الغاشية )
هذا حديث جاء فيه شدة وقوة وهيبة ( وجاء ربك )
روابط ذات صلة:
|
س : ما الفرق بين ( قسط ، أقسط ) ؟
جـ : قسط بمعنى ظلم وجار ، في التنزيل ( وأن منا المسلمون ومنا القاسطون ) أي الجائرون الظالمون .
ثم دخلت همزة الإزاحة فانقلب معنى الفعل للنقيض أقسط بمعنى عدل ( وأقسطوا ) أي اعدلوا ( إن الله يحب المقسطين ) ، ( ونضع الموازين القسط ) أي العدل ( كونوا قوامين بالقسط )
قال ابن جرير : أي العدل .
ونظير هذا قوله تعالى ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي )
صرخ : أي صدر منه الصراخ
أصرخ : الفعل دخلت عليه همزة الإزاحة فصار معناه أزال الصراخ
( مصرخ ) اسم فاعل من أصرخ ، إبليس في خطبة في النار يقول لاتباعه وهم يصطرخون : ما أستطيع أن أزيل الصراخ عنكم ولا أنتم تستطيعون إزالة الصراخ عني .
روابط ذات صلة:
|
س : ما الفرق بين الإحصاء والعد في القرآن الكريم ( لقد احصاهم وعدهم عداً ) ؟
جـ : ( العدّ ) للأرقام القليلة المعلومة سلفًا ( واذكروا الله في أيام معدودات ) وهن ثلاثة أيام ، ( دراهم معدودة ) .
( الإحصاء ) يتناول أدق التفصيلات عن الشيء الواحد ( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) ، ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) ( كل ) من ألفاظ العموم أضيف لكلمة ( شيء) فعمت كل شيء .
روابط ذات صلة:
|
س : ما الفرق بين الغلام والولد في قوله تعالى ( قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر... ) و ( قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر .. ) ؟
جـ : الغلام يطلق على المولود الذكر منذ ولادته حتى يشب وزكريا عليه السلام تعجب أن يرزق بالغلام وهو في الشيخوخة .
الولد هو المولود سواء كان ذكرًا أو أنثى
ومريم عليها السلام تعجبت من أن يكون لها مولود ولم يمسها بشر .
روابط ذات صلة:
|
س : في سورة الأنعام يقول الله تعالى في الآية 46 ( قل أرأيتم ) وفي الآية 47 ( قل أرأيتكم ) فما الفرق بينهما ولماذا كل واحدة في مكانها ؟
جـ : ( قل أرأيتكم ) بالكاف التي للخطاب وتقريع السامع وتنبيهه ، حيث جاء قبلها قوم يحتاجون لزيادة في الخطاب وتنبيه في البلاغ ألا ترى قبل الآيات ( والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات )
( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم ) وأما ( قل أرأيتم ) لما دون ذلك .
روابط ذات صلة:
|
س : أين أجد الفرق بين لفظ الإرجاء والإمهال والإنظار في القرآن ( أرجه وأخاه ) ( مهل الكافرين ) ( أنظرني ) ( أملي لهم ) ؟
جـ : الإملاء : تأخير مع تمادي في الذنب ( أملي لهم إن كيدي ) .
الإنظار : تأخير تحت المراقبة ( قال أنظرني ) .
الإرجاء : تأخير مع إعطاء فرصة ( أرجه وأخاه و ابعث في المدائن ) .
الإمهال : تأخير مع التهديد
توعدني وأمهلني رويداً كما وعدت لمهلكها ثمودُ
روابط ذات صلة:
|
|
س : ما دلالة الباء البيانية في قوله تعالى ( فاتبعهم فرعون بجنوده ) ؟
جـ : صرّح سيبويه رحمه الله تعالى أن أكثر ورود الباء في القرآن الكريم جاء على معنى المصاحبة وهذا مثال له ( فاتبعهم فرعون بجنوده ) أي مصاحبين له .
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 10031 إلى 10040 من إجمالي 12325 نتيجة.