عرض وقفات أسرار بلاغية
( ثم كفرتم به ) فصلت
( وكفرتم به ) الأحقاف
- ثم ( للتراخي ) ، والمعنى ثم كان عاقبة أمركم بعد الإمهال والنظر والتدبر هو الكفر ؛ لأنهم قالوا ( وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ) .
- ( و ) تفيد مطلق الاشتراك في الحكم ، في الأحقاف عطف عليه ( وشهد شاهد ) فكان من مواضع الواو .
الكرماني
روابط ذات صلة:
|
( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) فصلت
( إن الله يعلم غيب السموات والأرض والله بصير بما تعملون ) الحجرات
- التقديم والتأخير ظاهرة قرآنية ماثلة للمتدبر، القرآن الكريم يقدم ما له العناية والأهمية والتركيز .
- في الأولى قُدم ( تعملون ) في الثانية قدم ( بصير ) .
1- إذا كان السياق يتحدث عن العمل قدم لفظ العمل كقوله تعالى ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ...) هذا عمل
قال بعدها ( والله بما تعملون بصير ) ومثله (.. لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ... ) هذا عمل
قال بعدها ( والله بما تعملون بصير )
ونظير ذلك قوله تعالى في فصلت ( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) الآية تتحدث عن العمل
( اعملوا ما شئتم ) فقدم العمل ( إنه بما تعملون بصير ) ومثله قوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ) فقدم العمل ؛ لما كان سياق عمل .
2- وإذا كان السياق يتحدث عن الله جلّ شأنه قدم ( بصير) كقوله تعالى ( إن الله يعلم غيب السموات والأرض ) وجاء قبل الآية ( قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض ) فلما كان الحديث عن الله تعالى قال بعدها ( والله بصير بما تعملون )
وهي آية وحيدة بهذا اللفظ .
روابط ذات صلة:
|
( إنه هو السميع العليم ) فصلت
( إنه سميع عليم ) الأعراف
- في سورة فصّلت : جاء ضمير الفصل ( هو ) ودخلت ( أل التعريف ) ، كل ذلك توكيداً وحصراً ؛ لأن السياق يتحدث عن غريم وندٍ وكيفية دفعه بخلاف آية الأعراف : فهي في الإعراض عن الجاهلين عامة لذا خلت من ضمير الفصل والتوكيد .
روابط ذات صلة:
|
( ... في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس )
- هذا أحد مواطن تقديم الجن على الإنس في القرآن ؛ وذلك في سياق دخول النار .
- فأول الداخلين للنار هم الجن .
قال تعالى :
( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار.. )
( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس )
روابط ذات صلة:
|
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) (سبأ : 36 )
- هذا عام غير مخصص لأحد
( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ) القصص
- في سياق قارون وسع الله عليه بالمال .
( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) العنكبوت
- جاء بعد استغرق كامل لكل من في السماوات والأرض ( وكأين من دابة )
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) ( سبأ : 39)
- في سياق مملكة سبأ التي وسع الله عليهم ولما كفروا أهلكهم .
روابط ذات صلة:
|
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر )
- هذا عام غير مخصص لأحد .
( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ) القصص
- في سياق قارون وسع الله عليه بالمال
( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) سبأ
- في سياق مملكة سبأ التي وسع الله عليهم ولما كفروا أهلكهم .
روابط ذات صلة:
|
( يا أيها النبي )
- النبي من النبو وهي المنزلة والرفعة
- فالنبي عليه الصلاة والسلام ذو منزلة عند قومه .
- وهذه الآية تشير لهذا المعنى ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة .. ) فهذه إساءة لمنزلة النبي .
- أو النبيء سمي بذلك ؛ لأنه ينبئ بأخبار عظيمة عن الله تعالى ( يا أيها النبي حرّض ... )
( يا أيها الرسول )
- من الرسالة ، في سياقات التكليفات الشرعية ( يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل ... )
- والآيات التالية تجمع هذين المعنيين :
( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي .. ) الآية تتحدث عن المنزلة .
( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله .. ) الآية تتحدث عن حكم شرعي .
روابط ذات صلة:
|
س 1 : أتساءل عن حرف الجر ( الباء ) في قوله تعالى ( نجّيناهم بسحر ) ؟! هل هو بمعنى ( في ) أو ماذا ؟
ج 1 : مثل هذه الآية من شواهد أهل العربية في تناوب حروف الجر في القرآن ممن يرى ذلك لا جرم أن التعبير القرآني عميق !
فاستخدام ( الباء ) أعمق من ( في ) ؛ لأنها تدل على الاستعانة والمصاحبة
فالسحر ظرف أعانهم على النجاة من العذاب ، وفي الوقت نفسه كان مصاحبًا لفترة نجاتهم
روابط ذات صلة:
|
س : في سورة آل عمران قال تعالى ( جاءهم البينات ) و ليس ( جاءتهم ) أليست البينات مؤنث ؟
ج : القاعدة النحوية :
إذا فصل بين الفعل والفاعل بفاصل يجوز دخول تاء التأنيث على الفعل وترك التاء .
فيجوز أن نقول ( نجح اليوم طالبة ) و ( نجحت اليوم طالبة ) في القرآن الكريم ( جاءتهم البينات ) و ( جاءهم البينات ) وكل ذلك صحيح من حيث اللغة .
- أما من حيث البيان :
فالفعل إذا أنث مع الفاعل دل على كثرة الفاعل ( جاءتهم البينات ) وهذا يدل على كثرة البينات التي جاءتهم ، ألا ترى أن السياق في الناس عامة ( كان الناس أمة واحدة ) ومثل ذلك في آية ( تلك الرسل فضلنا..) فهي في الرسل عامة وأممهم فقال فيها ( جاءتهم البينات ) فتأمّل عظمة التعبير !
- أمّا إذا ذكّر الفعل مع الفاعل فهذا يدل على قلة الفاعل ( جاءهم البينات ) وهي وحيدة في القرآن جاءت في سياق قوله ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا .. ) ولا ريب أنهم أقل من سابقهم . هذا باختصار والله أعلم .
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 10011 إلى 10020 من إجمالي 12325 نتيجة.