عرض وقفات المصدر ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 412 | عدد الصفحات 39 | الصفحة الحالية 17 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤١٢ وقفة التدبر ٣٨٤ وقفة تذكر واعتبار ٢٦ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٦١ |
تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها.
|
| ١٦٢ |
الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى.
|
| ١٦٣ |
(وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى) (التوبة: ٥٤) فارغ القلب من الله والدار الآخرة، المبتلى بحب الدنيا أشقُّ ما عليه الصلاة، مع تفرُّغه وصحته وعدم اشتغاله!
|
| ١٦٤ |
باع المغبونون منازلهم من الجنة بأبخس الحظ وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله وجعلوها ثمنا للجنة؛ فربحت تجارتهم، ونالوا الفوز العظيم، قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ.
|
| ١٦٥ |
مرض القلب يفضي بصاحبه إلى الشقاء الأبدي، ولا شفاء لهذا المرض إلا بالعلم؛ ولهذا سمى الله تعالى كتابه شفاء لأمراض الصدور.
|
| ١٦٦ |
ذكر ابن القيم أربع آيات: (أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)، (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّ... المزيد
|
| ١٦٧ |
القلب يعرض له مرضان عظيمان، إن لم يتداركهما تراميا به إلى التلف ولا بد، وهما: الرياء، والكبر، فدواء الرياء بـ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، ودواء الكبر بـ (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). كما ذكر ذلك ابن القيم r، ونقل... المزيد
|
| ١٦٨ |
(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص، كانت محبته بعشق ... المزيد
|
| ١٦٩ |
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) فإنّ الشيطان يصادف أرضَ القلبِ خاليةً فارغةً، فيبذر فيها حُبَّ الأفكار الرديئة، فيتولد منها الإرادات والعزوم، فيتولد منها العمل!
|
| ١٧٠ |
(عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) ليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثير من الناس: أنها عداوة البغضاء والمحادة، بل إنما هي عداوة المحبة الصادة للآباء عن الهجرة، والجهاد، والتعلم، والصدقة، وغير ذلك من أمور البر وأعمال الخير.
|
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 384 نتيجة.