عرض وقفات المصدر ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 386 | عدد الصفحات 36 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٦ وقفة التدبر ٣٥٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٦ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٤١ |
السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعة؛ فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية؛ فثمرته حنظل، وإنما يكون الجداد يوم المعاد، فعند الجداد يتبي... المزيد
|
| ١٤٢ |
قدم العبادة على الاستعانة في قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)؛ لأن العبادة قسم الرب، وحقه، والاستعانة مراد العبد، ومن الطبيعي أن يقدم العبد ما يستوجب رضا الرب ويستدعي إجابته قبل أ... المزيد
|
| ١٤٣ |
فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضاده، وعلى تكميله وتيسير أسبابه. وقد ذكر في موضع آخر أن قوله: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» (رواه أبو داود ح 1522) من أجمع الدعاء.
|
| ١٤٤ |
أتدري من المخاطب بهذه الآية؟ (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) لقد خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهاد... المزيد
|
| ١٤٥ |
الخطوات الأولى! (وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، مبدأ كل عمل هو الخواطر والأفكار؛ فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرة تكراره تعطي العادة، فصلاح كل هذا بصلاح الخطوة الأولى وهي الخواطر الأفكار، وفساده بفسادها.
|
| ١٤٦ |
قرب الله المذكور في القرآن والسنة قرب خاص من عابديه، وسائليه وداعيه، وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
|
| ١٤٧ |
ﱡ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ " إنَّ أفضلَ أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرًا لله في صومهم، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال.
|
| ١٤٨ |
تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها.
|
| ١٤٩ |
الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى.
|
| ١٥٠ |
(وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى) (التوبة: ٥٤) فارغ القلب من الله والدار الآخرة، المبتلى بحب الدنيا أشقُّ ما عليه الصلاة، مع تفرُّغه وصحته وعدم اشتغاله!
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 358 نتيجة.