عرض وقفات المصدر ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 386 | عدد الصفحات 36 | الصفحة الحالية 11 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٦ وقفة التدبر ٣٥٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٦ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٠١ |
وهذا تقريرٌ لمضمون السورة؛ من إثبات النبوّة، والتوحيد، والمعاد، وحُكمه بتضمن نصره لرسوله على من كذَّبه.. بالحجة والقدرة والظهور عليه.
|
| ١٠٢ |
الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدًّا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين = الربوبية)، فإذا كان الله هو من ربَّى العبد وجب عليه أن يحبَّه، وإذا كان هو القادر على ذلك وجب عليه تعظيمه.
|
| ١٠٣ |
وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أَنْعَمْتَ)، وحذف فاعل الغضب (الْمَغْضُوبِ) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغضب من ... المزيد
|
| ١٠٤ |
تأمل في قوله تعالى عن المنافقين: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون) كيف قال: (بنورهم) فجعله واحدًا، ولما ذكر (ظلمات) جمعها؛ لأن الحق واحد -وهو الصراط المستقيم- بخلاف طرق الباطل، فإنها متعددة ... المزيد
|
| ١٠٥ |
ذكر سبحانه رسوله بالعبودية في أشرف مقاماته: فقال في التحدي: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ)، وفي مقام الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) ... المزيد
|
| ١٠٦ |
قال سهل بن عبدالله : ترك الأمر أعظم من ارتكاب النهي؛ لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب الله عليه، وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.
|
| ١٠٧ |
سر عجيب في قوله تعالى عن أئمة المتقين: (يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) (السجدة:٢٤) ليعلم أن هدايتهم بما أمر به سبحانه على لسان رسوله، لا بمقتضى عقولهم وآرائهم وسياساتهم وأذواقهم، وتقليد أسلافهم بغير برهان من الله؛ لأنه قال: (يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا).
|
| ١٠٨ |
المعصية تورث الذل ولا بد؛ فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى، قال تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) أي: فليطلبها بطاعة الله؛ فإنه لا يجدها إلا في طاعة الله.
|
| ١٠٩ |
(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) قال ابن القيم: «وقد شاهد الناسُ عيانًا أنَّ مَن عاش بالمكر مات بالفقر»، ثم ذكر أمثلة كثيرة ومهمة كأنها تحكي واقع الناس اليوم، تحسن مراجعتها في أواخر المجلد الأول من «إغاثة اللهفان».
|
| ١١٠ |
قال تعالى في الثناء على أيوب (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) فأطلق عليه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) بكونه وجده صابرًا، وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتلي، فإنه: بئس العبد.
|
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 358 نتيجة.