عرض وقفات المصدر القرطبي
القرطبي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 196 | عدد الصفحات 16 | الصفحة الحالية 5 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٩٦ وقفة التدبر ١٥٥ وقفة تذكر واعتبار ٣٩ وقفة التساؤلات ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٤١ |
فيها تعليم أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة، كما أن الصدقة على اليتيم الذي لا كافل له أفضل من الصدقة على اليتيم الذي يجد من يكفله.
|
| ٤٢ |
استنبط بعض العلماء من قوله تعالى -عن المنافقين-: (وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ ... المزيد
|
| ٤٣ |
قدم الظالم لكثرته، ثم المقتصد وهو أقل ممن قبله، ثم السابقين وهم أقل، فإن قُلت: لَمِ قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قلت: للإيذان بكثرة الفاسقين وغلبتهم وأن المقتصدين قليل بالإضافة إليهم، والسابقون أقل من القليل.
|
| ٤٤ |
يجب على من عَلِمَ كتاب الله أن يزدجر بنواهيه، ويخشى الله ويتقيه، ويراقبه ويستحييه؛ فإنه حُمِّلَ أعباءَ الرسل، وصار شهيدًا في القيامة على من خالف من أهل الملل، فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه: أن يتلوه حق تلاوته، ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه.
|
| ٤٥ |
"(وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) (الزمر: ٤٧)
قال سفيان الثوري r:
ويلٌ لأهل الرياء!
ويلٌ لأهل الرياء!
هذه آيتُهم وقِصَّتُهم..
"
|
| ٤٦ |
(وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ألا إنَّ العاقل حقًّا إذا شاهد قُدرة الله في تصريف هذه الرياح وتقليبها شمالًا وجنوبًا، وليلًا ونهارًا، وما تحمله من أمطارٍ وأخطارٍ، أورثه ذلك تعظي... المزيد
|
| ٤٧ |
قال عبد الرحمن بن عجلان: بِتُّ عند الربيع بن خيثم ذات ليلة، فقام يصلي فمر بهذه الآية: (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَ... المزيد
|
| ٤٨ |
"وصف الله تعالى شدة الموت في أربع آيات:
١ ـ (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ).
٢ ـ (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ) (الأنعام:٩٣).
٣ ـ (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْق... المزيد
|
| ٤٩ |
قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات - مع أن السابق أعلى مرتبة منه -؛ لئلا ييأس الظالم من رحمة الله، وأخر السابق؛ لئلا يعجب بعمله.
|
| ٥٠ |
هذا وصف حالهم، وحكاية مقالهم، ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ولا على طريقهم.
|
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 155 نتيجة.