عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 9
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٨١
  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
(وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء) تقديم الموعظة لأنها الأساس في صلاح الإنسان، فالاهتمام بها أشد، والعناية بها أتم، ألا ترى أن أكثر الفواصل في الكتاب العزيز جاء على هذا النمط، نحو ... المزيد
٨٢
  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
ولما سكت عن موسى الغضب) في هذا النظم الكريم من البلاغة والمبالغة ما فيه، فقد شبه الغضب بشخص يرعد ويزمجر، ويريد أن يبطش بخصمه، وصوته يرتفع يريد الانتقام، ثم اختفى هذا الصوت وسكت.
٨٣
  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
(قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) في نسبة الإصابة إلى العذاب بصيغة المضارع، ونسبة سعة الرحمة بصيغة الماضي، إيذان بأن الحمة مقتضى الذات، وأما العذاب فبمقتضى معاصي العباد.
٨٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾    [الأنفال   آية:١٥]
(إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار) عدل عن لفظ الظهر إلى الأدبار، تقبيحا للانهزام.
٨٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
(واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) فيها تنبيه على أنه تعالى مطلع على مكنونات القلوب، وحث على المبادرة إلى إخلاص القلوب وتصفيتها قبل أن يحول الله بينه وبين قلبه بالموت أو غيره.
٨٦
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾    [الأنفال   آية:٤٥]
(ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) فيه تنبيه على أن العبد ينبغي ألا يشغله شيء عن ذكر الله.
٨٧
  • ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾    [التوبة   آية:١٨]
(إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) إبراز اهتدائهم مع ما بهم من الصفات الحسنة في معرض التوقع، لقطع أطماع الكفرة،... المزيد
٨٨
  • ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴿٢١﴾    [التوبة   آية:٢١]
(يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان) في التعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميرهم وكونه سبحانه هو المبشر ما لا يخفى من اللطافة واللطف..
٨٩
  • ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿٣٥﴾    [التوبة   آية:٣٥]
(فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) خصت هذه بالذكر لأن غرض الكانزين من الكنز أن يكونوا ذوي وجاهة، وأن يتنعموا بالمطاعم الشهية، والملابس البهية، فلوجاهتهم كان الكي بجباههم، ولامتلاء جنوبهم بالطعام كووا ... المزيد
٩٠
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
(قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع) في إيثار (لا أجد) على ليس عندي، من تلطيف الكلام، كأنه صلى الله عليه وسلم يطلب ما يسألونه على الاستمرار فلا يجده.. (تفيض من الدمع) أبلغ من يفيض دمعها؛ لأنه يدل على أن العين صارت دمعا فياضا.
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 224 نتيجة.