عرض وقفة التدبر
- ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [التوبة آية:٣٥]
(فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) خصت هذه بالذكر لأن غرض الكانزين من الكنز أن يكونوا ذوي وجاهة، وأن يتنعموا بالمطاعم الشهية، والملابس البهية، فلوجاهتهم كان الكي بجباههم، ولامتلاء جنوبهم بالطعام كووا عليها، ولما لبسوا من فاخر الثياب كويت بها ظهورهم، وقيل: لأنهم إذا رأوا الفقير أعرضوا عنه وطووا كشحا ولووا ظهورهم فلذلك كويت الجباه والبطون والظهور.