عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾    [التوبة   آية:١٨]
(إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) إبراز اهتدائهم مع ما بهم من الصفات الحسنة في معرض التوقع، لقطع أطماع الكفرة، فإن المؤمنين مع ما بهم من هذه الكمالات، إذا كان أمرهم دائرا بين "لعل" و"عسى"، فما بال الكفرة، وهم على ما عليه من الكفر والإجرام؟ وفي الآية لطف بالمؤمنين وترغيب لهم في ترجيح جانب الخوف على جانب الرجاء، ومنع لهم أن يغتروا بأحوالهم ويتكلوا عليها.