عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
(وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء) تقديم الموعظة لأنها الأساس في صلاح الإنسان، فالاهتمام بها أشد، والعناية بها أتم، ألا ترى أن أكثر الفواصل في الكتاب العزيز جاء على هذا النمط، نحو قوله سبحانه: (أفلا تتقون)، وقوله: (أفلا تذكرون)، واستمع إلى سورة الرحمن، وقد تمرر فيها قوله سبحانه: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) ثلاثين مرة، وذلك ليألف السامع اتعاظا وادكارا، ويجد فيها تنبيها واعتبارا.