عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي
أبو البركات النسفي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 490 | عدد الصفحات 49 | الصفحة الحالية 21 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٢٠١ |
{ويَا قَوْمِ استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السماء عليكم مدرارا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ} إنما قصد استمالتهم إلى الإيمان بكثرة المطر وزيادة القوة؛ لأنهم كانوا أصحاب زروع وبساتين، فكانوا أحوج شيء إلى الماء، وكانوا مدلين بما أوتوا من شدة البطش والقوة.
|
| ٢٠٢ |
{إِنّي تَوَكَّلْتُ عَلَى الله رَبّي وَرَبّكُمْ مَّا من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} لما ذكر توكله على الله وثقته بحفظه وكلاءته من كيدهم وصفه بما يوجب التوكل عليه من اشتمال ربوبيته عليه وعليهم، ومن كون كل دابة في قبضته وملكته وتحت قهره وسلطانه، والأخذ بالناصية تمثيل لذلك.
|
| ٢٠٣ |
{وامرأته قَائِمَةٌ فضحكت فبشرناها بإسحاق} خصت بالبشارة؛ لأن النساء أعظم سروراً بالولد من الرجال، ولأنه لم يكن لها ولد، وكان لإبراهيم ولد، وهو إسماعيل.
|
| ٢٠٤ |
{إِنَّ إبراهيم لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} هذه الصفات دالة على رقة القلب والرأفة والرحمة، فبين أن ذلك مما حمله على المجادلة فيهم رجاء أن يرفع عنهم العذاب ويمهلوا لعلهم يحدثون التوبة كما حمله على الاستغفار لأبيه.
|
| ٢٠٥ |
{ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا} إنما ذكر في آخر قصة عاد ومدين: (ولما جاء)، وفي آخر قصة ثمود ولوط: (فلما جاء)؛ لأنهما وقعا بعد ذكر الموعد، وذلك قوله: (إن موعدهم الصبح)، (ذلك وعد غير مكذوب) فجئ بالفاء الذي... المزيد
|
| ٢٠٦ |
{وكذلك أَخْذُ رَبّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِىَ ظالمة إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} هذا تحذير لكل قرية ظالمة من كفار مكة وغيرها، فعلى كل ظالم أن يبادر التوبة ولا يغتر بالإمهال.
|
| ٢٠٧ |
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس} إنما آثر اسم المفعول على فعله لما في اسم المفعول من دلالته على ثبات معنى الجمع لليوم، وإنه أثبت أيضاً لإسناد الجمع إلى الناس، وأنهم لا ينفكون منه، يجمعون للحساب والثواب والعقاب.
|
| ٢٠٨ |
{لا تقصص رؤياك على إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ} إنما لم يقل: (فيكيدوك) كما قال: (فكيدوني)؛ لأنه ضُمن معنى فعل يتعدى باللام، ليفيد معنى فعل الكيد مع الفعل المضمن فيكون، آكد وأبلغ في التخويف، وذلك نحو: فيحتالوا لك، ألا ترى إلى تأكيده بالمصدر وهو {كَيْدًا}.
|
| ٢٠٩ |
{إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىَّ أَبِينَا مِنَّا} اللام لام الابتداء، وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة، أرادوا: أن زيادة محبته لهما أمر ثابت، لا شبهة فيه، وإنما قالوا: وأخوه وهم إخوته أيضاً؛ لأن أمهما كانت واحدة.
|
| ٢١٠ |
{قالوا يا أبانا ما لك لاَ تَأْمَنَّا على يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لناصحون} فيه دليل على أنه أحس منهم بما أوجب أن لا يأمنهم عليه.
|
إظهار النتائج من 201 إلى 210 من إجمالي 487 نتيجة.