عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩٤﴾    [هود   آية:٩٤]
{ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا} إنما ذكر في آخر قصة عاد ومدين: (ولما جاء)، وفي آخر قصة ثمود ولوط: (فلما جاء)؛ لأنهما وقعا بعد ذكر الموعد، وذلك قوله: (إن موعدهم الصبح)، (ذلك وعد غير مكذوب) فجئ بالفاء الذي هو للتسبيب، كقولك: وعدته فلما جاء الميعاد كان كيت وكيت، وأما الأخريان فقد وقعتا مبتدأتين، فكان حقهما أن تعطفا بحرف الجمع على ما قبلها ما قبلها كما تعطف قصة على قصة.