عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي
أبو البركات النسفي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 490 | عدد الصفحات 49 | الصفحة الحالية 11 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٠١ |
{فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم} و(عسى) وإن كان للإطماع، فهو من الله واجب؛ لأن الكريم إذا أطمع أنجز.
|
| ١٠٢ |
{لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَا أراك الله} فيه دلالة جواز الاجتهاد في حقه صلى الله عليه وسلم.
|
| ١٠٣ |
{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين} دليل على أن الإجماع حجة لا تجوز مخالفتها، كما لا تجوز مخالفة الكتاب والسنة؛ لأن الله تعالى جمع بين اتباع غير سبيل المؤمنين وبين مشاقة الرسول في الشرط، وجعل جزاءه الوعيد الشديد، فكان اتباعهم واجباً كموالاة الرسول.
|
| ١٠٤ |
{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا (فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)} تقرير لما هو موجب تق... المزيد
|
| ١٠٥ |
{فَإِنْ كَانَ لَكُمْ (فَتْحٌ) مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ (نَصِيبٌ)} سمى ظفر المسلمين فتحا؛ تعظيما لشأنهم؛ لأنه أمر عظيم تفتح له أبواب السماء، وظفر الكافرين نصيباً تخسيساً لحظهم؛ لأنه لُمظة من الدنيا يصيبونها.
|
| ١٠٦ |
{فَقَدْ سَأَلُواْ موسى أَكْبَرَ مِن ذلك} إنما أسند السؤال إليهم، وقد وجد من آبائهم في أيام موسى عليه السلام وهم النقباء السبعون؛ لأنهم كانوا على مذهبهم وراضين بسؤالهم.
|
| ١٠٧ |
{لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ)} منصوب على المدح، لبيان فضل الصلاة.
|
| ١٠٨ |
{وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} الآية تدل على أن معرفة الرسل بأعيانهم ليست بشرط لصحة الإيمان، بل من شرطه أن يؤمن بهم جميعاً؛ إذ لو كان معرفة كل واحد منهم شرطاً لقص علينا كل ذلك.
|
| ١٠٩ |
{وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} {مُكَلِّبِينَ} حال من علمتم، وفائدة هذه الحال مع أنه استغنى عنها بعلمتم: أن يكون من يعلم الجوارح موصوفا بالتكليب والمكلب مؤدب الجوارح ومعلمها.. وفيه ... المزيد
|
| ١١٠ |
{وَمِنَ الذين قَالُواْ إِنَّا نصارى أَخَذْنَا ميثاقهم} وإنما لم يقل: من النصارى؛ لأنهم إنما سموا أنفسهم بذلك ادعاء لنصر الله، وهم الذين قالوا لعيسى: نحن أنصار الله، ثم اختلفوا بعد: نسطورية ويعقوبية وملكانية أنصاراً للشيطان.
|
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 487 نتيجة.