عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 37
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

٣٦١
  • ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾    [البلد   آية:٢]
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ" معنى "حِلٌّ": حلال يجوز لك في هذا البلد ما شئت من قتالك الكفار وغير ذلك مما لا يجوز لغيرك، فإن قيل: إن السورة مكية، وفتح مكة كان عام ثمانية من الهجرة؟ فالجواب: أن هذا وعد بفتح مكة.
٣٦٢
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾    [الشرح   آية:٤]
وَرَفَعْنا (لَكَ) ذِكْرَكَ" إن قيل: لِم قال: "لك ذكرك" و"لك صدرك" مع أن المعنى مستقل دون ذلك؟ فالجواب: أن قوله: "لك" يدل على الاعتناء به والاهتمام بأمره.
٣٦٣
  • ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾    [العلق   آية:٤]
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ" هذا تفسير (للأكرم)؛ فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة.
٣٦٤
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" الضمير في أنزلناه للقرآن، وفي ذلك تعظيم للقرآن من ثلاثة أوجه: أحدها: أنه ذكر ضميره دون اسمه الظاهر؛ دلالة على شهرته والاستغناء عن تسميته، الثاني: أنه اختار لإنزاله أفضل الأوقات، والثالث: أن الله أسند إنزاله إلى نفسه.
٣٦٥
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾    [القدر   آية:٢]
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ" هذا تعظيم لها، قال بعضهم: كل ما قال فيه "ما أدراك" فقد علمه النبي صلى الله عليه وسلم، وما قال فيه "ما يدريك" فإنه لا يعلمه.
٣٦٦
  • ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴿١﴾    [الزلزلة   آية:١]
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ (زِلْزالَها)" إنما أضيف إليها؛ تهويلاً، كأنه يقول: الزلزلة التي تليق بها على عظم جرمها.
٣٦٧
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾    [الزلزلة   آية:٤]
تُحَدِّثُ أَخْبارَها" انتزع بعض المحدثين من قوله: "تحدّث أخبارها" أن قول المحدّث: (حدثنا وأخبرنا) سواء.
٣٦٨
  • ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾    [المسد   آية:١]
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ" إن قيل: لِم ذكره الله بكنيته دون اسمه؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: أحدها: أن كنيته كانت أغلب عليه من اسمه..، الثاني: أنه لما كان اسمه عبد العزى؛ عدل عنه إلى الكنية، الثالث: أنه لما كان من أهل النار واللهب، كنّاه أبا لهب، وليناسب ذلك قوله: "سيصلى ناراً ذات لهب".
٣٦٩
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾    [الناس   آية:١]
  • ﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾    [الناس   آية:٢]
  • ﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾    [الناس   آية:٣]
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ" إن قيل: لِم قدّم وصفه تعالى: "برب" ثم بـ"ملك" ثم بـ"إله"؟ فالجواب: أن هذا على الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى؛ وذلك أن (الرب) قد يطلق ع... المزيد
٣٧٠
  • ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾    [الناس   آية:٥]
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ" إن قيل: لِم قال: "في صدور الناس" ولم يقل: في قلوب الناس؟ فالجواب: أن ذلك إشارة إلى عدم تمكن الوسوسة، وأنها غير حالّة في القلب بل هي محوّمة في صدور حول القلب.
إظهار النتائج من 361 إلى 370 من إجمالي 370 نتيجة.