عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 29
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

٢٨١
  • ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾    [غافر   آية:٥١]
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا" زكريا ويحيى لم يكونا من الرسل، إنما كانا من الأنبياء الذين ليسوا بمرسلين، وإنما ضمن الله نصر الرسل خاصة، لا نصر الأنبياء كلهم.
٢٨٢
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٤﴾    [غافر   آية:٦٤]
وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ" يعني المستلذات؛ لأنه إذا جاء ذكر الطيبات في معرض (الإنعام) فيراد به المستلذات، وإذا جاء في معرض (التحليل والتحريم)، فيراد به الحلال والحرام.
٢٨٣
  • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾    [فصلت   آية:١١]
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ" يقتضي هذا الترتيب: أن الأرض خلقت قبل السماء، فإن قيل: كيف الجمع بين ذلك وبين قوله: "وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها" فالجواب: أنها خلقت قبل السماء، ثم دحيت بعد ذلك.
٢٨٤
  • ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾    [فصلت   آية:٤٤]
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا" الأعجمي: الذي لا يفصح، ولا يبين كلامه سواء كان من العرب أو من العجم، والعجمي: الذي ليس من العرب فصيحاً كان أو غير فصيح.
٢٨٥
  • ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾    [الشورى   آية:٥]
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ" إن قيل: ما وجه اتصال قوله: "والملائكة يسبحون".. الآية: بما قبلها؟ فالجواب: أنا إن فسرنا (تفطر السموات) بأنه من عظمة ... المزيد
٢٨٦
  • ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١﴾    [الشورى   آية:١١]
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ" قال الزمخشري: تقديره: يذرؤكم في هذا التدبير، فإن قيل: لِم قال: "يذرؤكم فيه" وهلا قال يذرؤكم (به)؟ فالجواب: أن هذا التدبير جعل كالمنبع والمعدن للبث والتكثير، قاله الزمخشري.
٢٨٧
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴿١٧﴾    [الشورى   آية:١٧]
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ" إن قيل: ما وجه اتصال ذكر الكتاب والميزان بذكر الساعة؟ فالجواب: أن الساعة يوم الجزاء والحساب، فكأنه قال: اعدلوا وافعلوا الصواب قبل اليوم الذي تحاسبون فيه على أعمالكم؟
٢٨٨
  • ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٨﴾    [الشورى   آية:٣٨]
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ" يظهر لي أن هذه الآية إشارة إلى ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم؛ لأنه بدأ أولاً بصفات أبي بكر الصديق، ثم صفات عمر بن الخطاب، ثم صفات عثمان بن عفان، ثم صفات علي بن أبي طالب، فكونه جمع هذه الصفات، ورتبها على هذا الترتيب يدل على أنه قصد بها من اتصف بذلك.
٢٨٩
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ" هذا يدل على أن العفو عن الظلمة أفضل من الانتصار؛ لأنه ضمن الأجر في العفو، وذكر الانتصار بلفظ الإباحة في قوله: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل".
٢٩٠
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾    [الشورى   آية:٤٩]
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً" قدم الإناث اعتناء بهنّ وتأنيسا لمن وهبهن له. قال واثلة بن الأسقع: من يمن المرأة تبكيرها بأنثى قبل الذكر؛ لأن الله بدأ بالإناث.
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 370 نتيجة.