عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 31
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

٣٠١
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ﴿١٢﴾    [محمد   آية:١٢]
وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ" عبارة عن كثرة أكلهم، وعن غفلتهم عن النظر كالبهائم.
٣٠٢
  • ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾    [محمد   آية:١٩]
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ" استدل بعضهم بهذه الآية على: أن النظر والعلم قبل العمل؛ لأنه قدم قوله: "فاعلم" على قوله: "واستغفر".
٣٠٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾    [الحجرات   آية:٦]
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" استدل بهذه الآية القائلون بقبول خبر الواحد؛ لأن دليل الخطاب يقتضي: أن خبر غير الفاسق مقبول.
٣٠٤
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ" إنما قال: "لو يطيعكم" ولم يقل: لو أطاعكم، للدلالة على أنهم كانوا يريدون استمرار طاعته عليه الصلاة والسلام لهم، والحق خلاف ذلك.
٣٠٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [الحجرات   آية:١٢]
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ" استدل بعضهم بهذه الآية على صحة (سد الذرائع) في الشرع؛ لأنه أمر باجتناب (كثير) من الظن، وأخبر أن (بعضه) إثم، فأمر باجتناب الأكثر من الإثم احترازاً من الوقوع في البعض الذي هو إثم.
٣٠٦
  • ﴿بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٢﴾    [ق   آية:٢]
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فقال الكافرون" قوله: "فقال الكافرون" وضع الظاهر موضع المضمر؛ لقصد ذمّهم بالكفر.
٣٠٧
  • ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٥﴾    [ق   آية:١٥]
أَفَعَيِينا (بِالْخَلْقِ) الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ (خَلْقٍ) جَدِيدٍ" إنما نكّر الخلق الجديد؛ لأنه كان غير معروف عند الكفار المخاطبين، وعرّف الخلق الأول؛ لأنه معروف معهود.
٣٠٨
  • ﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾    [ق   آية:٣٣]
مَنْ خَشِيَ (الرَّحْمنَ) بِالْغَيْبِ" إن قيل: كيف قرن بالخشية الاسم الدال على الرحمة؟ فالجواب: أن ذلك لقصد المبالغة في الثناء على من يخشى الله؛ لأنه يخشاه مع علمه برحمته وعفوه، قال ذلك الزمخشري.
٣٠٩
  • ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾    [الذاريات   آية:٢٤]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ" المراد بالاستفهام في مثل هذا: التفخيم والتهويل.
٣١٠
  • ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾    [الذاريات   آية:٢٥]
فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ (سَلَامٌ)" إن كان بمعنى التحية؛ فإنما رفع (الثاني)؛ ليدل على إثبات السلام، فيكون قد حياهم بأكثر مما حيوه.
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 370 نتيجة.