عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾    [الناس   آية:١]
  • ﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾    [الناس   آية:٢]
  • ﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾    [الناس   آية:٣]
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ" إن قيل: لِم قدّم وصفه تعالى: "برب" ثم بـ"ملك" ثم بـ"إله"؟ فالجواب: أن هذا على الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى؛ وذلك أن (الرب) قد يطلق على كثير من الناس، فيقال: فلان رب الدار، وشبه ذلك، فبدأ به لاشتراك معناه، وأما (الملك) فلا يوصف به إلا أحد من الناس، وهم الملوك، ولا شك أنهم أعلى من سائر الناس؛ فلذلك جاء به بعد الرب، وأما (الإله) فهو أعلى من الملك، ولذلك لا يدعي الملوك أنهم آلهة، فإنما الإله واحد لا شريك له ولا نظير؛ فلذلك ختم به.