عرض وقفات المصدر محسن المطيرى

محسن المطيرى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 361 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 20
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦١ وقفة التدبر ٣٩ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات التساؤلات ٣١٥ وقفة أسرار بلاغية ٤ وقفات

التساؤلات

١٩١
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾    [الحجر   آية:٨٧]
س/ هناك اختلاف في تفسير السبع المثاني في الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾؛ بين السبع السور اللَّواتي عُرِفْنَ بالطُّول وسُورةُ الفاتِحَة؛ ما هو التفسير ال... المزيد
١٩٢
  • ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾    [النمل   آية:١٨]
س/ ما هو الرد على الشبهة التي يوردها أعداء الإسلام وهي أن القرآن ليس كله كلام الله جل وتعالى، وقولهم أن النملة التي نبهت النمل بالدخول إلى مساكنهم وما إلى ذلك، فهم يقولون هذا الكلام منقول عن مخلوقاته ... المزيد
١٩٣
  • ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [النحل   آية:٦٧]
س/ هل يصح في تفسير: ﴿سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ أن المقصود بها الخل؟ ج/ قول عامة السلف أن المراد به الخمر المحرم، وأنه منسوخ وسياق الآية يدل عليه في ثنائه على الرزق بقوله: (ورزقا حسنا)، وهو الأقرب، وما ذكرته من الخل هو رواية عن ابن عباس وتكون الآية محكمة، وعامة المفسرين على خلافه.
١٩٤
  • ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾    [ص   آية:٣]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾    [يس   آية:٣١]
س/ سؤالي عن زيادة (من) وعدم الزيادة في الآيات: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا (مِن) قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ ⋄ ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ ... المزيد
١٩٥
  • ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴿١﴾    [العاديات   آية:١]
س/ عن ابن عباس رضي الله عنه حدثه قال: بينما أنا في الحجر جالس، أتاني رجل يسأل عن (الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم، ويورون نارهم. فانفتل ع... المزيد
١٩٦
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾    [الأنعام   آية:٩٨]
س/ ما هو التفسير الصحيح لمعنى قوله تعالى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾؟ ج/ المراد: موضع استقرار وموضع استيداع، وما ذكره المفسرون هو من باب المثال: فقيل: مستقر في رحم المرأة ومستودع في صلب الرجل، أو مستقر في الرحم ومستودع في القبر، وغيرها من الأقوال الواردة عن السلف.
١٩٧
  • ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾    [آل عمران   آية:٧٣]
س/ ﴿أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ﴾ هل هذه الجملة من كلام الله أم من كلام أهل الكتاب؟ ج/ للمفسرين أقوال، والذي رجحه الطبري وابن كثير أنه متصل بقول اليهو... المزيد
١٩٨
  • ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾    [الأنعام   آية:٨٠]
  • ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾    [الحج   آية:٦٨]
  • ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾    [هود   آية:٧٤]
  • ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾    [النحل   آية:١٢٥]
  • ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٦﴾    [الأنفال   آية:٦]
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾    [آل عمران   آية:٦٦]
س/ ما الاختلاف بين المحاججة والمجادلة: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ ⋄ ﴿وَإِن جَادَلُوكَ﴾ ⋄ ﴿يُجَادِلُنَا﴾؟ ج/ يبدو بينهما تداخل وإن اختلف الأصل اللغوي، فكلاهما يتضمن: المخاصمة والمنازعة والمغالبة في الكلام ... المزيد
١٩٩
  • ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴿١﴾    [الإنسان   آية:١]
س/ هل مفردة (الإنسان) في القرآن تتناول البر والفاجر، أم الفاجر فقط؟ أم تفسيرها حسب السياق؟ ج/ يذكر بعض المفسرين من الكليات: أن الإنسان إذا أطلق في القرآن فالمراد به: الكافر، لكنه وإن كان غالبا، إلا أنه غير مطرد، فينظر في السياق فيطلق أيضا على عموم الإنسان، ويطلق وإن كان نادرا على المؤمن.
٢٠٠
  • ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾    [الأنعام   آية:١٢٨]
س/ ما معنى (استكثرتم)، و(استمتع) في آية: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا ب... المزيد
إظهار النتائج من 191 إلى 200 من إجمالي 315 نتيجة.