عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴿١﴾    [العاديات   آية:١]
س/ عن ابن عباس رضي الله عنه حدثه قال: بينما أنا في الحجر جالس، أتاني رجل يسأل عن (الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم، ويورون نارهم. فانفتل عني، فذهب إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه فذهب إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه وهو تحت سقاية زمزم، فسأله عن (الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) فقال: سألتَ عنها أحدًا قبلي؟ قال: نعم، سألت عنها ابن عباس، فقال: الخيل حين تغير في سبيل الله، قال: اذهب فادعه لي؛ فلما وقفت على رأسه قال: تفتي الناس بما لا علم لك به والله لكانت أول غزوة في الإسلام لبدر، وما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد فكيف تكون العاديات ضبحا! إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى مزدلفة إلى منى؛ قال ابن عباس: فنـزعت عن قولي، ورجعت إلى الذي قال علي رضي الله عنه .. (ما صحة هذا الأثر)؟ ج/ الأثر أخرجه من أئمة التفسير: الطبري وابن أبي حاتم، وأخرجه الحاكم، وهو تصحيح ضمني له، لكونه في المستدرك، ولم يشر منهم أحد إلى تضعيفه، ولا نكارة فيه، وكلا القولين الخيل والإبل له وجه، ورجح الطبري الخيل لأن الضبح معروف عن الخيل دون الإبل، والسياق يدل عليه لأن ما بعدها في وصف الخيل.