عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾    [الحجر   آية:٨٧]
س/ هناك اختلاف في تفسير السبع المثاني في الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾؛ بين السبع السور اللَّواتي عُرِفْنَ بالطُّول وسُورةُ الفاتِحَة؛ ما هو التفسير الصحيح؟ ج/ قال الطبري: الواجب أن تكون المثاني مرادا بها القرآن كله، فيكون معنى الكلام: (ولقد آتيناك سبع آيات مما يثني بعض آيه بعضا وإذا كان ذلك كذلك، كانت المثاني: جمع مثناة، وتكون آي القرآن موصوفة بذلك، لأن بعضها يثني بعضا وبعضها يتلو بعضا بفصول تفصل بينها، فيعرف انقضاء الآية وابتداء التي تليها).