عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾ [الأنعام آية:٨٠]
- ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾ [الحج آية:٦٨]
- ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾ ﴾ [هود آية:٧٤]
- ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾ [النحل آية:١٢٥]
- ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٦﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦]
- ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٦]
س/ ما الاختلاف بين المحاججة والمجادلة: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ ⋄ ﴿وَإِن جَادَلُوكَ﴾ ⋄ ﴿يُجَادِلُنَا﴾؟
ج/ يبدو بينهما تداخل وإن اختلف الأصل اللغوي، فكلاهما يتضمن: المخاصمة والمنازعة والمغالبة في الكلام لغلبة الخصم بالحجة والبرهان، وقد يكون ذلك بحق أو بباطل بحسب السياق، (وجادلهم بالتي هي أحسن) ◦ (يجادلونك في الحق بعد ما تبين) ◦ (حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم).