٥٩١
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
﴿ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾ ﴾
[عبس آية:٢]
عاتب الله نبيه علي لمحة عبوس ظهرت علي قسمات وجهه , فانظر إلي أي مدي أولي الإسلام مراعاة مشاعر الضعفاء والمساكين .
٥٩٢
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
﴿ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾ ﴾
[عبس آية:٢]
إن هذه القصة برمتها درس في احترام مشاعر ذوي الاحتياجات الخاصة .
٥٩٣
﴿ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴿٣﴾ ﴾
[عبس آية:٣]
﴿ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى ﴿٤﴾ ﴾
[عبس آية:٤]
في الجمع بين ( يزكي ) و ( يذكر ) إشارة إلي ركني الرسالة العظيمة ؛ فعل الطاعات , واجتناب المنكرات .
٥٩٤
﴿ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴿٣﴾ ﴾
[عبس آية:٣]
﴿ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى ﴿٤﴾ ﴾
[عبس آية:٤]
ينبغي أن تجعل غايتك أيها الداعية في دعوتك التطهير والتزكية أولا , والتعليم والتذكير ثانيا , فلا خير في علم بلا تربية .
٥٩٥
﴿ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ﴿٥﴾ ﴾
[عبس آية:٥]
﴿ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى ﴿٦﴾ ﴾
[عبس آية:٦]
﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ﴿٧﴾ ﴾
[عبس آية:٧]
كل كلمة خير تدعو إليه وتحث عليه ستلقاها في صحيفتك , ولو أعرض الناس عنها ولم يعبؤوا بها , فحسبك أن تجعلها لله خالصة .
٥٩٦
﴿ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ﴿٥﴾ ﴾
[عبس آية:٥]
﴿ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى ﴿٦﴾ ﴾
[عبس آية:٦]
﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ﴿٧﴾ ﴾
[عبس آية:٧]
من فقه الداعية : التوازن , فلا يبالغ في بذل الجهد في دعوة مظنونة , مع التقصير في مكاسب حقيقية ممكنة .
٥٩٧
﴿ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[عبس آية:٨]
﴿ وَهُوَ يَخْشَى ﴿٩﴾ ﴾
[عبس آية:٩]
﴿ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى ﴿١٠﴾ ﴾
[عبس آية:١٠]
حذار أن تصرف وجهك عمن أقبل إلي العلم مبادرا إلي الهدايه , ولكن امنحه من اهتمامك أضعاف ما تري من اهتمامه .
٥٩٨
﴿ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿١١﴾ ﴾
[عبس آية:١١]
﴿ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿١٢﴾ ﴾
[عبس آية:١٢]
مواعظ القرآن نافعة لكل من تجرد عن حظوظ النفس والعناد والمكابرة , فمن لم يتعظ بها فلأنه لم يشأ أن يتعظ , وياله من محروم !
٥٩٩
﴿ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿١٣﴾ ﴾
[عبس آية:١٣]
﴿ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿١٤﴾ ﴾
[عبس آية:١٤]
إن حظك أيها المسلم من الرفعة والطهر بقدر حظك من كتاب الله تعالي , وإن الله ليرفع بالقرآن أقواما ويضع به أقواما .
٦٠٠
﴿ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[عبس آية:١٥]
﴿ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[عبس آية:١٦]
هذه صفات حملة القرآن من الملائكة الكرام , وما أحراك يا حافظ القرآن أن تكون مطهرا في أخلاقك , بارا في فعالك .