عرض وقفات المصدر مصحف تدبر المفصل

مصحف تدبر المفصل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 788 عدد الصفحات 79 الصفحة الحالية 45
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧٨٨ وقفة التدبر ٧٨٧ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٤٤١
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٨﴾    [الحاقة   آية:٣٨]
  • ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٩﴾    [الحاقة   آية:٣٩]
  • ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿٤٠﴾    [الحاقة   آية:٤٠]
هذا أعم قسم في القرآن يشمل العلويات والسفليات والدنيا والآخرة، وما يرى وما لا يرى، ليكون القرآن آية على صدق رسوله، وما جاء به من لدن ربه.
٤٤٢
  • ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤﴾    [الحاقة   آية:٤٤]
  • ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾    [الحاقة   آية:٤٥]
  • ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾    [الحاقة   آية:٤٦]
  • ﴿فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴿٤٧﴾    [الحاقة   آية:٤٧]
لو شاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يُخفي من القرآن شيئاً لأخفى هذا الوعيد والتهديد، ولكنها مخافة الله، والأمانة في تبليغ الرسالة.
٤٤٣
  • ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿٥١﴾    [الحاقة   آية:٥١]
  • ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢﴾    [الحاقة   آية:٥٢]
سئل علي رضي الله عنه عن كلمة التسبيح (سبحان الله)، قال: "كلمةٌ رضيها اللهُ لنفسه، فأوصى بها خَلقه" فأكثر من التسبيح عملاً بوصية الرب الكريم.
٤٤٤
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
خير ما يتسلَّح به المسلم سلاحُ الصبر؛ لثقل العِبء، و مشقة الطريق، وضرورة الثبات لبلوغ الهدف البعيد.
٤٤٥
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
يتجلَّى جمال الصبر بسكون الظاهر؛ بالثبات ورباطة الجأش، وبسكون الباطن؛ بالرضا والتسليم، وبرد اليقين.
٤٤٦
  • ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾    [المعارج   آية:١١]
  • ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾    [المعارج   آية:١٢]
  • ﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ ﴿١٣﴾    [المعارج   آية:١٣]
  • ﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾    [المعارج   آية:١٤]
أرأيت إلى أحب الخلق إليك، من كنت تضعهم بين أهداب عينيك، إنهم أولُ من لو أُتيح لك أن تفتدي بهم من العذاب لفعلت!.
٤٤٧
  • ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾    [المعارج   آية:١١]
  • ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾    [المعارج   آية:١٢]
  • ﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ ﴿١٣﴾    [المعارج   آية:١٣]
  • ﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾    [المعارج   آية:١٤]
يا له من مشهدٍ مَهول!. حين تبصر بعينيك فلذات أكبادك يهيمون في فزع الحشر على وجوههم، فتُشيح عنهم مشغولاً بهمِّك، و هواجس نفسِك.
٤٤٨
  • ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى ﴿١٥﴾    [المعارج   آية:١٥]
  • ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾    [المعارج   آية:١٦]
أيها المتعلِّق بحبال الأوهام، هلاَّ صحوتَ من غفلتك!. إن نار الجحيم تذهب أولَ ما تذهب بما تظنُّ نفسك تدفع به العذاب من أطرافك!.
٤٤٩
  • ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾    [المعارج   آية:١٧]
  • ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾    [المعارج   آية:١٨]
كان يُدعى من قبلُ إلى الهدى فيُدبر ويتولى، وها هو ذا اليوم تدعوه جهنم ليصطلي بحرِّها ولا يملك أن يُدبر أو يتولى!.
٤٥٠
  • ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾    [المعارج   آية:١٧]
  • ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾    [المعارج   آية:١٨]
من شغله الحرص على الدنيا، وجمع المال وكنزُه عن العمل للآخرة، لم يملك أن ينشغلَ عن الاستجابة لدعوة جهنم إلى عذابها!.
إظهار النتائج من 441 إلى 450 من إجمالي 787 نتيجة.