عرض وقفات المصدر مصحف تدبر المفصل

مصحف تدبر المفصل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 788 عدد الصفحات 79 الصفحة الحالية 43
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧٨٨ وقفة التدبر ٧٨٧ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٤٢١
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
  • ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾    [القلم   آية:٤٩]
  • ﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٥٠﴾    [القلم   آية:٥٠]
تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.
٤٢٢
  • ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿٥١﴾    [القلم   آية:٥١]
ليس بغض الكفار الأولين للذكر دون بغض الكفار المعاصرين، فليحذر الدعاة منهم فإنهم غير مأمونين.
٤٢٣
  • ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٥٢﴾    [القلم   آية:٥٢]
دعوتنا دعوة عالمية، وهذا يقتضي منا اتباع أرقى وسائل الحكمة في الدعوة، مع مراعاة تباين الشعوب واختلاف ألسنتها وثقافاتها.
٤٢٤
  • ﴿الْحَاقَّةُ ﴿١﴾    [الحاقة   آية:١]
  • ﴿مَا الْحَاقَّةُ ﴿٢﴾    [الحاقة   آية:٢]
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ ﴿٣﴾    [الحاقة   آية:٣]
عن ابن جريج رحمه الله قال: الحاقة حققت لكل عامل عمله، للمؤمن إيمانه، وللمنافق نفاقه.
٤٢٥
  • ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ﴿٩﴾    [الحاقة   آية:٩]
  • ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴿١٠﴾    [الحاقة   آية:١٠]
الجزاء من جنس العمل، فلما قلب قوم لوط الأوضاع ونكَّسوا الفطرة بإتيان الذكور دون الإناث، قلب الله بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها.
٤٢٦
  • ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ﴿٩﴾    [الحاقة   آية:٩]
  • ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴿١٠﴾    [الحاقة   آية:١٠]
من أفحشَ في العصيان، وزاد في الطغيان، أخذهُ الله أخذةً زائدة في الشدة والخذلان. (وَمَا ظَلَمْنَاهُم وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين ) .
٤٢٧
  • ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴿١١﴾    [الحاقة   آية:١١]
  • ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿١٢﴾    [الحاقة   آية:١٢]
ما أكثر العبر والمذكِّرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!
٤٢٨
  • ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١٥﴾    [الحاقة   آية:١٥]
  • ﴿وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴿١٦﴾    [الحاقة   آية:١٦]
ما تكرار (يومئذٍ) في الآية إلا منبهة على ضرورة استحضار ذلك اليوم العظيم في وجدان كل مسلم على الدوام، فأين المستحضرون المتفكرون؟.
٤٢٩
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾    [الحاقة   آية:١٨]
ما أقساها من فضيحةٍ تُعرَض على رؤوس الأشهاد، وما أخزاها على أعين الجموع الغفيرة فلا تخدعك ستور الأرض؛ فإنَّ عين الله بكل شيء بصيرة.
٤٣٠
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾    [الحاقة   آية:١٨]
قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه: أوصني، فقال: "تذكر يوماً تصيرُ السريرةُ فيه علانية". ويا لها من وصية يرتجف لها الفؤادُ الحيّ.
إظهار النتائج من 421 إلى 430 من إجمالي 787 نتيجة.