دفعُوه حتّى غاب عن أنظارِهم وما غابَ عن ربّه لحظه ! ، دفعوه ولم يعلموا أنهم بذاكَ رفعوه قدراً و عِزّاً، ولو أنهم علموا عاقبة هذا الصنيع لما أقدموا عليه شِبراً ، لكنه فضل الله إذا أراد بعبادهِ إكراماً . - سلامُ الله على ذاكَ اليُوسفِيّ ، باتت قصتهُ أحسن القِصص تُروى
من السبعة الذبن يظلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله(ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله),وهذا مافعله نبي الله يوسف قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِين
إذا وضعت في موقف فتنه وكان الخيار صعباً فتذكر قول يوسف عليه السلام {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}
يجب ان لاينسى اصحاب الهمم العالية الدعوة الى الله مهما تعاظمت كروبهم وهمومهم وقد كانت الدعوة الى الله عند سيدنا يوسف اعظم من التفكير في همه (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)