٣٩١
وقفات سورة الرعد
وقفات السورة: ١٣٢٢
وقفات اسم السورة: ٢٢
وقفات الآيات: ١٣٠٠
من تمام القدرة في السورة عرض المتناقضات..
٣٩٢
﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢]
﴿يدبر اﻷمر﴾، لا ترهق نفسك بالتفكير في كيفية تدبير أمورك، توكل عليه سبحانه مع بذل الأسباب، وهو سبحانه سيدبر أمرك ويعتني بشؤونك، ويذهب حزنك، ويسخر لك ويفتح لك اﻷبواب، من حيث لا تتوقع.
٣٩٣
﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢]
مهما كبر همك فلك رب كبير ﴿ يدبر اﻷمر ﴾ سبحانه فسيدبر أمرك ويتولى شأنك ويرعاك فقط وجه وجهك وقلبك وكل جوارحك إليه .
٣٩٤
﴿ سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الرعد آية:١٠]
هناك (مستخف بالليل) بمعصية و(مستخف بالليل ) بعبادة فسبحان عالم الأسرار وكاشف الأستار
٣٩٥
﴿ وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الرعد آية:٤]
تأمل القدرة والكمال:﴿يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾، إذ ينبت النبات الضخم، ويخرجه من البذرة الصغيرة، ثم يسقيه من ماء واحد، ومع هذا تختلف أحجام وألوان ثمراته وطعمها.
٣٩٦
﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿١٢﴾ ﴾
[الرعد آية:١٢]
سبحان من جعل في الشيء الواحد الرغبة والخوف { هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا }
٣٩٧
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) لا راحة ولا اطمئنان ولا سكينة لقلبك إلا بذكر خالقك وربك .
٣٩٨
﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الرعد آية:٤٣]
﴿ قُل كَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَيني وَبَينَكُم وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ﴾ "وَهُوَ الْحَسِيبُ كِفَايَةً ؛ وَ حِمَايَةً وَالْحَسْبُ كَافِي الْعَبْدِ كُلَّ أَوَانِ "
٣٩٩
﴿ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الرعد آية:٥]
(وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) قياسُ قدرة الخالق بقدرة المخلوق، وقدرة القادر بقدرة العاجز، وقدرة الحاكم بقدرة المحكوم ..جهلٌ محض
٤٠٠
﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾ ﴾
[الرعد آية:١٣]
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) أ فيُسبّح الرعد وتصمت أنت؟ وتخاف الملائكة وتأمن أنت ؟ أيّ قلبٍ بين جنبيك؟