التدبر

٧٩١ ﴿ ويلٌ للمُطفّفين ﴾ من يبخس الناس أموالهم ويغشّهم. ﴿ ويلٌ لكل هُمزةٍ لُـمَزة ﴾ من يتطاول على أعراض الناس وسمعتهم. ويل: اسم واد في جهنم. . الوقفة كاملة
٧٩٢ ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) التحزين من الشيطان. فمن أخبر (بحزنه) فإنما يخبر بلعب الشيطان به" الوقفة كاملة
٧٩٣ ويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لمن ظلم الناس وتعدّى على حقوقهم وأعراضهم وتستّر بغطاء الدين لذلك ؛ ﴿ ويلٌ للمطففين ، ويلٌ لكل هُمزةٍ لُمَزة ﴾. الوقفة كاملة
٧٩٤ قال (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) اكتالوا يعدى ب "اللام" للناس لكنه عدي ب "على" لفائدة الاستعلاء والغلبة والغش. الوقفة كاملة
٧٩٥ قال الله عن الشيطان : (ليحزن الذين آمنوا) التحزين من جنود إبليس ؛ فطرد الحزن (إيمان)" الوقفة كاملة
٧٩٦ التفاؤل انعكاس لصفاء القلب، فإذا اردت أن تعرف سلامة قلبك فانظر إلى تفاؤلك، والتشاؤم بقدر ظلمته ، "كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون" الوقفة كاملة
٧٩٧ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب ... الوقفة كاملة
٧٩٨ مصيبة... أن تكون حَـيّـاً ..... وقلبك ميت ! " كلا بل رانَ على قـلـوبـهـم " الوقفة كاملة
٧٩٩ " كلا بل رانَ علىٰ قـلوبهم " أَزِلْ الــرَّان.. بتدبر الــقـرآن ! الوقفة كاملة
٨٠٠ أزح ركام الذنوب عن قلبك لتنتفع بالمواعظ فإن الذنب على الذنب يعمي القلب ! ﴿ كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ﴾ الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٧٩١ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾: لقد منحك اللّٰه كلمات عوّضك بها عن الكلام الذي دُفن بداخلك ووراه الصمت وشيّعته الدموع بـ الصلاة على الرسول (ﷺ) التي فيها زوال همّك وتفريج كربتك وانشراح صدرك وجبرُ كسرك وعَرض اسمك على الرسول "فإنّ صلاتكم معروضةٌ علي" فأكثر من الصلاة عليه .. ومن ذاق عرِف. الوقفة كاملة
٧٩٢ ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾: مَن يشتري دموع عينَيك؟ .. اذهب إلى السوق و اعرض على الناس دموع عينَيك، فهل تجد مشتريًا لها؟ وبأيّ ثمن؟ لن تجد لها قيمة! .. لكن كم تساوي دمعتك عند الله عز وجل؟ .. قال رسول اللّٰه (ﷺ): «عَيْنانِ لا تَمسُّهُمَا النَّارُ؛ عَيْنٌ بَكَتْ مِن خَشيَةِ اللّٰهِ، وعَيْنٌ بَاتَتْ تَحرُسُ فِي سَبيْلِ اللّٰهِ» (رَواهُ التِّرمِذيُّ). الوقفة كاملة
٧٩٣ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾: التوبة عملية تجديد دائمة للنفس ليست متعلقة بزمن كرمضان ولا مرتبطة بمكان كمكة وليست مختصة بأهل التقصير والبعد عن الله وفي الحديث الشريف "يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ". الوقفة كاملة
٧٩٤ ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: من التصورات الخاطئة التوهم بأن عبادة "التوبة" إنما يخاطب بها أصحاب الموبقات أو المجاهرين! ونتيجةً لهذا التصور تجد البعض تمر عليه الأيام والأشهر وربما السنوات دون أن يُحدث لله توبة يرجع فيها عن ذنوبه وتقصيره. قال (ﷺ): "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مئة مرة". الوقفة كاملة
٧٩٥ ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾: يا من شكا شوقه من طول فرقته ... اصبر لعلك تلقى من تحب غدا. وسِر إليـه بنـار الـشـوق مجتهـدا ... عساك تلقى على نـار الغـرام هـدى. الوقفة كاملة
٧٩٦ ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾: "في زمن تتتابع فيه المُلهيات، وتتنوع فيه صور الشهرة، على القلب ألّا يألفَ المخالف، ويحتكم إلى الميزان الحقيقيّ للمفاضلة - وهذا مما يعوّد عليه الناشئة؛ لاسيّما مع فشوّ الصور في مواقع التواصل، وتمحيص ما يكون جديرٌ بالغبطة مما لا يعتدّ به ولا يعوّل" ودونك هذا الحديث شريف الذي يرسم ميزان التفاضل، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رُبَّ أشعثَ أغبَرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسَمَ على الله لَأَبَرَّهُ) قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "مدفوع بالأبواب: يعني ليس له جاه، إذا جاء إلى الناس يستأذن لا يأذَنون له بل يدفعونه بالباب؛ لأنه ليس له قيمة عند الناس، لكن له قيمة عند رب العالمين؛ لأنّ الميزان تقوى الله عز وجل، كما قال الله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) فمن كان أتقى لله، فهو أكرم عند الله، يُيسِّر الله له الأمر، يجيب دعاءه، ويكشف ضره، ويَبَرُّ قَسمه". الوقفة كاملة
٧٩٧ فضل سورة ﴿الملك﴾: يُخبرني صديقي أنّ حياته تغيّرت بشكل ملحوظ بعد أن داوم على قراءة سورة الملك قبل أن ينام وركعة وتر آخر الليل وكلما تفرّغ استغفر، يقول فُتحت لي أبواب لم تكن بالحسبان، وتحقّقت أشياء لم تكن على البال، وسعادة تُلازمني طيلة يومي وهذا ألذّ شعور يأتيني، ولم أتحسّر إلا على تركها في ما مضى. الوقفة كاملة
٧٩٨ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾: شَاكَلْتُ فلاناً؛ أي: شابهته في طريقته. واقتديت به فتضمنت الآية: (البيان والتحذير والنصيحة)؛ بيان: لأنها تقرر أثر المخالطة على الإنسان. وأن الإنسان يعمل وفق ما تشكل عليه في الدين والأخلاق. فحاول أن تشكل نفسك على الخير وتتنبه وتحترز. وورد في الحديث: قال صلى الله عليه وسلم (الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) وقيل: المخالطة توجب المشاكلة. • وتحذير من مخالطة أهل الفساد بأنواعه. والتوخي والحذر عند المخالطة لهم. • ونصيحة بأن تختار الخلطاء الصالحين الذين تنتفع بهم في الدنيا والآخرة. الوقفة كاملة
٧٩٩ ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾: قال ابن عباس رصي الله عنهما: "إن الله لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حداً معلوماً ، ثم عذر أهلها في حال عذر ،غير الذكر ،فإن الله لم يجعل له حدا ينتهي إليه ، ولم يعذر أحدا في تركه .. فقال: (فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم) بالليل والنهار، في السفر والحضر، والسر والعلانية". الوقفة كاملة
٨٠٠ من فضائل سورة ﴿البقرة﴾: • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): (لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وإن سنام الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ). • بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بَعْثًا وَهُمْ ذَوُو عَدَدٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَاسْتَقْرَأَ كل واحد منهم ما مَعَهُ من الْقُرْآنِ فَأَتَى على رجل من أَحْدَثِهِمْ سِنًّا فَقَالَ: مَا مَعَكَ يَا فلان؟ فقال: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ. فَقَالَ: أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟ الوقفة كاملة

احكام وآداب

٧٩١ أن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون الوقفة كاملة
٧٩٢ ٥وع7على ٧٧٦--، الوقفة كاملة
٧٩٣ ٥وع7على ٧٧٦--،طيب غ الوقفة كاملة
٧٩٤ تفسير سورة النور من الآية 1 إلى الآية 3 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٧٩٥ تفسير سورة النور من الآية 4 إلى الآية 5 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٧٩٦ تفسير سورة النور من الآية 6 إلى الآية 10 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٧٩٧ تفسير سورة النور من الآية 11 إلى الآية 18 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٧٩٨ تفسير سورة النور من الآية 19 إلى الآية 22 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٧٩٩ تفسير سورة النور من الآية 23 إلى الآية 26 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٨٠٠ تفسير سورة النور من الآية 27 إلى الآية 29 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة

التساؤلات

٧٩١ س/ قال تعالى : (و إذ قالت الملآئكة يا مريم اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين )لماذا قدم تعالى السجود على الركوع في سياق الاية؟ ج/ قيل لبيان شرف السجود قدمه في الذكر، وقيل تأخر ذكر الركوع ليناسب ختام الآية (مع الراكعين) فلو قدم الركوع لما ناسب أن يقال "واسجدي مع الراكعين" والله أعلم. الوقفة كاملة
٧٩٢ س/ قال الله تعالى (وَإِذَا رأيت ثَمَّ رأيت نعيماً وملكاً كبيرا) هل ثَمَّ تفيد الترتيب ولماذا جاءت بالفتح ؟ ج/ ثَمَّ معناها في هذه الآية : هناك . وليست حرف عطف. الوقفة كاملة
٧٩٣ س/ قوله تعالى "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس"هل كان إبليس ملك؟ ج/ إبليس كان من الجن كما في سورة الكهف "فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه" فتحمل بقية الآيات على الاستثناء المنقطع. بمعنى أن إبليس لم يكن من الملائكة، ولذلك جاء استثناؤه من جنس الملائكة وهو ليس منهم. الوقفة كاملة
٧٩٤ س/ يقول تعالى (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا) فكيف يكون المؤمن فتنة للكافر؟ ج/ معنى ذلك : ربنا لا تُصَيِّرنا فتنة للذين كفروا بأن تسلطهم علينا فيقولوا: لو كانوا على حق لما سُلِّطنا عليهم. الوقفة كاملة
٧٩٥ س/ ما الحكمة في ورود (ومن قتل مؤمنا خطأ) بالفعل الماضي (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) بالفعل المضارع؟ ج/ الماضي يدل على التحقق والمضارع يدل على التجدد والحدوث. ولكن في هذا الموضوع لم يظهر لي الحكمة من اختلاف الصيغة ولعلي أراجعها وأجيبك لاحقاً. الوقفة كاملة
٧٩٦ س/ قوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحيٌّ يوحى) هل هذا منطبق على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أم للقرآن فقط؟ ج/ هذه الآية تشمل القرآن والسنة، وقد قال النبي لم يكتب حديثه: (اكتب فوالله لا ينطق هذا إلا حقا) وأشار إلى فمه عليه السلام. الوقفة كاملة
٧٩٧ س/ ما الحكمة في تقديم ذكر السرقة على الزنا في آية مبايعة النبي -صلى الله عليه وسلم-للنساء في قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ.." ؟ ج/ الواو لا تقتضي الترتيب. وإنما ذكرت السرقة هنا؛ لأنها اشتهرت بين نساء المشركين، كما ذكر بعض المفسرين. والله أعلم الوقفة كاملة
٧٩٨ س/ في قوله تعالى : (وغرهم بالله الغرور ) ما غرهم بالله ؟ وكيف يغر الشيطان الإنسان بالله مع ضرب مثال إن أمكن للتوضيح. ج/ الغرور يطلق على الشيطان وعلى كل ما يخدع الإنسان ويضله عن طريق الهداية حتى يفوت الوقت. فالشيطان غرور ، والدنيا غرور ، والمال غرور وهكذا. الوقفة كاملة
٧٩٩ هل الآية إن الإنسان لفي خسر تنطبق على الكفار فقط أم تنطبق أيضا على المسلمين العصاة؟ الوقفة كاملة
٨٠٠ س/ (يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا) ما السر في ذكر اسم الله (الرحمن) هنا بعد ذكر العذاب؟ ج/ قال ذلك نفيا للاغترار بسعة رحمة الله في الاجتراء على معصيته ، وذلك أبلغ في التهديد . قاله الزركشي في البرهان . الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٧٩١ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٢ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٣ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٤ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٥ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٦ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٧ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٨ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٧٩٩ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة
٨٠٠ التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٧٩١ قوله {ولقد اخترناهم على علم على العالمين} أي على علم منا ولم يقل في الجاثية وفضلناهم على علم بل قال { وفضلناهم على العالمين} لأنه مكرر في {وأضله الله على علم}. الوقفة كاملة
٧٩٢ قوله {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} وفي الجاثية {إن هم إلا يظنون} لأن ما في هذه السورة متصل بقوله {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} والمعنى أنهم قالوا الملائكة بنات الله وإن الله قد شاء منا عبادتنا إياهم وهذا جهل منهم وكذب فقال سبحانه {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} أي يكذبون وفي الجاثية خلطوا الصدق بالكذب فإن قولهم {نموت ونحيا} صدق فإن المعنى يموت السلف ويحيى الخلف وهي كذلك إلى أن تقوم الساعة وكذبوا في إنكارهم البعث وقولهم {وما يهلكنا إلا الدهر} ولهذا قال {إن هم إلا يظنون} أي هم شاكون فيما يقولون . الوقفة كاملة
٧٩٣ مسألة: قوله تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) وفيما سواها: (نموت ونحيا) ؟ جوابه: أن (قالوا هنا عطف على قوله تعالى: (لعادوا) أي: لعادوا وقالوا: وفى غيرها حكاية عن قولهم في الحياة الدنيا. الوقفة كاملة
٧٩٤ قوله تعالى {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} وفي لقمان {ووصينا الإنسان بوالديه حملته} وفي الأحقاف {بوالديه إحسانا} الجمهور على أن الآيات الثلاث نزلت في سعد بن مالك وهو سعد ابن أبي وقاص وأنها في سورة لقمان اعتراض بين كلام لقمان لأبنه ولم يذكر في لقمان {حسنا} لأن قوله بعده {أن اشكر لي ولوالديك}14 - قام مقامه ولم يذكر في هذه السورة حملنه {ولا} {وضعته} موافقة لما قبله من الاختصار وهو قوله {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون} فإنه ذكر فيها جميع ما يقع بالمؤمنين بأوجز كلام وأحسن نظام ثم قال {ووصينا الإنسان} أي ألزمناه {حسنا} في حقهما وقياما بأمرهما وإعراضا عنهما وخلافا لقولهما إن امراه بالشرك بالله وذكر في لقمان والأحقاف حالة حملهما ووضعهما الوقفة كاملة
٧٩٥ قوله {أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر} وفي الأحقاف {بقادر} وفي يس 81 لأن ما في هذه السورة خبر أن وما في يس خبر ليس فدخل الباء الخبر وكان القياس ألا يدخل في {حم} الأحقاف ولكنه شابه ليس لما ترادف النفي وهو قوله {أو لم يروا} { ولم يعي} وفي هذه السورة نفى واحد وأكثر أحكام المتشابه في العربية ثبت من وجهين قياسا على باب ما لا ينصرف وغيره . الوقفة كاملة
٧٩٦ قوله {ومنهم من يستمع إليك} وفي يونس {يستمعون} لأن ما في هذه السورة نزل في أبي سفيان والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة وأمية وأبي بن خلف فلم يكثروا كثرة من في يونس لأن المراد بهم في يونس جميع الكفار فحمل ههنا مرة على لفظ من فوحد لقلتهم ومرة على المعنى فجمع لأنهم وإن قلوا كانوا جماعة وجمع ما في يونس ليوافق اللفظ المعنى وأما قوله في يونس {ومنهم من ينظر إليك} فسيأتي في موضعه إن شاء الله. الوقفة كاملة
٧٩٧ مسألة: قوله تعالى: (ومنهم من يستمع إليك) وفى يونس: (يستمعون) ، (ومنهم من ينظر إليك) ؟ . جوابه: أن آية الأنعام في أبى جهل، والنضر، وأبى، لما استمعوا قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - على سبيل الاستهزاء، فقال النضر: (أساطير الأولين) ، فلما قل عددهم أفرد الضمير مناسبة للمضمرين. وأية يونس: عامة لتقدم الآيات الدالة على ذلك كقوله تعالى: (ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به) فناسب ذلك ضمير الجمع، وأفرد من ينظر لأن المراد نظر المستهزئين، فأفرد الضمير. أو أنه لما تقدم ضمير الجمع أفرد الثاني تفننا، واكتفى بالأول، أو تخفيفا مع حصول المقصود. الوقفة كاملة
٧٩٨ قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ . جوابه: أن المراد بقوله: (ثم اهتدى) أي دام على هدايته، كقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم (6) أي ثبتنا عليه وأدمنا. الوقفة كاملة
٧٩٩ قوله {لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة} نزل وأنزل كلاهما متعد وقيل نزل للتعدي والمبالغة وأنزل للتعدي وقيل نزل دفعة مجموعا وأنزل متفرقا وخص الأولى بنزلت لأنه من كلام المؤمنين وذكر بلفظ المبالغة وكانوا يأنسون لنزول الوحي ويستوحشون لإبطائه والثاني من كلام الله ولأن في أول السورة {نزل على محمد} وبعده {أنزل الله} كذلك في هذه الآية قال {نزلت} ثم {أنزلت} الوقفة كاملة
٨٠٠ قوله تعالى: (وعرضوا على ربك صفا) وقال فى القمر: (كأنهم جراد منتشر (7) ؟ . جوابه: الأول: عند السؤال، والثانى عند خروجهم من القبور وحشرهم إلى القيامة الوقفة كاملة

متشابه

٧٩١ {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ "وَنَزَّلْنَا" "عَلَيْكَ" الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ..} [النَّحل: 89] {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ "وَنَزَّلْنَا" "عَلَيْكُمُ" الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [طـــــه: 80] {"وَنَزَّلْنَا" "مِنَ السَّمَاءِ" مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ..} [ق: 9] موضع التشابه الأوّل : (وَنَزَّلْنَا) الضابط : تكررت كلمة (وَنَزَّلْنَا) مقترنةً بــ نون العظمة، مع تشديد الزّاي، وقبلها واو، في ثلاثِ مواضعٍ فقط. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَنَزَّلْنَا) الضابط : وردت (عَلَيْكَ) و(عَلَيْكُمُ) في آيتي النّحل وطه, أمّا آية ق الوحيدة التي لم ترد فيها ذلك, ولزيادة الضبط نتذكّرأنّ اسم سورة ق أقصرمن اسم سُّورَتي النّحل وطه, فنربط قِصَر اسمها بعدم ورود كلمة (عَلَيْكَ) أو(عَلَيْكُمُ) في آيتها. -* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٣٤٨ - ٣٤٩). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. ===-القواعد=== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. الوقفة كاملة
٧٩٢ {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ "وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ"} [النَّحـــل: 89] {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا "وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ"} [النَّحل: 102] موضع التشابه : ( وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ - وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) الضابط : الآية الأُولى أطول من الآية الثّانية، فالآية الأطول جاء فيها وصفٌ أطول (وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى)، والآية الأُخرى ورد فيها وصفٌ أقلّ طولًا (وَهُدًى وَبُشْرَى). * القاعدة : قاعدة الزّيادة للآية الأطول. ضابط آخر/ جاءت (رَحْمَةً) زيادة في الأولى عن الثّانية؛ وذلك أنّ الأُولى تفضّلت بقوله تعالى (تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ)، [والتّبيانُ رحمةٌ]؛ فجاءت (رَحْمَةً) متلائمة في السِّياق. (من لطائف القرآن - الشّيخ/ صالح بن عبدالله التركي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٧٩٣ {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ "أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى" مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ..} [النَّحل: 92] {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ "فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا" وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ..} [النَّحل: 94] موضع التشابه : ما بعد (أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ) ( أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى - فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ) الضابط : - [في الآية الأُولى]: ذَكَرَ [فعلهم]، حيث أنّهُم كانُوا يُحالِفُونَ الحُلَفاء فَإذا وُجِدَ أكْثَر مِنهُمْ وأَعَزّ [نَقَضُوا حِلْفهم] مع الجماعة الأُولى، وحالَفُوا الجماعة الأكثر؛ لذا قال (أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى) أي: أن تكون جَماعَة أكْثَر من جماعة. ١ - [في الآية الثّانية]: ذَكَرَ [النتيجة] المُترتّبة على فعلهم فقال: إذا نقضتم أيمانكم [ستَزِلُّ أقدامكم] بعد ثبوتها على الصراط المستقيم. ٢ ١(تفسير الجلالين - المحلّي والسّيوطي) ٢(تيسير الكريم الرّحمـٰــــــن - السّعدي) بتصرُّف * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٧٩٤ {..وَلَيُبَيِّنَنَّ [لَكُمْ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ۝ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ "لَجَعَلَكُمْ" أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن "يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ" وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النَّحل: 92 - 93] {..لِكُلٍّ جَعَلْنَا [مِنكُمْ] شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ "لَجَعَلَكُمْ" أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن "لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ" فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم..} [المائـــــــدة: 48] {..فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ۝ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ "لَجَعَلَهُمْ" أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن "يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ" وَلَا نَصِيرٍ} [الشُّــورى: 7 - 8] موضع التشابه الأوّل : ما بعد (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ) ( لَجَعَلَكُمْ - لَجَعَلَكُمْ - لَجَعَلَهُمْ ) الضابط : سياق الخطاب في آيتي المائدة والنَّحل [للمخاطَبين] فقال (لَجَعَلَكُمْ)، وفي الشُّورى [للغائبين] فقال (لَجَعَلَهُمْ). (الموسوعة القرآنية) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن...) الضابط : - قال في المائدة: (وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ) موضع المائدة هو الموضع الأوّل، فذَكَرَ فيه الابتلاء الذي يكون سببًا في ظهور مُطيعٍ وعاصٍ، ثُمَّ في الموضعين الثّاني والثّالث فصّل المطيع والعاصي، دون ذِكر الابتلاء: - في النّحل قال: (وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ) وبدأ بالفريق العاصي؛ حيث كان الحديث قبل الآية عن معصية نقض الأيمان بعد توكيدها (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ..(92)) - في الشُّورى قال: (وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ) بدأ بالفريق المطيع؛ حيث قُدِّم في الآية التي قبلها الفريق الذي في الجنّة (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً..(8)) - لضبط هذه الآيات نتذكّر التسلسل التالي: ابتلاء، ثُمَّ مطيع أو عاص. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٧٩٥ {"وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا" إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ..} [النَّــحل: 95] {وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ "وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا" وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقــرة: 41] {..فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ "وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] موضع التشابه : ( وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا - وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ) الضابط : قد يلتبس على الحافظ موضع النَّحل، وهو موضع وحيد بــ (وَلَا تَشْتَرُوا "بِعَهْدِ اللَّهِ" ثَمَنًا قَلِيلًا)، حيث أنّ موضعي البقرة والمائدة جاء فيهما قوله (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا)، ونضبط موضع النَّحل بأنّ قبله وَرَدَ قول الله (وَأَوْفُوا "بِعَهْدِ اللَّهِ" إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا.. (91)). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
٧٩٦ {.."قَالَ یَـٰقَوۡمِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ" "بَنَاتِی" هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِی "ضَیۡفِیۤ" أَلَیۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٌ رَّشِیدٌ} [هُــــــــــــود: 78] {"قَالَ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ" "ضَیۡفِی" فَلَا تَفۡضَحُونِ ۝ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ ۝ قَالُوۤا۟ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝ قَالَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ "بَنَاتِیۤ" إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِینَ} [الحجر: 68 - 71] موضع التشابه الأوّل : ( قَالَ یَـٰقَوۡمِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ - قَالَ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ) الضابط : - [أكّد] في سور الحِجر فقال (إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ضَیۡفِی) لأنّ قومه [لا يعرفون] الضّيف فأكّد لهم. - أمّا مع بناته في سورة هُود قال (یَـٰقَوۡمِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ بَنَاتِی) [فلم يُؤكّد] بــ (إِنَّ)؛ [لأنّهم يعرفون] بناته، فلم يحتج إلى التّأكيد. (صفحة هذا بيان - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ( بَنَاتِی...ضَیۡفِیۤ - ضَیۡفِی...بَنَاتِیۤ ) الضابط : - [في سورة هُود] قدّم ذِكر بناته؛ لأنَّه [لم يجرِ حديثٌ] ولا حوارٌ مع الضّيف قبل مجيء القوم. - [في سورة الحِجر] قدّم ذِكر الضّيف؛ لأنَّه [كان له حديثٌ] مع الضّيف قبل مجيء قومه (قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٌ مُّنكَرُونَ ۝ قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَـٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ ۝ وَأَتَیۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ ۝ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ..) [62 - 63 - 64 - 65] فناسب تقديمهم والإشارة إليهم لمّا جاء أهل المدينة. (صفحة هذا بيان - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٧٩٧ {قَالُوا۟ یَـٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن یَصِلُوۤا۟ إِلَیۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٍ مِّنَ ٱلَّیۡلِ وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ "إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِیبُهَا مَاۤ أَصَابَهُمۡۚ" إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَیۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِیبٍ} [هُــــــــــــود: 81] {فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٍ مِّنَ ٱلَّیۡلِ "وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَـٰرَهُمۡ" وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ وَٱمۡضُوا۟ حَیۡثُ تُؤۡمَرُونَ} [الحجـــــــــر: 65] موضع التشابه الأوّل : زادت آية الحِجر بــ (وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَـٰرَهُمۡ) موضع التشابه الثّاني : زادت آية هُود بــ (إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ) الضابط : - [في الحِجر]: لمّا [أنكر لوط] عليه السّلام المرسلين ولم يعرفهم قالوا له (قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَـٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ ۝ وَأَتَیۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ)[63 - 64] [ولِتأكيد كلامهم] قالوا (وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَـٰرَهُمۡ)، أي: وسِرْ يا لُوط وراء أهلك لتتأكد من صدقنا ومن نجاة أهلك كما وعدناك. - ولم يأتِ في الآية قولُه (إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ)؛ لأنَّه [سَبَقَ أن استثناها] من قبل في قوله (إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَاۤ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ)[59 - 60] فأغنى عن إعادتها، ولم يتقدّم استثنائها في هُود، فذكرها فيها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٧٩٨ {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ "فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ" مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النَّحــل: 98] {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ "جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا" مَّسْتُورًا} [اﻹسراء: 45] موضع التشابه : ما بعد (إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ - جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - الموضع الأوّل الحديث فيه قبل قراءة القرآن؛ فقال (فَاسْتَعِذْ) - الموضع الثّاني الحديث فيه بعد البدء بالقراءة؛ فقال (جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا) أي: إذا قرأت القرآن فسمعه هؤلاء المشركون، جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا ساترًا يحجب عقولهم عن فَهْمِ القرآن؛ عقابًا لهم على كفرهم وإنكارهم. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ===القواعد=== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة
٧٩٩ {فَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَـٰلِیَهَا سَافِلَهَا "وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا" حِجَارَةً "مِّن سِجِّیلٍ مَّنضُودٍ"} [هُــــــــود: 82] {فَجَعَلۡنَا عَـٰلِیَهَا سَافِلَهَا "وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ" حِجَارَةً "مِّن سِجِّیلٍ"} [الحجــــر: 74] موضع التشابه الأوّل : ( وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا - وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ ) الضابط : - اسم سورة هُود يدلّ على اسم نبيّ الله هُود، وهو شخصٌ واحد، وجاءت في آيتها الكلمة بصيغة المفرد (عَلَیۡهَا). - اسم سورة الحِجر يدلّ على اسم مدينة وهي مدائن صالح، والمدينة فيها مجموعة أشخاص، وجاءت في آيتها الكلمة بصيغة الجمع (عَلَیۡهِمۡ).  القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر/ - الكلام على القوم في [الحِجر أشدّ مما في هُود] ووَصَفَهُم بصفات أسوأ وذَكَرَ أمورًا تتعلق بهم أكثر: - قال في الحِجر على لسان الملائكة (قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ [مُّجْرِمِينَ] (٥٨)) وفي هُود (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)) . - في الحِجر قال (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ (٦٦)) وفي هُود (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)) العذاب هُنا لا يقتضي الإستئصال أمّا في الحِجر فهناك [استئصال] فما في الحِجر إذن أشدّ مما في هُود. - [أقسم بحياة الرّسول] في الحِجر على هؤلاء فقال (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢)) ولم يقسم في هُود. - إذن (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا) هذه أخف، (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ) [أشدّ] من (أَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا)، فَذَكَرَ (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ) في [مقام الشّدّة] والصفات السّيئة. (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ملاحظة / موضع هُود هو الموضع الوحيد الذي ورد بصيغة المفرد (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا)، وبقيّة المواضع بما فيها موضع الحجر وردت بصيغة الجمع (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ). موضع التشابه الثّاني : ( مِّن سِجِّیلٍ مَّنضُودٍ - مِّن سِجِّیلٍ ) الضابط : زادت آية هُود عن آية الحِجر بــ (مَّنضُودٍ) في خاتمتها، وأغلب آيات سورة هود خُتِمت بحروف القلقلة، (مَرۡدُودٍ - عَصِیبٌ - رَّشِیدٌ - نُرِیدُ - شَدِیدٍ - بِقَرِیبٍ - بِبَعِیدٍ) وورد (مَّنضُودٍ) في خاتمة آيتها مناسبٌ لذلك  القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. ===== القواعد =====  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. الوقفة كاملة
٨٠٠ {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ "هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا" ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 110] {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ "عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ" ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 119] موضع التشابه : ما بعد (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ) ( هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا - عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ) الضابط : - "في [النَّحل: 110]: سَبَقَ ذِكر (مَنْ [أُكْرِهَ] وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ (106)) فهؤلاء يُقصد بهم الذين اضطهدوا في مكّة وعُذِّبوا لترك دينهم؛ فناسب أن يُعقّب بذِكر الذين ([هَاجَرُوا] مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا (110)) - في [النَّحل: 119]: السِّياق في ذِكر [المُحرَّمات] من الأطعمة؛ فناسب ان يُعقّب بذِكر من أَكَلَ من تلك المُحرَّمات [بجهالةٍ] ثُمَّ تاب وأصلح؛" فقال (عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا) - لاحظ تطابق خاتمة الآيتين. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===-القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 791 إلى 800 من إجمالي 14785 نتيجة.