عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿٨٤﴾ ﴾ [الإسراء آية:٨٤]
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾:
شَاكَلْتُ فلاناً؛ أي: شابهته في طريقته. واقتديت به فتضمنت الآية: (البيان والتحذير والنصيحة)؛ بيان: لأنها تقرر أثر المخالطة على الإنسان. وأن الإنسان يعمل وفق ما تشكل عليه في الدين والأخلاق. فحاول أن تشكل نفسك على الخير وتتنبه وتحترز. وورد في الحديث: قال صلى الله عليه وسلم (الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) وقيل: المخالطة توجب المشاكلة.
• وتحذير من مخالطة أهل الفساد بأنواعه. والتوخي والحذر عند المخالطة لهم.
• ونصيحة بأن تختار الخلطاء الصالحين الذين تنتفع بهم في الدنيا والآخرة.