التدبر

١٧٩١ ( وألحقني بالصالحين ... ) يقولها إبراهيم عليه السلام النبي الأواه الحليم. !! فيا للتواضع ويا للتحرج !! الوقفة كاملة
١٧٩٢ ﴿ مَلْعونينَ أينما ثُقِفوا.. ﴾ لا توجد في القرآن كلمة يخاف منها المؤمن كهذه الكلمة " ملعون" أي بعيد عن الله ﷻ . الوقفة كاملة
١٧٩٣ " وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ" في دواخلنا تجري حوارات صاخبة مقرِّعة محرِّضة بين أنفسنا والشيطان الوقفة كاملة
١٧٩٤ {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينةلنغرينك بهم..} جاءت بعد آية الحجاب بشرى بنهاية المرجفين. /مجالس القرآن الوقفة كاملة
١٧٩٥ {رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين. واجعل لي لسان صدق في الآخرين . واجعلني من ورثة جنة النعيم } ما أبلغها وأجمعها من دعوات ، فلتكن على لسانك الوقفة كاملة
١٧٩٦ عقوبة الله لأعدائه ثابتة لا تتغير، وإنما تختلف في توقيتها ونوعها (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا). الوقفة كاملة
١٧٩٧ من فضل الله على العبد أن يجعل ألسنة الخلق تذكره بخير، قال إبراهيم عليه السلام "واجعل لي لسانَ صدقٍ في الآخرين" الوقفة كاملة
١٧٩٨ أينما توقفت سفينة حياتك.. اترك أثراً نافعا ...وامضِ وشعارك (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) الوقفة كاملة
١٧٩٩ "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" توفيق أن ترجل ويبقى ذكرك الطيب، وألسنة صادقة تدعو لك . الوقفة كاملة
١٨٠٠ يولع المرء بالدنيا وزخرفها،فتصرفه عن ربه رويدا رويدا حتى يطول أمله ويسوف توبته،فينغمس في البعد عن الله بقية عمره(بل يريد اﻹنسان ليفجر أمامه) الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٧٩١ المراة رفعت الحجاب لتعمل مقارنة معاملة الرجل لها اشد قسوة بالرغم انها فتاة ملتزمة بتحب الحجاب مابتكلم احدمن الغرباء بالرغم المواضيع اللي ابحث عنها قسوة الرجل الذي اهان المراة الطيبة التي تؤدي احدا ولم تظلم احدا اذا احبت اخلصت بالرغم الكاتب الصحفي هو اللي يتركب المحرمات ويكتب كلام مفيد لان الموضوع اللي صار مو بهين عليه ولم ينتهي الالم الابنتهاء الحياة لان الموضوع موسهل كدر عيشي وحياتي كل اللي صار مالي ذنب فيه ولرسوله ومعاملتة مع الفتاة الاخرى التي عرضت له جسدها وارتكبت الفواحش معاه بيحطها فوق راسه وتحت عينيه المراة المحتشمة تناولت معاه اشد انواع العذاب اعلم اشد عداوه لي من غير سبب لكن المراة العاقلة لوبيدها الجوال ليل ونهار ماتخون بتصفح وبتبحث وتقرا عن المشاكل والضغوطات التي سببها الرجل للمراة وخصوصاانا المراة التي يهينها الرجل بغير حق يمكن علشان اوضح له الصواب من الخطا كل المواضيع بتظهر الكاتب الصحفي يرتكب المحرمات ينزل مواضيع مفيدة يغرون النساء بالهدايا والسفر والطلعات المحرمة المراقص من اجل العرض ولو يغيرني مليون ماعرضت جسدي لاي رجل قريب كان ام بعيد ومهما كانت الصلة والمحبة محبة الجميع نصح وارشاد وانكار المنكر للجميع هذا هدفي في الحياة برجع لحجابي وارضي ربي نسرين محمد الوقفة كاملة
١٧٩٢ وانا اقول والله لو ماكسفنهم وروقفتهم عند حدهم لين للان بيكون مع اختي غي الحرام يعطيها دروسس في الخياطة وصنع للدميات صباح وكساء عايشيم سوا ينتزهوا وعاملين حفلات وفستان فرح في الحرام الوقفة كاملة
١٧٩٣ إن كُنت في حياتك مستقيماً كاستقامتك في الصلاة .. لن يجد الناس عليك أيَّ حُجّةً لإتهامك أو ظُلمك .. وإن ظلموك بعد ذلك فلا تخشاهم فسأُحلُّ عليهم نقمتي وأحلُّ عليك نعمتي …. عبدالله المزهر - قطر الوقفة كاملة
١٧٩٤ ⇨ المقالات السفر للسياحة والنزهة والطاعة من مصنفات العلامة ابن عثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ 19K 9 دقائق التصنيف: وسائل ترفيه المصدر: مجموعة مواقع مداد 14 ذو القعدة 1439 ( 27-07-2018 ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السفر للسياحة والنزهة والطاعة من مصنفات العلامة ابن عثيمين - فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ من نعم الله عز وجل التي لا تعد ولا تحصى على عباده المسلمين، توفر الأموال الكثيرة عند أعداد ليست قليلة منهم، كان من طرق إنفاقها عند بعضهم إنفاقها في السفر للسياحة والنزهة والطاعة، مع اختلافهم في البلاد التي يقصدونها لذلك، فمنهم من يذهب إلى الحرمين الشرفيين, ومنهم من يسافر داخل بلاده، ومنهم من يسافر إلى بلاد إسلامية، ومنهم من يسافر إلى بلاد الكفار، والعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، له توجيهات ونصائح حول تلك الأسفار، وما يوجد فيها من أماكن وآثار يذهبُ إليها الناس ويزرونها، يسّر الله الكريم جمع تلك النصائح والتوجيهات من كتب الشيخ، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. السفر إلى بلاد الكفار أو المتحللة للنزهة والسياحة قال الشيخ رحمه الله: أرى أن من أنعَمَ الله عليه بالمال ألا يسافر إلى البلاد الخارجية لأن في ذلك مفاسد: إن أهله سيتغيرون بما يشاهدونه، سواء تغيروا فجأة أو على المدى الطويل. وقال رحمه الله: عامة الذين يذهبون إلى بلاد الكفر إذا ذهبوا ضعف دينهم، لاسيما أولئك الذين يذهبون على سبيل النزهة والترف، فإنهم يرجعون بأفكار وعقائد وأخلاق وأعمال غير التي ذهبوا بها ويلحقهم من خسارة الدنيا والآخرة فيخسرون أموالاً طائلة مع ما يلحقهم من خُسران الآخرة نسأل الله تعالى العافية. وقال رحمه الله: أرى أن الذين يُسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون, وأن كل قريش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيُحاسبون عنه يوم القيامة حين لا يجدون مكاناً يتفسَّحون فيه أو يتنزهون فيه، حين لا يجدون إلا أعمالهم لأن هؤلاء يُضيعون أوقاتهم ويتلفون أموالهم ويفسدون أخلاقهم وكذلك ربما يكون معهم عوائلهم ومن عجب أن هؤلاء يذهبون إلى بلاد الكفر التي لا يسمع فيها صوت مؤذن ولا ذكر ذاكر وإنما يسمع فيها أبواق اليهود ونواقيس النصارى ثم يبقون فيها مدة هم وأهلوهم وبنوهم وبناتهم فيحصل في هذا شر كثير نسأل الله العافية والسلامة وهذا من البلاء الذي يُحلُّ الله به النكبات. وقال رحمه الله: السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها. وقال رحمه الله: السفر إلى الكفر أو بلاد متحللة خطر على العقيدة، وخطر على الأخلاق، وخطر على العائلة، لأن الإنسان إذا رأى الكفر هناك فلن ينفر منه مثل نفوره لو لم يكن رآه، ومن الأمثال العامية: "كثرة الإمساس يُقلل الإحساس" فإذا رأى الكفر، وسمع أصوات النواقيس، وأبواق اليهود، خفّ الكفر في نفسه، وهذا إخلال بالعقيدة، كذلك يرى هناك بيوت الدعارة والزنا واللواط, ويري شرب الخمر، وهذا يؤثر في أخلاقه،كذلك العائلة الصغار، فالصغير لن ينسي الصورة التي رآها في صغره، سوف تتمثل هذه الصورة في رأسه ولو كبر وتباعد الزمان، فيكون هذا الرجل أساء إلى نفسه، وأساء إلى عائلته، ثم في هذا تنمية لأموال الكفار، وتقوية لاقتصادهم، وفيه أيضاً إخلال باقتصاد البلاد، لأن الدراهم التي تخرجُ منَّا إلى هناك نقصت هنا ووفرت الدراهم للبلاد الأخرى، ثم أن هؤلاء الكفرة يفرحون إذا رأوا الناس اتخذوا بلادهم موئلاً، يفرحون ويخسرون الخسائر الكبيرة لكون الناس يقصدونهم في بلادهم، فكل هذه المفاسد العاقل فضلاً عن المؤمن لا يفعلها، فأسأل سبحانه وتعالى أن يهدي شعبنا لما فيه خيرنا في ديننا ودُنيانا. وقال رحمه الله: الذين يخرجون إلى خارج البلاد للتمتع فهؤلاء على خطر عظيم، وهم واقعون في المحظور، لأنه لو لم يكن من هذا الخروج إلا مفسدة واحدة وهي: إضاعة المال، وهذا شيء محقق، ولا يمكن أن يختلف فيه اثنان، لأن نفقات التذاكر باهظة، ونفقات الفنادق هناك باهظة، هذا مع ما يحصل للقلب من البلاء، وما يحصل للنفس من الشرور، ولهذا نحذر إخواننا من السفر إلى الخارج، فإنه علة وبلاء، وإضاعة وقت، وإضاعة مال، وإفساد أخلاق، وربما إفساد عقيدة. أقول لكم: مما يُخلُّ بالعقيدة ونحن لا نشعر به، مسألة المودة والمحبة، فكراهة الناس اليوم لغير المسلم ليست ككراهتهم له بالأمس، كانوا بالأمس إذا ذَكر النصراني أو اليهودي اقشعر الجلد، أما اليوم فلا! بل إن من الناس والعياذ بالله من يتولى غير المسلمين أكثر من تولى المسلمين, وقد قال الله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (المائدة:51) والسفر إلى بلادهم سبب للمودة، وإثراء لأموالهم، وإعزاز لأوطانهم, مع ما فيه من الخطر على عقيدة الإنسان، وعلى خلقه. وقال رحمه الله: السفر إلى بلاد كافرة، أو بلاد منهمكة في المعاصي لا يجوز لأُمور عدة: أنه يخشي على عقيدة المرء...يُخشي على عقيدته أن يقول: كيف أنعم الله على هؤلاء بهذا الترف، وهذا النعيم، وهم كفار، وهو مؤمن؟ وقد قُدر عليه رزقه، فيشُكُّ: هل الإيمان خير أم الكفر خير؟ ولم يعلم المسكين أن هؤلاء عُجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا، وهذا الترف بالنسبة لهم جنة، لأنهم ينتقلون بعده إلى عذاب وجحيم والعياذ بالله والفقر بالنسبة إليه إذا كان من المؤمنين يُعتبرُ ابتلاء من الله عز وجل يُؤجر عليه ويُثابُ عليه إذا صبر، قال تعالى: (إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (الزمر:10) وقال رحمه الله: أصل السفر إلى البلاد الأُوربية أو البلاد غير الأوربية، لكنها كلها خلاعة، وفساد الخمر في الأسواق يُباع علنا والنساء يتبرجن ويعرضن أنفسهن ليس بالقول ولكن بالفعل، وما أشبه ذلك، أرى ألا يُسافر أحد لهذا، لأنه سيخسر وقتاً، وسيخسر مالاً، وسيخسر ديناً، وسيخسر خُلُقاً، فهذا لا يحلُّ له أن يسافر على هذا الوضع. السفر إلى بلاد إسلامية للسياحة والنزهة سئل: فضيلة الشيخ، أنا شاب أُريدُ أن أذهب إلى دولة إسلامية لغرض السياحة، وأُريدُ أن أخذ زوجتي معي، ومن المعلوم أن الجوازات تطلب صورة للزوجة، فهل يجوز لي ذلك، أرجو نصيحتك، بارك الله فيك؟ فأجاب رحمه الله: جزاه الله خيراً، ويجبُ علي أن أبدي له النصيحة وأُبدي له المشورة التي أدين الله بها، أقول: لا يذهب إلى بلاد أخرى لا إلى بلاد إسلامية ولا إلى بلاد غربية ولا شرقية، يبقى في بلده هذا أسلم لدينه وأحفظ لأهله، ومسألة النفقة زادت أو نقصت لا تهم، المُهمُّ أن يبقي في بلادنا والحمد لله محافظة، يحفظ دينه ويحفظُ أهله. هو إذا ذهب إلى هذه البلاد، يجد أشياء منكرة ظاهرة علناً في السوق: نساء متبرجات أشياء كثيرة لا أُحبُّ ذكرها الآن. فنصيحتي لهذا السائل، وأقول: جزاه الله خيراً، أنا قلتُ له ما يجبُ عليه، فأرجو أن يقبل منِّي المشورة، ألا يذهب إلى بلد غير بلادنا نفقات، وضياع وقتٍ، واتجاهات الله أعلمُ بها. وقال رحمه الله: لا نرى أن الإنسان يُسافر إلى بلاد خارج بلاده إلا لحاجة، أو مصلحة راجحة فالبلاد التي يسافرون إليها قد تكون بلاداً أثّر فيها الاستعمار من جهة الأخلاق والأفكار، فيحصل بذلك ضرر على الإنسان في أخلاقه وأفكاره، وهذا هو أشد الأمور التي يُخشي منها في السفر إلى الخارج، ولهذا أقول لهذا السائل وغيره: عندنا ولله الحمد من المصايف في بلادنا ما يُغني عن الخارج، مع قلة النفقات، ونفع المواطنين. وسئل الشيخ: السفر إلى البلاد الإسلامية هل يجوز السفر إليها بدون حاجة، يعني للنزهة؟ فأجاب رحمه الله: لا أرى هذا.. أولاً: إن النفقات ستكون باهظة. ثانياً: إن تلك المجتمعات فيما يُسمعُ عنها ليس بينها وبين المجتمعات الكافرة فرق، إلا بأنه يؤذن في المنائر، ويُصلي من يُصلي ويترك الصلاةُ من لا يريد الصلاة. ثم المظهر العام بالنسبة للنساء وتبرجهن لا فرق بينه وبين الدول الكافرة، هكذا نسمع، وإذا كان كذلك فثق أن أهلك الذين يذهبون إلى هناك سوف يتأثرون بهذا، والصغير تنطبع في ذاكرته الصورة فلا ينساها، وإذا كان لا بُدَّ من النزهة فعليك ببيت الله (الكعبة) ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تحصل على خيرٍ وعلى أجرٍ، ولا تتكلف لا مالاً ولا تعباً بدنياً، ولا غير ذلك. السفر للمتعة المباحة قال رحمه الله: هناك صنف يسافر لمجرد المتعة لكنها متعة حلال، وهذا جائز، فله أن يسافر وإن كان سينفق أمواله، لكنه سيُنفقها في مباح, والنفوس تكلُّ وتسأمُ وتتعب من الدروس، فإذا انطلقت وذهبت لينفس الإنسان عن نفسه، فلا حرج, فالدين والحمد لله يُسر، لكن بشرط ألا يذهب إلى محرم، فمثلاً: لا يذهب إلى أماكن الأغاني والمطربين والملحنين، لأن شهود أهل الباطل باطل، وقد قال الله تبارك وتعالى: (وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفرُ بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره إنكم إذاً مثلهم) (النساء:140) فلا تشهد باطلاً، لا أغاني ولا رقصاً، ولا شيئاً محرماً، لأنك إذا فعلت ذلك فقد استعنت بنعم الله على معصية الله، وهذا لا يليقُ بالعاقل، فضلاً عن المؤمن. الذهاب لمدائن صالح (ديار ثمود) قال الشيخ رحمه الله: ما يفعله كثير من الناس الآن من الذهاب إلى ديار ثمود والاطلاع على ما كانوا عليه من القوة بدون اتعاظ القلب، وأنهم على ما كانوا عليه من القوة هذه أُخذوا بصيحة واحدة فإنه منهي عنه وقوله صلى الله عليه وسلم: (أن يصيبكم ما أصابهم) يحتملُ معنيين: الأول أن يصيبكم ما أصابهم من العذاب لأنكم في مكان عذاب والمعنى الثاني: أن يصيبكم ما أصابهم من التكذيب فإن تكذيب الرسل من أعظم المصائب فيخشى أن يقسو القلب إذا ذهب للتفرُّج فقط على أماكن المعذَّبين. وقال رحمه الله: ديارهم معروفة الآن موجودة في مكان يسمي الحجر، وقد مرَّ بها النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى تبوك لكنه علية الصلاة والسلام أسرع حين مرَّ بهذه الديار وقنع رأسه ونهى أمته أن يدخلوا إلى هذه الأماكن أماكن المعذبين إلا أن يكونوا باكين قال: (فإن لم تكونا باكين فلا تدخلوها أن يصيبكم ما أصابهم) وقوله (أن يصيبكم ما أصابهم) لا يلزم منه أن يراد به ما أصابهم من العذاب الجسمي قد يكون المراد ما أصابهم من العذاب الحسي، وما أصابهم من الإعراض والكفر. وقال رحمه الله: من ذهب إليها للتنزه والفرجة، فإن ذلك لا يجوز, كما يصنع كثير من الناس اليوم يذهبون إليها لا على سبيل العظة والاعتبار، ولا يدخلونها وهم باكون، بل على سبيل الاطلاع فقط على آثار السابقين، وعلى سبيل النزهة، وهذا حرام ولا يحلُّ، وقال في [تصب:2/394]: الذين يذهبون إلى مدائن صالح، من أجل الاطلاع عليها والتفرج هذا مخالف لنهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وقد مرّ هو صلى الله وعلى آله وسلم بديار ثمود، فقنع رأسه، ثم أسرع المشي، فإذا مرّ الإنسان بديار ثمود فالسنة أن يفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام. وقال رحمه الله: إنني أحذر هؤلاء الذين يذهبون إلى ديار ثمود للفرجة من أن ينالهم ما نال هؤلاء، وليس المراد أن ينالهم رجفة أو صيحة تدمرهم لا، المراد هذا ومراد آخر وهو أن يبتلوا بتكذيب الرسول علية الصلاة والسلام أو الاستكبار عن طاعته، أو ما أشبه ذلك كما فعل قوم صالح. وقال رحمه الله: الأفضل ألا يدخل مدائن صالح، فإن دخل فلا يدخل إلا باكياً، وإنما قلنا: الأفضل ألا يدخل، لأن الإنسان قد يدخل على أنه واثق من نفسه أنه سوف يبكي ولكن لا يبكي. الأماكن التي تُزار في مكة والمدينة النبوية قال الشيخ رحمه الله: ليس هناك شيء يُزار في مكة إلا المسجد الحرام، والمقبرة، فالمقابر تُسنُّ زيارتها في كل بلد، ليتعظ الإنسان أما الآثار القديمة فلا يُتعبدُ بها ولا تُزارُ، ولا غار حراء، ولا غار ثور، ولا غيره. أما الأماكن التي تُزارُ في المدينة النبوية فهي: المسجد النبوي، وقبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه، والبقيع، وقباءً، وشهداء أُحد. الذهاب لجبل الرماة قال الشيخ رحمه الله: من أعجب ما رأينا أن الجبل الذي يُدعى أنه جبل الرماة في أُحُدٍ, يذهب أناس إليه ويصعدون، وربما يدعون هناك وما أشبه ذلك، وهذا من الغرائب، فمكان وقعت فيه المعصية من الصحابة رضوان الله عنه جدير بأن يُتخذ مكان قربة؟! أبداً بالعكس، فالإنسان ربما يكره أن يراه خوفاً من أن يقع في قلبه شيء بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم الذين وقعت منهم المعصية في ذلك المكان، لكن الجهل داء قاتل نسألُ الله العافية. سفر الزوجين بعد الزواج للنزهة والسياحة سئل فضيلة الشيخ: ما حكم ما يفعله بعض المتزوجين من السفر للنزهة والسياحة إثر عقد الزواج سواء إلى بلد مسلم أو غير مسلم؟ فأجاب الشيخ رحمه الله: الذي نرى أن هذا ليس فيه إلا التعب والعناء والمشقة وإضاعة المال والبعد عن الأهل، وهذا شيء حادث عند الناس وليس معروفاً فيما سبق، ولا معروفاً في عهد الصحابة رضي الله عنهم ولا عهد التابعين، ولا أظنه إلا أتى من بلاد الكفر أو من يقلد أهل الكفر، هذا بغض النظر عما يترتب على ذلك من أضرار في الخُلُق وفي الدين وتفويت المصالح فيما إذا كان السفر إلى بلاد كافرة أو بلاد مسلمة لكنها من حيث التمسك والالتزام تشبه البلاد الكافرة، وأرى إذا كان الإنسان لا بد أن يسافر فعليه أن يسافر إلى مكة والمدينة، فيحصل له بذلك عمرة وزيارة للمسجد النبوي، ثم إلى ما شاء من منتزهات المملكة, لأن هذا أقل مؤونة، وأريح للقلب وأشرح للصدر، وأبعد عن مواضع الفتنة، هذا إذا كان الأمر لا بد منه وإلا فالأولى والأحسن أن تبقى المسائل على طبيعتها، وأن يبقى في بلده ولا حاجة إلى السفر. المراجع: كتب الشيخ رحمه الله التي تم الرجوع إليها تفسير سورة غافر تفسير سورة الحجرات التعليق على صحيح البخاري التعليق على المنتقى من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم شرح رياض الصالحين شرح اقتضاء الصراط المستقيم شرح ثلاثة الأصول شرح حلية طالب العلم اللقاءات الشهرية لقاءات الباب المفتوح فتاوى في العقيدة الزواج ومجموعة أسئلة في أحكامه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين #السفر #السياحة والترفيه #العلامة ابن عثيمين #مقال #فهد بن عبد العزيز الشويرخ التعليقات مقالات ذات صلة فوائد مختصرة من تفسير سورة الحجرات للعثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ فوائد مختصرة من تفسير سورة الحجرات للعثيمين 5 دقائق 558 التضرع إلى الله عند نزول الشدة والبأساء فهد بن عبدالعزيز الشويرخ التضرع إلى الله عند نزول الشدة والبأساء 3 دقائق 1.1K من أقوال السلف في الدنيا فهد بن عبدالعزيز الشويرخ من أقوال السلف في الدنيا 11 دقيقة 1.2K فوائد مختصرة من تفسير سورة آل عمران للعثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ فوائد مختصرة من تفسير سورة آل عمران للعثيمين 20 دقيقة 1.6K التلاوات 159,483 المحاضرات 157,007 المقالات 26,166 المرئيات 16,556 الكتب المسموعة 1,270 التصنيفات 1,304 الصور 2,923 المصاحف الكاملة 1,047 السلاسل العلمية 4,420 سلاسل المقالات 713 سلاسل المرئيات 220 الكتب 6,916 العلماء والدعاة 10,064 اليوتيوب 3,716 التلاوات 159,483 المحاضرات 157,007 المقالات 26,166 المرئيات 16,556 الكتب المسموعة 1,270 التصنيفات 1,304 الصور 2,923 المصاحف الكاملة 1,047 السلاسل العلمية 4,420 سلاسل المقالات 713 سلاسل المرئيات 220 الكتب 6,916 العلماء والدعاة 10,064 اليوتيوب 3,716 شعار مجموعة مواقع مداد المؤسس والمشرف سعد بن زيد آل محمود موقع مداد كلمة المشرف من نحن اتصل بنا شارك معنا ألبومات الصور القرآن الكريم المصاحف السور القرّاء الروايات أنواع المصاحف السلاسل العلمية سلاسل العلمية سلاسل للمتخصصين المحاضرات العلماء والدعاة المقالات جديد المقالات سلاسل المقالات قائمة الكتّاب الكتب الكتب المقروءة سلاسل الكتب المقروءة الكتب المسموعة سلاسل الكتب المسموعة قائمة الكتّاب المرئيات يوتيوب مداد المقاطع المرئية سلاسل المرئيات العلماء والدعاة blogger tumblr instagram twitter facebook youtube midad موقع مـداد علمي شرعي ثقافي غير متابع للأخبار و المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر. الوقفة كاملة
١٧٩٥ قال تعالى: (وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا) سورة الفرقان آيه : (٥٣) تأمل وتذكر نفسك في هذه الحياة لابد أن تخرج للناس وتمرج معهم وتلتقي بهم وتخالطهم بشتى أحوالهم وأطباعهم ومعتقداتهم ، ولكن يـا لبيـــب العقل أكبح جماح شرها ، ولا تدعها تأمرك بسوء ، وتأتي بك على كل وادٍ وكل هوى ، بل اجعل بينها وبين ذلك حجراً وحاجزاً يردعها ويمنعها فلا تبغي ولا يُبغى عليها ولا تفسد إحداهما الأخرى. الوقفة كاملة
١٧٩٦ اي تطبيق في الجوال مخالف تلله وشريعه الله احظروه من الجوال الوقفة كاملة
١٧٩٧ استوقفتني شهامة النبي زكرياء عليه السلام، عندما اشتهى طفلا و تمنى وريثا، لم يعجل إلى الزواج بامراة أخرى غير زوجته مع أن ذلك من حقه مادامت عاقرا، وحتى ان لم تكن كذلك يبقى من حقه الزواج، لكنه رفيع المقام، سام الاخلاق، كريم النفس، جميل الشيم، لجأ الى ربه يشكو له حاله و يبث له امنياته من غير ان يشعر امراته بهمومه رفقا بها و شفقة على حالها، إذا يكفيها ألمها و حزنها على عدم الانجاب فلم يرد لها ان تتحمل الم الضرة و نار الغيرة كذلك، فما أعظم هذه المشاعر النبيلة الراقية من سيدنا زكرياء عليه السلام. الوقفة كاملة
١٧٩٨ (( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ))……….….. الإبتلاء مقياس لقوة الإيمان في قلبك الوقفة كاملة
١٧٩٩ (( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)) الإبتلاء مقياس لقوة الإيمان في قلبك. أم دانة الوقفة كاملة
١٨٠٠ ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ عن دعاء: (يا حيُّ يا قيومُ برحمتكَ أستغيث) ‏"ويَشْهَدُ الله أنني ما دعوتُ بها مُخلصًا في ضَيْقٍ قَطُّ إلا جاءَ اللهُ بالفرج". الوقفة كاملة

التساؤلات

١٧٩١ س/ في سورة الإسراء وردت (ملوما مدحورا) و(مذموما مخذولا) و(مذموما مدحورا) فتعيقني في الحفظ بسبب تشابهها، كيف أفرق بينهم وأربطها بالآيات؟ ج/ انظري إلى المعاني التي جاءت لها هذه الأوصاف، وتدبري علاقتها بها، وعلى سبيل المثال فإن قوله: (ملوما محسورا) جاءا في البخل والتبذير، وكل منهما يتطرق إليه الملامة والحسرة، أو أن البخل ملامة، والتبذير حسرة، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٩٢ س/ في قوله تعالى (ولما سكت عن موسى الغضب) لماذا عبَّر بقوله "سكت"؟ ج/ لعل لما في السكوت من دلالة الانقطاع التام للغضب، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٩٣ س/ كيف أفرق بين الآيات التي تبدأ بقوله تعالى (فلما) وقوله تعالى(ولما) في سورة يوسف، هل هناك ضابط لغوي أو بلاغي؟ ج/ الفاء تفيد التعقيب، وتدل على التوجه نحو الفعل مباشرة، وهذا يتبين بالنظر والتدبر، لكن لا يظهر لي ضابط محدد ليعرف القارئ أثناء القراءة موضع الفاء من الواو، وله أن يضبط مواضع الواو لأنها قليلة، والباقي للفاء. وحاول بعض المعتنين بالمتشابه ضبطها بضابط لفظي، لكنه ينخرم، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٩٤ س/ هل يمكن أن يقال في آخر آيتين من سورة التين إنها إشارة إلى أن الله ناصر دينه؟ ج/ نعم وقد أشار مطلعها والقسم والمقسم عليه في السورة على أن الله ينصر الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأنه متحقق. الوقفة كاملة
١٧٩٥ س/ قال تعالى في سورة المنافقون: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ أريد تصريف الفعل (أستغفرت) أليس أصله استغفرت بلا همزة؟ فلم أتى هنا بهمزة وما الفرق بين المهموز وغير المهموز، ولو كان في ذلك بلاغة أثرونا بها؟ ج/ هذه الهمزة اسمها همزة التسوية كما أشار ابن عاشور و قد جاءت في موضع الاستفهام غرضها قلة الاعتناء بكلا الحالين. الوقفة كاملة
١٧٩٦ س/ إلى ماذا يعود الضمير في قوله (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) وفي قوله (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ)؟ ج/ في الموضعين الضمير يعود على النار وقد دل على ذلك السياقان. الوقفة كاملة
١٧٩٧ س/ ﴿وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ، ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ في الآية ٧٢ ذكروا أنهم سيؤمنون أول النهار ويكفرون آخر النهار، من يقصدون في الآية ٧٣ (ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم) ممكن تشرح لي الآية ٧٣ ؟ ج/ المقصود أنهم قالوا أيضا إتماما لمقالتهم السابقة: لا تثقوا ولا تصدقوا الا من تبع دينكم. الوقفة كاملة
١٧٩٨ س/ قال سبحانه: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ هل هذه الآية عامة بحيث أن المطر يفعل كل هذا ويذهب أيضًا رجز الشيطان أم في تلك الحادثة فقط؟ ج/ هذه كرامة من الله لأهل بدر وخصيصة لهم دون غيرهم والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٩٩ س/ قال الله في سورة الفرقان (وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) متى يصح قتل النفس؟ وما المراد بالحق هنا؟ وهل فيها تفصيل على المذاهب الأربعة؟ ج/ إن كانت النفس في الأصل معصومة فلا تحل إلا بإحدى ثلاث الثَّيِّبُ الزاني والنفسُ بالنفسِ والتاركُ لدينِه المفارقُ الجماعةَ، وإن لم تكن في الأصل معصومة فلا تحل إلا في حالة المحاربة والله أعلم. الوقفة كاملة
١٨٠٠ س/ لماذا تكرر اسم الرحمن في سورة مريم حتى مع الآيات التي يذكر فيها العذاب؟ ج/ لما انطوت عليه السورة من مظاهر الرحمة في قصة زكريا ومريم وعيسى وإبراهيم وغيرهم عليهم السلام وللمؤمنين حتى في ذكر العذاب والمعذبين، والله أعلم. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٧٩١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٤ المجالس فى تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٦ المجالس فى تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٩٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٧٩١ مسألة:. قوله تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) وفى الأخرى: (ما قدمت وأخرت) ؟ . جوابه: مع تنويع الخطاب فإن " أحضرت " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قدمت وأخرت) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا وأخرته للآخرة. الوقفة كاملة
١٧٩٢ قوله تعالى: (لنحيي به بلدة ميتا) وقال تعالى في سبأ: (بلدة طيبة) . ذكر الأول وأنث الثاني؟ .. جوابه: أن التذكير تارة يكون باعتبار اللفظ وتارة باعتبار معناه كقوله تعالى: (السماء منفطر به) ، وقال تعالى: (إذا السماء انفطرت (1) . وأيضا فإن ما لا روح فيه يقال فيه ميت، وما فيه روح يقال له ميتة. الوقفة كاملة
١٧٩٣ قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الإنفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت موافقة لقوله {سعرت} ليقع الوعيد بتسعير النار وتسجير البحار وفي الانفطار وافق قوله {وإذا الكواكب انتثرت} أي تساقطت {وإذا البحار فجرت} أي سألت مياهها ففاضت على وجه الأرض {وإذا القبور بعثرت} قلبت وأثيرت وهذه الأشياء كلها زايلت أماكنها فلاقت كل واحدة قرائنها . الوقفة كاملة
١٧٩٤ قوله {علمت نفس ما أحضرت} وفي الانفطار {ما قدمت وأخرت} لأن ما في هذه السورة متصل بقوله {وإذا الصحف نشرت} فقرأها أربابها فعلموا ما أحضرت وفي الانفطار متصل بقوله {وإذا القبور بعثرت} والقبور كانت في الدنيا فيذكرون ما قدموا في الدنيا وما أخروا في العقبى فكل خاتمة لائقة بمكانها وهذه السورة من أولها شرط وجزاء وقسم وجواب . الوقفة كاملة
١٧٩٥ مسألة:. قوله تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) وفى الأخرى: (ما قدمت وأخرت) ؟ . جوابه: مع تنويع الخطاب فإن " أحضرت " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قدمت وأخرت) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا وأخرته للآخرة. الوقفة كاملة
١٧٩٦ سبق ما فيها وقوله {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين} تكرار أفاد التعظيم ليوم الدين وقيل أحدهما للمؤمن والثاني للكافر الوقفة كاملة
١٧٩٧ الفرق بين الفرار والهرب في تعبير القرآن الوقفة كاملة
١٧٩٨ الدلالة البيانية لكلمة (رب) في القرآن الوقفة كاملة
١٧٩٩ الفرق بين ( ألوف ) و (آلاف) في نظم القرآن الوقفة كاملة
١٨٠٠ لغة الأضداد في القرآن الكريم واللغة العربية الوقفة كاملة

متشابه

١٧٩١ {فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ "وَرِثُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ" یَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَیَقُولُونَ سَیُغۡفَرُ لَنَا وَإِن یَأۡتِهِمۡ عَرَضٌ مِّثۡلُهُۥ یَأۡخُذُوهُ..} [الأعراف: 169] {فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ "أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ" وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَ ٰتِ..} [مريـــــــــم: 59] موضع التشابه : ( وَرِثُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ - أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ) الضابط : في سورة مريم ورد قوله (أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ) وقبل هذه الآية ورد قوله (..إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُ ٱلرَّحۡمَـٰنِ خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَبُكِیًّا ۩)[58] فقال بعضهم في السجود: إنه الصلاة وقال بعضهم: المراد سجود التلاوة وقيل: المراد الخضوع والخشوع.. (التفسیر الكبير) فنربط (سُجَّدًا) بــ (أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ)، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط. * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٧٩٢ {وَٱلَّذِینَ یُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُصۡلِحِینَ"} [الأعراف: 170] {یَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"} [آل عمران:171] {..إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَـٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [التوبة: 120] {وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [هــــــــود: 115] {وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُۚ نُصِیبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا نُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يوســـــــف: 56] {قَالُوۤا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ یُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ یُوسُفُ وَهَـٰذَاۤ أَخِیۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَاۤ إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يوســـــــف: 90] موضع التشابه : ( ٱلۡمُصۡلِحِینَ - ٱلۡمُؤۡمِنِینَ - ٱلۡمُحۡسِنِینَ ) الضابط : - خُتِمت الآيات السّابقة بــ (ٱلۡمُحۡسِنِینَ) - إلّا آية [آل عمران] خُتِمت بــ (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) لأنّها جاءت في حق الشهداء، ابتداءً من قوله: (وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰتًا..) [169]؛ لأنَّ [قوّة إيمان] الشهيد هو ما دفعه لهذا المقام العليّ بعد فضل الله عليه - وآية [الأعراف] خُتِمت بــ (ٱلۡمُصۡلِحِینَ) لأنّها جاءت في حقّ أهل القرآن الذين تعدّوا مرحلة استمساك أنفسهم إلى [تمسيك غيرهم] بحبل الله المتين: القرآن. ولهذا قال : يُمَسِّكون وليس يُمْسِكون . (قناة الحُلل والتيجان والقناديل - بتصرُّف يسير) * القاعدة : الضبط بالحصر * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٧٩٣ {مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ "ٱلۡمُهۡتَدِی" وَمَن یُضۡلِلۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ} [الأعراف: 178] {وَمَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ "ٱلۡمُهۡتَدِ" وَمَن یُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ..} [الإسراء: 97] {..وَهُمۡ فِی فَجۡوَةٍ مِّنۡهُۚ ذَ ٰلِكَ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِۗ مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ "ٱلۡمُهۡتَدِ" وَمَن یُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِیًّا مُّرۡشِدًا} [الكهف: 17] موضع التشابه : ( ٱلۡمُهۡتَدِی - ٱلۡمُهۡتَدِ - ٱلۡمُهۡتَدِ ) الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة في الجزء التّاسع سابقًا، وهنا نضبطها بقواعد أخرى: (ٱلۡمُهۡتَدِی) [أطول] من (ٱلۡمُهۡتَدِ)، فيه هداية أكثر، وقبلها قال (وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا..) [175]، هذا الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها كان مهتديًا أوّل مرة؛ لكن كان يحتاج إلى قدر من الهداية [أكبر] حتى يرسخ ولا يزِلّ ولا يضلّ ولاينسلخ؛ لذلك عقّب عليها بـ (ٱلۡمُهۡتَدِی) لأنّ الهداية التي كانت عنده ما عصمته من الإنسلاخ فكان يريد هداية أكثر وأطول حتى لا ينسلخ. (مختصر اللمسات البيانية) وأيضًا لو تأملنا لفظ الهداية في سورة الأعراف تكررت قرابة 17 مرة, بينما في الكهف قرابة 6 مرات , وفي سورة الإسراء قرابة 8 مرات, فكلّ زيادة في المبنى زيادة في المعنى * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر/ سورة الأعراف أطول من سورتي الإسراء والكهف, وآيتها وردت فيها الكلمة ذو البناء الأطول (ٱلۡمُهۡتَدِی) * القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. الوقفة كاملة
١٧٩٤ {وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا "یَفۡقَهُونَ" بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ..} [الأعراف: 179] {أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ "یَعۡقِلُونَ" بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن..} [الحــــــــجّ: 46] موضع التشابه : وصْف القلوب ( یَفۡقَهُونَ - یَعۡقِلُونَ ) الضابط : وردت في آية الأعراف (یَفۡقَهُونَ) وفي آية الحجّ (یَعۡقِلُونَ) الكلمتين بُدأتا بــ ياء ولذلك نضبطهما بجمع الحرف الثاني منهما؛ فنخرج بكلمة [فَعِ]، معنى الكلمة: احفظ كما ورد في تحفة الأطفال (ثانيهما إدغامُها في أربعِ .... وعَشرَةٍ أيضًا ورمزُها فَعِ) * القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة ====القواعد===== * قاعدة الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحيانًا [ غير مفيدة ] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. الوقفة كاملة
١٧٩٥ {وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ} [الأعراف: 179] {أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ یَمۡشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَیۡدٍ یَبۡطِشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡیُنٌ یُبۡصِرُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۗ "قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ" ثُمَّ كِیدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ} [الأعراف: 195] موضع التشابه : ما بعد (یَسۡمَعُونَ بِهَا) ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ - قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ ) الضابط : - ذَكَرَ الله سُبحانه وتعالى في [الآية الأولى] صفات من يستحقون العذاب في الآخرة؛ وختم الآية [بتشبيههم بالبهائم] التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها، ولا تفهم ما تبصره، ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما.... (التفسير الميسر - بتصرُّف) - في [الآية الثانية] بعد أن بيّن الله سُبحانه بأسلوب الاستفهام الدالّ على التقريع والتوبيخ أنّ شركاءهم لا يقدرون على شيء؛ ختم الآية [بـأمره للنبي] ﷺ أن يقول لهم (ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ) أي استعينوا بهم على إيصال الضرّ إليّ واصنعوا ما تشاؤون فلا يمكن أن يقع منكم دعاء لأصنامكم ولا كيد لي. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني + البحر المحيط - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٧٩٦ {وَٱلَّذِینَ "كَذَّبُوا۟" بِـَٔایَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ ۝"أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟" مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِیرٌ مُّبِینٌ} [الأعراف: 182- 183 - 184] {"فَذَرۡنِی" وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ ۝"أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا" فَهُم مِّن مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُونَ} [القــــــــــلـــم: 44 - 45 - 46] موضع التشابه : ( أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟ - أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا ) الضابط : - في آية [الأعراف] الحديث عن الذين كذّبوا بآيات الله واتّهموا محمد ﷺ بالجنون ( أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ) وهذه الآية [مناسبة] لما قبلها (وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم..) - آية [القلم] كان الخطاب فيها إلى الرّسول ﷺ (أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا) وهذه الآية [مناسبة] لما قبلها حيث كان الخطاب فيها أيضًا للرّسول ﷺ (فَذَرۡنِی وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم..) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك الوقفة كاملة
١٧٩٧ لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ..} [الأعـــــــراف: 187] {"یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا" ۝ فِیمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ} [النازعات: 42 - 43] آية الأعراف و بداية آية النازعات متطابقتان, وما بعدهما من الآيات تتضح بالسياق * القاعدة : الضبط بالحصر ملاحظة / يجب التنبّه لآية [الأحزاب: 63] ("یَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ" قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِیبًا) حيث وردت الآية فيها بصيغة مختلفة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
١٧٩٨ {یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ "رَبِّیۖ" لَا یُجَلِّیهَا لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِیكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةً یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ "ٱللَّهِ" وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعراف: 187] موضع التشابه : ما بعد (قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ..) ( رَبِّی - ٱللَّهِ ) الضابط : تمّ ضبط هذه الآية بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، (رَبِّی) موضع وحيد، وفي الموضع الثاني من هذه الآية وموضع [الأحزاب 63] جاء فيهما لفظ الجلالة (ٱللَّهِ)، لكن هُنا نضبطها بالتأمل في هذا الموضع: أجاب عن الأول بقوله: (إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّی) وأجاب عن الثاني بقوله: (إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ) والفرق بين الصورتين أنّ السؤال الأول كان واقعًا عن [وقت] قيام الساعة. والسؤال الثاني كان واقعًا عن مقدار [شدتها ومهابتها]، وأعظم أسماء الله مهابة وعظمة هو قوله عند السؤال عن مقدار شدة القيامة الاسم الدال على غاية المهابة، وهو قولنا [الله]. (التفسير الكبير) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * القاعدة : الضبط بالتأمل من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٧٩٩ {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ "وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ" لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُ..} [الأعراف: 188] {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ" إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [يـــــــونس: 49] موضع التشابه الأول : تقديم النّفع في الأعراف والضّر في يونس الضابط : - [آية الأعراف] سبقها قوله (مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِی وَمَن یُضۡلِلۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) [178] فقدّم الهداية على الضلال, وجاء بعدها (لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ) [188] فقدّم الخير على السُّوء فناسب هنا تقديم النّفع على الضرّ - و[آية يونس] تقدمها ذكر [استعجال] الكفار العذاب في قوله تعالى: (وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلۡوَعۡدُ..) [48] الآية، فناسب تقديم الضّر على النّفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَیَـٰتًا أَوۡ نَهَارًا..) [50] ، (ربط المتشابهات بمعاني الآيات + كشف المعاني) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ) ( وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ - لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) الضابط : آية الأعراف جاءت بــ (وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ) وهذه الآية متناسبة مع ما قبلها عندما سُأل النبي ﷺ عن السّاعة التي هي من الغيبيات التي لا يعلمها إلّا الله (یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا) (یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَا) [187] آية يونس جاءت بــ (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ)، وورد قبلها قوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [47]، فنربط (لِكُلِّ أُمَّةٍ) من الآيتين ببعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٨٠٠ {وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا "یَتَّبِعُوكُمۡۚ" سَوَاۤءٌ عَلَیۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَـٰمِتُونَ} [الأعراف: 193] {وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا "یَسۡمَعُوا۟" وَتَرَىٰهُمۡ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ وَهُمۡ لَا یُبۡصِرُونَ} [الأعراف: 198] موضع التشابه : ( یَتَّبِعُوكُمۡ - یَسۡمَعُوا۟ ) الضابط : التاء في (یَتَّبِعُوكُمۡ) تسبق السِّين في (یَسۡمَعُوا۟) * القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1791 إلى 1800 من إجمالي 24600 نتيجة.