التدبر
| ١٧١١ | كلّما رأيت في نفسك تكاسُلاً عن صلاة الوتر فحدّثها بـ : لعل الله يُسخّرني لدعوات فيستجيبها فتُغيّر حياتي للأجمل ، ﴿ أُدعوني أستجِب لكم ﴾ الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | "قالوا لا ضير" أتدري ما هو الأمر الذي لا ضير فيه؟ أن يقتّلوا ويصلّبوا؟ لا مشكلة من الموت بأي صفة في سبيل الله: المؤمن أشجع الكائنات الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | قالوا لاضير إنا إلى ربنا منقلبون" اكتب في أوقاتك العصيبة .. الكلمات الخالدة وُلدت في اللحظات الرهيبة. الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | (ليذيقهم بعض الذي عملوا!) كل هذه المصائب التي تمر بنا في حياتنا بعضٌ مما نستحق . الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | مسكين من ظن الدعاء سلاح العاجز؛إذ العاجز لا يملك سلاحا،بل هو سلاح المؤمن يحد شفرته في الليل ليرى أثره في النهار(وقال ربكم ادعوني استجب لكم) الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | ﴿ ادعوني أستجب لكم ﴾ من أكبر علامات حسن ظنك بالله، استمرارك في الدعاء ولو تأخرت الإجابة وعد وإن طال الأمد! الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ " طمع السحرة بالمغفرة وتوسلوا بكونهم سابقي القبط إلى الإيمان سابق أقرانك ورفاقك وشركائك في الخطيئة إلى التوبة فهي سبب من أسباب حصول المغفرة الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ السبب : ﴿بما كسَبت أيدي الناس﴾ الحكمة : ﴿ليُذيقهم بعض الذي عَمِلُوا﴾ الغاية : ﴿لعلَّهم يرجعون﴾ الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | " "أمشاج نبتليه " ننتهي من بلاء وندخل في آخر، دار كبد طبعت على كدر اللهم أخرجنا من الابتلاءات بالرضا عنك وحسن الظن بك واليقين وصدق التوكل عليك." الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | ﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾ و أنت سائر،تذكّر : أنك تبني منزلتك في الجنة، و توطّئ لها بعملك الصالح ! تُمهّد طريقك بنفسك .. فأين وصلت ؟ الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ١٧١١ | السعدى : وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ { وَلِكُلٍّ } منهم { دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا } بحسب أعمالهم، لا يجعل قليل الشر منهم ككثيره، ولا التابع كالمتبوع، ولا المرءوس كالرئيس، كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتركوا في الربح والفلاح ودخول الجنة، فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله، مع أنهم كلهم، قد رضوا بما آتاهم مولاهم، وقنعوا بما حباهم. فنسأله تعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى، التي أعدها الله للمقربين من عباده، والمصطفين من خلقه، وأهل الصفوة من أهل وداده. { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } فيجازي كلا بحسب علمه، وبما يعلمه من مقصده، وإنما أمر الله العباد بالأعمال الصالحة، ونهاهم عن الأعمال السيئة، رحمة بهم، وقصدا لمصالحهم. وإلا فهو الغني بذاته، عن جميع مخلوقاته، فلا تنفعه طاعة الطائعين، كما لا تضره معصية العاصين الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة حلول #عيد_الفطر_المبارك أعاده الله عليهم وعلى حكومتنا الرشيدة بالخير واليمن والبركات وكل عام وانتم بخير الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | الهلال بعيد جديدْ على إثر صوم حبيب حميدْ سعدنا به شهر خير رشيدْ لطاعة رب كريم مجيدْ صلاة وصوماً بما نستزيدْ من الأجر ذخراً ليوم الوعيدْ فيا رب يا ذا العطاء المديدْ أعده علينا بنصر أكيدْ ووحدة صفٍّ وعز شديدْ فقد مسّنا الضر بكيد العبيدْ وبارك لأحبابي بعيد سعيدْ وحقق لهم كل خير سديدْ فاللهم بارك لنا في هذا العيد السعيد وتقبّل منا صيام شهر رمضان الحميد وأعده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالنصر الأكيد، وكل عام وأنتم بخير وإلى الله تعالى أقرب. الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | جمال المرأة معالم في شخصية المرأة المسلمة (3) الجمال: الجمال نعمة من الله - جل وعلا - ومنَّة؛ يهُبُّ نسيمه على أعماق الإنسان فيَهزُّها هزًّا، وتحلُّ البهجة والسرور، والمُتعة والحُبور. والله - جل وعلا - جميل يُحب الجَمال؛ فهو الذي خلَق كل جمال في الوجود، وكل جمال هو مِن آثار صنعِه - جل وعلا - فله - سبحانه وتعالى - جمال الذات، وجمال الأسماء، وجمال الأوصاف، وجمال الأفعال؛ فأسماؤه كلها حُسنى، وصفاته كلها كمال، وأفعاله كلها جمال وحِكمة. ويُحيط الجمال بالإنسان حيثما حلَّ أو ارتحل، فمَن تطلَّب الجمال أبصره باديًا ظاهرًا لكل عيان في الكون عامة، وفي الإنسان وخلقِه خاصة. صفة جمال المرأة: • جمعت المرأة بين جنبَيها أنواعًا مِن الجمال المتفرِّق في الكون؛ فعندها مِن اللطف والرقَّة والعُذوبة والبهاء، ما لا يُقارَن به عليل النسيم، ولا تغريد البلابل، ولا إبهار الزهور. • تزداد المرأة جمالاً على جمالٍ بروحها الصافية، ونفسِها الطيبة، وقلبِها المُطمئنِّ. • ومِن أجمل ما تتجمَّل به الخلُق الكريم، والعَفاف الطاهر، والحياء الفِطريُّ. • وتَرتقي إلى ذُرا الجمال بطاعتها وتقواها، ودعائها ونجواها، وعبادتها لربِّ العالَمين. استمتاع المرأة بالجمال: شُرع الاستمتاع بالجمال في الأمور المُختلِفة بالقدر الذي يُناسِب كل أمر، ومن ذلك: • شُرعت الطهارة بلا إسراف في الماء، وحثَّ على تنظيف البدن بتقليم الأظافر ونتْف الإبط وحلق العانة بلا نمصٍ ولا وشمٍ ولا تفليج. • تتزيَّن المرأة لمَحارِمها لا الغرباء بلا كشف لعورة، ولزوجها في غير إحرام بحج أو عمرة. • لا بأس بالمسكن الواسع والمركب السابغ، بلا إخلال بحق الجوار وحق الطريق. • طُبع المرء على حبِّ الملبس الحسن والنعل الحسن، بلا تبرُّج بزينة، أو إثارة لريبة. جمال ينفَع وآخَر يَضرُّ: • المرأة المؤمِنة تتطلَّب الجمال بفطرة نقيَّة، ونفسٍ سويَّة، تَشكُر الله على نِعَمه، وتستخدم النِّعَم فيما يُرضيه - جل وعلا - فليسَت ممَّن اتخذ إلهه هواه، ولا ممن باع دينه بعرَضٍ مِن الدنيا قليل، ولا ممَّن يتقحَّم نار جهنم بشهوة ساعة تَعقُبها حسرة وندامة أبدَ الدهر. • المرأة المؤمنة لا تتسخَّط على خلقِ الله لها، ولا تتطلَّب تغيير خَلقِ الله - جل وعلا - وقد حذَّرنا الله - جل وعلا - مِن الشيطان وكيدِه ودعوته إلى تغيير خَلقِ الله؛ فقال - تعالى -: ﴿ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 117 - 119]. • الجمال مثل المال، مثل الجاه؛ إن طُلب بالحلال واستُخدم في الحلال، كان مباركًا، وإلا كان نِقمةً أي نِقمة. • المؤمنة تفرَح بجمالها، وتَرضى به، وتُحسِن استخدامه، بلا غرور نفس، ولا دنَسِ فعل. • جمال المرأة ليس سِلعةً تُباع وتُشترى، وتُعرض على الرائح والغادي، وتُصرَف لكل مَن هبَّ ودبَّ؛ بل هو جمال تعلوه العِفة، وبهاء يَكسوه الجلال. الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | סо كـ ـ ـ جميلة ـ ـ ـونى оס بداية داعية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده / وبعد عنوانا اليوم كـــــــــونى جميلة أنيقة متألقة ومأجورة فى آن واحد تعالى معنا واعرفى كيف؟ فمن منّا لا تحب الزينة ؟ ومَن ْمنّا لاتحب أن تكون جميلة؟ كلنا كذلك فالمرأة لا تُلَام على حب التجمّل والزينة فهى جُبِلتْ على ذلك قال تعالى : " أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ " (الزخرف : 18 ) لكن هل تكون مأجورة ؟ هذا ماسنعرفه، فتعالى معنا يادرة الإسلام فى هذه الرحلة القصيرة الماتعة بإذن الله مع زينة درة الإسلام . هل تعلمى أختى أن الإسلام أباح للمرأة التزيّن ؟ وليس كما يدّعى البعض بِأنّ الحجاب الذى أُمِرَت به المرأة يمنعها من أن تكون جميلة ومُتَزَيّنَة، لا والله أبداً الحجاب صوْن لِكرامة وعفّة المرأة وما أتى ليحرمها من الزينة إنما أتى لتخفى زينتها عمن ليس له حق أن يراها. وليس معنى أنها ملتزمة بحجاب شرعى أنها لاتهتم بنفسها بل على العكس فالمسلمة يجب أن تكون حسنة السمت والمظهر وفى نفس الوقت لاتترك مثلا ًحجابها أو تعصى الله فى أمر من الأوامر كى تكون جميلة. فالإسلام أباح للمرأة التزيّن بل أمرها به ،لكن لمن تتزين المرأة ؟؟ وكيف تتزين ؟ هذه هى القضية وهذا هو المحور الأساسى . فيا أختى الحبيبة : ليس من المطلوب أن نفرّط فى المظهر بحيث تظهر المسلمة بشكل غير أنيق وغيرمرتب فى مجتمعها من النساء ، ولا إفراط فى ذلك بحيث يكون المرأة شغلها الشاغل الماكياجات والعطور وآخر الموضات والقصّات فتنسى رسالتها التى خُلِقَت من أجلها وتُهَمّش اهتمامات المرأة لتقتصر على هذه الأشياء وتنفق عليها الكثير والكثير من الوقت والمال والجهد لكن ديننا دين الوسطية يعنى لا إفراط ولا تفريط فنأخذ من هذا وذاك بما أحل الله . فالتزيّن مطلوب ولكنه ليس غاية فى ذاته فإنّ اللهَ عزّ وجل لاينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . فكما تهتمى أختى الحبيبة بنضارة بشرتك وتصفيتها من الشوائب وبشعرك وحيويته ورشاقة جسمك وأناقتك فاهتمى أيضا بتزكية نفسك وتنقية قلبك ونظفيه من الشوائب واهتمى بجمال خُلُقَك وتقوية صلتك بِمَنْ خلقك . فوالله الذى لاإله إلا هو جمال الخُلُق وحسن التديُّن يُضفِى جمالاً غير عادياً على المرأة .. جمالا ً لايمكن وصفه وهذا سيكون رصيدك الحقيقى من الجمال؛ جمال الروح والقلب والشكل. وتعالى معا ً نتفق على الأسس والحدود التى لايجب أن نتعداها فى الزينة. فحينما تلتزمى أخيتى الحبيبة بهذه الضوابط الشرعية ستكونى مأجورة بإذن الله لأنك تركت ِ الزينة المُحَرَّمَة وتزينت ِ بما هو مُباح وبما أحل الله لكِ والضوابط الشرعية كالتالى ألا يكون إبداء الزينة إلا للمحارم كل بحسبه - فما يظهر للزوج ليس كالذي يظهر للأب وليس كالذي يظهر للأخ من الرضاع وما قد يظهر من زينتها أمام المرأة المسلمة ليس كالذي يظهر أمام الكافرة أو الكتابية وهكذا . أما السائق والبائع والخادم والخياط وغيرهم فلا يصح أبداً إبداء الزينة لهم ألا يكون لباسها وزينتها سببا ًللشهرة بين النساء مما يميزها عنهن ولم يعتدن لُبس مثله فهذا محرم - لقوله عليه الصلاة والسلام ((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار)). (حديث حسن (الألباني في صحيحة ألا يكون في زينة المرأة ما يمنع من إتمام طهارتها من الحدث الأصغر كالذي يكون مانعاً من وصول - الماء إلى بشرتها كبعض المناكير التزين مطلوب لكن بالمباح فلا نلجأ للأشياء المحرّمة مثل النمص، وقد ابتلى بهذه الآفةالخطيرة- التي هي كبيرة من كبائر الذنوب كثير من النساء اليوم والله المستعان حتى أصبح النمص كأنه من الضروريات اليومية. لاللتقليد الأعمى فنجد كثيييرا ً من النساء والفتيات انجرفن وراء تيار آخر الموضات والصيحات - بل الصرخات فى اللباس وقصّات الشعرحتى لو كان ذلك يخالف تعاليم الدين الإسلامى ، فنجد الآن من المسلمات من تتبع شعارات برّاقة ومجلات فاتنة ودعايات زائفة حتى صدق فينا قول ربنا " وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ " [التوبة :47 ] فنجد من المسلمات من تقلد الغربيات تقليد أعمى، فهل من عودة إلى شرع حنيف وزينة مباحة - وتجمّل جائز؟ فمن النساء من تحلق شعرها تماما ً أو تقصره جداً ليكون مثل الرجل، وأقل ما فى ذلك تشبه بالرجال والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال" صحيح وهناك مسألة أخرى غفلت عنها الكثيرات وهى أن أحيانا ً زينة المرأة وتجمّلها واقتيانها لأجمل أنواع - الثياب والحلى يؤدى بها إلى داء العُجْب أعاذنا الله وإياكن منه فيكون لباس المرأة وزينتها مدعاة لإزدراء الآخرين وتكبرها عليهن ورؤيتها لنفسها فذاك والله عين صغارها واحتقارها فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ)) صحيح مُسْلِمٌ أحيانا ً تلك الزينة تمنع المرأة من أداء الصلوات المكتوبة - فتخشى المرأة من ضياع تلك الزينة ـ من الماكياجات مما صبغت به وجهها _ وهذا المجهود بالوضوء مما قد يؤدي إلى ترك الفريضة بالكلية أو جمعها مع غيرها بدون موجب شرعي للجمع. ومن الضوابط أيضا ً ألا يكون في تزينها وتجملها ما يضر بها صحياً أو جسديا ً- على المدى القريب أو البعيد فقد ثبت طبياً أن الأخلاط من المساحيق والبودرات وأدوات التجميل ذات الألوان المتعددة والمواد المختلفة لها أضرار على البشرة . وأخيرا ً ألا يكون تزين المرأة بما فيه إسراف فليس صحيحاً أن نستنزف أموالنا جرياً وراء كل جديد أو لهاثاً خلف كل صيحة بل صرخة أو تقليعة مع أن المرأة في المقابل مطلوب منها على وجه الخصوص الإسراع إلى النفقة في وجوه الخيرقال صلى الله عليه وسلم "يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار" صحيح البخاري ومن الإسراف تبديد الأوقات وتضييع الساعات الطوال والوقوف طويلاً أمام المرآة - من أجل تحسين الهيئة وتعديل الشكل مما يفوّت على المرأة المسلمة آداء الكثير من واجباتها فضلا ً عن فوات حظها من العلم النافع والعمل الصالح والتربية المُثلى لأبنائها بل قد يفوّت عليها ذلك الاهتمام الزائد والسرف المخلّ أداء حقوقٍ كثيرة للزوج . رسالة من قلــ ــب أخيتك المحبة لكِ ليس من اللائق أبداً أختى الحبيبة أن تكون شعوبنا ، كرامتها مهدرة فى شتى بقاع الأرض ونحن معشر النساء ما زلنا فى غفلة نضيع الوقت والجهد فى تتبع بيوت الموضة والأزياء وهى فى أصلها من صنع اليهود إننا في زمن نواجه فيه هجمة شرسة ورماحاً مسددّة حاكها ودبّرها اليهود وأذنابهم، يقول الدكتور الخائب أوسكار ليفي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه. ولانريد أن تكون هذه الأشياء هى شغلنا الشاغل وننسى إخواننا فى كل مكان. فاجعلى أختى الحبيبة من الزينة ما يقرّبك لله عز وجل بحيث تكون الزينة وسيلة من وسائل زيادة المودة والمحبة والوئام بينك وبين زوجك ، اجعليها وسيلة من إعفاف زوجك وغض بصره عن الحرام لتنشأ بذلك الأسرة المسلمة القوية واحتسبى الأجر فى ذلك. واهتمى بتربية نفسك وأولادك على الدين القويم حتى ينشأ من رَحِمِك مَنْ يحرر بلادنا من احتلال المعتدين ومن يفتح مشارق الأرض ومغاربها فاحتسبى الأجرفى ذلك كما قلنا من ذى قبل بدون إفراط أو تفريط. هذه الرسالة من قلب قلبى والله أفلا قبلتيها ؟؟ أختك فى الله الفقيرة إلى عفو ربها بداية داعية الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | عندما تصاب المراة بالاتكتئاب تهمل نفسها وبيتها وتموت الرغبه في اي شي تقوم به سوى الموت ونهاية الحياة لها الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | الأسرة المسلمة هي نواة المجتمع الإسلامي وكيانه وهى ركيزة تقدمه وأساس بنيانه، وبصلاح الأسرة واستقامة أفرادها يصلح المجتمع الإسلامي ككل في دنياه وفى أُخراه..... ولكي نصل إلى هذا الإصلاح والنجاح داخل الأسرة لابد لنا من منهج قويم وتخطيط سليم وقدوة حسنة، ونموذج أخلاقي نهتدي بهديه ونتبع منهجه... ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهديه هو طوق النجاة في هذه الدنيا لكل أسرة مسلمة وكيف لا وهو القائل تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا... «كتاب الله وسنتي»...... ورسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم كثيراً بجمال الروح والقلب، كما اهتم أيضاً بجمال الشكل ولكنه علمنا أن يكون جمال الشكل هو طريق لرضا الله عز وجل وليس العكس... وأنّ جمال الروح وصفاء القلب وحُسن العبادة وجمال الخُلق هو الجمال الحقيقي وليس جمال الوجه أو الملبس فحسب.... ويقول صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» رواه مسلم. وكما يقول ابن القيم في روضة المحبين : اعلم أن الجمال ينقسم قسمين ظاهر وباطن فالجمال الباطن هو المحبوب لذاته وهو جمال العلم والعقل والجود والعفة والشجاعة وهذا الجمال الباطن هو محل نظر الله من عبده وموضع محبته كما في الحديث، وهذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهرة وإن لم تكن ذات جمال فتكسو صاحبها من الجمال والمهابة والحلاوة بحسب ما اكتست روحه من تلك الصفات فإن المؤمن يعطى مهابة وحلاوة بحسب إيمانه فمن رآه هابه ومن خالطه أحبه وهذا أمر مشهود بالعيان فإنك ترى الرجل الصالح المحسن ذا الأخلاق الجميلة من أحلى الناس صورة وإن كان أسود أو غير جميل ولا سيما إذا رزق حظا من صلاة الليل فإنها تنور الوجه وتحسنه وقد كان بعض النساء تكثر صلاة الليل فلما سئلت عن ذلك فقالت إنها تُحسِن الوجه وأنا أحب أن يحسن وجهي... ومما يدل على أن الجمال الباطن أحسن من الظاهر أن القلوب لا تنفك عن تعظيم صاحبه ومحبته والميل إليه........ وأما الجمال الظاهر فزينة خص الله بها بعض الصور عن بعض وهي من زيادة الخلق التي قال الله تعالى فيها (يزيد في الخلق ما يشاء) قالوا هو الصوت الحسن والصورة الحسنة.. ولكن حذار من غرته هيئته وأدخلت الكبر على نفسه.. فلا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر... نعمة الله في الجمال الباطن : والجمال الباطن من أعظم نعم الله تعالى على عبده فالجمال الظاهر نعمة منه أيضا على عبده يوجب الشكر... وشكر هذا النوع من الجمال يكون بتقوى صاحبه أو صاحبته والذي كلما صانه وحفظه كلما ازداد جمالا على جماله وإن استعمل جماله في معصية الله قلبه له شيئا ظاهرا في الدنيا قبل الآخرة فتتحول تلك المحاسن وحشة وقبحا وشينا ينفر عنه من رآه فكل من لم يتق الله عز وجل في حسنه وجماله انقلب قبحا وشينا يشينه به بين الناس فحسن الباطن يعلو قبح الظاهر ويستره وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر ويستره... ! أنواع الجمال : الجمال في الصورة واللباس والهيئة ثلاثة أنواع : منه ما يحمد، ومنه ما يذم، ومنه ما لا يتعلق به مدح ولا ذم، فالمحمود منه ما كان لله وأعان على طاعة الله وتنفيذ أوامره والاستجابة له كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجمل للوفود. وكان له لباس خاص للقتال ولباس للحرب دون كبر ولا خيلاء. فإن ذلك محمود إذا تضمن إعلاء كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه..... والمذموم منه ما كان للدنيا والرياسة والفخر والخيلاء والتوسل إلى الشهوات، وأن يكون هو غاية العبد وأقصى مطلبه. فإن كثيرا من النفوس ليس لها همة في سوى ذلك وأما ما لا يحمد ولا يذم هو ما خلا عن هذين القصدين وتجرد عن الوصفين. فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة. كل هذا ليس بشيء عند الله، وكذلك لا ينظر إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيئة، ولا ينظر إلى الأموال ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً. ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوى، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم........ الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 23 - 26]. واعلمي أنه إذا فُقد الحياء من المرأة؛ أصبحت كالوردة التي تفقد رائحتها من كثرة شمها، وأن الحياء دليل الخير، والمرأة زينتها الحياء، وأفضل حياء هو استحياء الله، والحياء له ثلاثة أوجه: إما أن يكون حياء من الله، أو يكون حياء من الناس، أو يكون حياء من النفس، فإذا اتصف بهم الشخص؛ كان حقًا كامل الحياء والعفة. ولتعلمي ختامًا -أختي الكريمة - أن شريعة الله ليس فيها تخيُّر واشتهاء وآراء ومزاج، بل هو الدين القيِّم، والذي خلقكِ هو أرحم بك حتى من نفسك، وألطف بكِ من أبيك وأمك، وأخبر بما يصلحك في الدنيا والآخرة، فتذكري: قال تعلى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36]. وما أحسن قول الجارم رحمه الله: يا ابْنَتَي إِن أَرَدْتِ آيةَ حُسْنٍ وجمالًا يزينُ جِسمًا وعقلا فانبذي عادَةَ التَّبَرُّجِ نبذًا فجَمالُ النفوسِ أَسما وأَعلى صبغةُ اللّهِ صبغةٌ تبهرُ النف سَ، تعالى الإِلهُ عزَّ وجَلَّا ثم كوني كالشمسِ تسطعُ للنا سِ سواءٌ: من عَزّ منهم وذَلاَّ زينةُ الوَجْهِ أن ترى العينُ فيه شرفًا يسحرُ العيونَ ونُبْلا واجْعَلِي شيمةَ الحياءِ خِمارًا فهو بالغادةِ الكريمةِ أَولى ليسَ للبنتِ في السعادةِ حظٌّ إن تناءى الحَياءُ عنها ووَلَّى والبسِي من عفافِ نفسِك ثوبًا كلُّ ثوبٍ سواهُ يفنى ويَبْلى وإِذا ما رأيتِ بُؤْسًا فجُودي بدموعِ الإحسان يَهْطُلْنَ هطلا فدموعُ الإِحسانِ أنضرُ في الخدِّ وأبهى من اللآلي وَأَغْلَى وانظري في الضميرِ إِن شِئْتِ مرآ ةً ففيه تبدو النفوسُ وتُجلى الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | لباس التقوى خير من اللباس الحسي " أخبرنا ربنا – تبارك وتعالى – أنه أنزل علينا لباساً يواري سوءاتنا، وريشاً، ولباس التقوى ذلك خير، قال سبحانه: " يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ " [الأعراف: 26]. نادى الله بني آدم مخيراً إياهم أنه أنزل عليهم لباساً يوري سوءاتهم، كما أنزل عليهم ريشاً، يتزينون به، وهذا هو اللباس الظاهري الذي يواري عورات العباد الجسدية، وأخبرنا أن هناك لباساً داخلياً يواري عوراتنا الداخلية، واللباس الداخلي هو لباس التقوى، وهو خير من اللباس الظاهري. ولباس التقوى هو الذي يحفظ على المرء دينه وخلقه، ويقيم العلاقة الطيبة مع ربه، ويدفع المرء إلى فعل الطاعات واجتناب السيئات. إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تلقب عريانا ولو كان كاسيا وخير لبـــاس المرء طـــــــاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا " إنجاء الله تعالى المتقين من النار " أخبرنا ربُّنا – تبارك وتعالى – أن كل الناس سيردون النار في يوم القيامة، وهذا الورود حتم لازم لا بدمنه، وقد قدَّره الله وقضاه، ثم بعد ذلك ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثياً، قال تعالى: " وَإِنْ مِّنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا " [مريم: 71- 72] وقال الله تعالى: " وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمْ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " [الزمر: 61]. الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | تعتبر قضية اللباس في الإسلام سواء للرجل أو للمرأة من القضايا الهامة في الفقه الإسلامي، كما أنها في أحد جوانبها ترتبط بالعقيدة الإسلامية، وقد أهتم الإسلام بقضية اللباس اهتماما خاصا وأفردت لهذه القضية ولضوابطها أبواب في الفقه الإسلامي حيث جعل الإسلام ضوابط خاصة بلباس بالرجل وأخرى خاصة بالمرأة وضوابط مشتركة لكليهما. من وجه نظر الإسلام، فإن التعري وكشف العورات يعتبر مقدمة لارتكاب الفواحش وكبائر المعاصي كالزنا وما ينتج عنه من انتشار للفواحش وهدم للأسر والمجتمعات واختلاط الأنساب وانتشار الأمراض، لذا فقد دعا الإسلام المسلمين إلى الفضيلة والعفاف وستر العورات، وحثَّ على التزين باللباس الساتر، وصون الأجساد من كل ما يؤذيها من حر أو برد. الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ١٧١١ | س/ في سورة فصلت يقول تعالى (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم) هل القول هو أن الله ذو مغفرة وذو عقاب أليم أم أن القول هو ما قاله المشركون للرسول ﷺ، كما قال الكافرون للأنبياء من قبل؟ ج/للمفسرين في الآية قولان: الأول: ما يقال لك من قومك إلا ما قد قالت الأقوام لرسلهم من التكذيب. الثاني: ما يقول لك ربك في أمر قومك إلا ما قال للرسل من قبل، يغفر لمن آمن، ويعذب من كفر. والسياق محتمل للوجهين. والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | س/ ما تفسير دعاء يوسف عليه السلام: "توفني مسلما وألحقني بالصالحين"؟ ج/ دعا الله تعالى أنه إذا حانت ساعة وفاته أن يميته على الإسلام ويجعله في زمرة الصالحين. وهو من أعظم الدعاء، لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، والأعمال بالخواتيم. الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | س/ في سورة النمل (الذي عنده علم من الكتاب) هل يقصد به الذي اطلع على الكتاب الملقى على ملكة سبأ وقرأ ما فيه من دعوتهم للإسلام؟ ج/ لا. المقصود كتاب الله، ومن علمه به أنه يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب. الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | س/ (إِذ قالَ لَهُم شُعَيبٌ أَلا تَتَّقونَ) لماذا لم تأتِ لفظة (أخوهم) هنا؟ ج/ قيل: لأنه سماهم هنا "أصحاب الأيكة" فلم يناسب نسبته لهم وشركهم. أما في المواضع الأخرى فقال (أخاهم شعيبا). الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | قوله تعالى على لسان أيوب في دعائه : ( مسني الضر ) جملة فعلية تدل على (الحدوث ) والواقع الُمعاش بلا تسخط . ( وأنت أرحم الراحمين ) جملة اسمية تدل على التجدد والاستمرار ، وهو مايليق برحمة الله عزوجل التي وسعت كل شيء. - وفيها التوسل بالحال ، وبصفاته . الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | س/ أود سؤالكم عن قوله تعالى: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) ما معنى الكفار؟ ج/ المراد بالكفار: الزراع، لأن الكفر هو الستر فالزارع يضع البذرة في الأرض، وأشار بعض المفسرين أن التعبير بهذا الوصف تورية عن الكافر لإعجابهم بالدنيا. الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | س/ في سورة الأحزاب لماذا ورد لفظ (يقنت منكنّ) بصيغة المذكر والخطاب في الآية موجه لنساء النبي عليه الصلاة والسلام؟ ج/ قرأ جمهور القراء بالياء (يقنت) مراعاة لمن الشرطية، وقرأ يعقوب بالتاء مراعاة للنساء. الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | س/ {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) لماذا لا يوجد سجدة تلاوة في هذا الموضع؟ ج/ مواضع السجود ليست اجتهادية وليس كل موضع يسجد فيه. نسجد حيث ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد. الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | س/ ((وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت..)) هل "ما" هنا نافية أم موصولة؟ ج/ هما قولان من أقوال أخرى. فإذا كانت نافية فالمعنى: وما أنزل على الملكين إباحة السحر. وإذا كانت موصولة فالمعنى: يعلمون الناسَ السحر ويعلمونهم الذي أنزل على الملكين. الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | س/ يقول تعالى {ٱللَّهِ ٱلَّذِی لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَیۡلࣱ لِّلۡكَـٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِیدٍ}، سؤالي هو لماذا لفظ الجلالة جاء بالكسرة هنا وفي رواية ورش جاء بالضم، و ما إعرابهما؟ ج/ هما قراءتان بمعنى واحد كما قال ابن جرير. فإعراب الاسم الجليل على قراءة الجر: عطف بيان للعزيز الحميد. وعلى قراءة الرفع: خبر لمبتدأ محذوف، أي هو الله. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ١٧١١ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ١٧١١ | قوله {وتركنا عليه في الآخرين} {سلام على نوح في العالمين} وبعده {سلام على إبراهيم} ثم {سلام على موسى وهارون} وكذلك {سلام على إل ياسين} فيمن جعله لغة في إلياس ولم يقل في قصة لوط ولا يونس ولا إلياس {سلام} لأنه لما قال {وإن لوطا لمن المرسلين} {وإن يونس لمن المرسلين} وكذلك {وإن إلياس لمن المرسلين} فقد قال سلام على كل واحد منهم لقوله في آخر السورة {وسلام على المرسلين} الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | قوله {إنا كذلك نجزي المحسنين} وفي قصة إبراهيم {كذلك} لأنه تقدم في قصته {إنا كذلك نجزي المحسنين} 105 - ولا بقي من قصته شيء وفي سائرها بعد الفراغ ولم يقل في قصتي لوط ويونس {إنا كذلك نجزي المحسنين} {إنه من عبادنا المؤمنين} لأنه لما اقتصر من التسليم على ما سبق ذكره اكتفى بذلك الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | مسألة: قوله تعالى: (إنا كذلك نجزي المحسنين) في سائر الرسل. وقال تعالى في إبراهيم: (كذلك) ، ولم يقل ذلك في شأن لوط ويونس؟ . جوابه: أما قصة إبراهيم: فلأنه تقدم فيها (إنا كذلك نجزي المحسنين) فكفى عن الثانية الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | قوله تعالى في قصة إبراهيم {ما تعبدون} وفي الصافات {ماذا تعبدون} لأن {ما} لمجرد الاستفهام فأجابوا فقالوا {نعبد أصناما} {وماذا} فيه مبالغة وقد تضمن في الصافات معنى التوبيخ فلما وبخهم قال {أئفكا آلهة دون الله تريدون} {فما ظنكم برب العالمين} فجاء في كل سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | مسألة: قوله تعالى: إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (70) وفى الصافات: (ماذا تعبدون) ؟ . جوابه: أن (ماذا) أبلغ في الاستفهام من (ما) ، فقوله هنا: (ما تعبدون) له خارج مخرج الاستفهام عن حقيقة معبودهم، فلذلك أجابوه بقولهم: (نعبد أصناما) وأما آية الصافات فهو استفهام توبيخ وتقريع بعد معرفته لمعبودهم ولذلك تمم كلامه بما يدل على الإنكار عليهم، فقال: (أئفكا آلهة دون الله تريدون (86) الآيات، ولذلك لم يجيبوه في آية الصافات لفهم قصد الإنكار عليهم. الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | ..مسألة: قوله تعالى: إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (70) وفى الصافات: (ماذا تعبدون) ؟ . جوابه: أن (ماذا) أبلغ في الاستفهام من (ما) ، فقوله هنا: (ما تعبدون) له خارج مخرج الاستفهام عن حقيقة معبودهم، فلذلك أجابوه بقولهم: (نعبد أصناما) وأما آية الصافات فهو استفهام توبيخ وتقريع بعد معرفته لمعبودهم ولذلك تمم كلامه بما يدل على الإنكار عليهم، فقال: (أئفكا آلهة دون الله تريدون (86) الآيات، ولذلك لم يجيبوه في آية الصافات لفهم قصد الإنكار عليهم. الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | قوله {وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين} وفي الصافات {الأسفلين} لأن في هذه السورة كادهم إبراهيم عليه السلام بقوله {لأكيدن أصنامكم} وكادوا هم إبراهيم بقوله {وأرادوا به كيدا} فجرت بينهم مكايده فغلهم إبراهيم لأنه كسر أصنامهم ولم يغلبوه لأنهم لم يبلغوا من إحراقه مرادهم فكانوا هم الأخسرين وفي ..الصافات {قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم} فأججوا نارا عظيمة وبنوا بنيانا عاليا ورفعوه إليه ورموه منه إلى أسفل فرفعه الله وجعلهم في الدنيا من الأسفلين وردهم في العقبى أسفل سافلين فخصت الصافات بالأسفلين الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | مسألة: قوله معا. إى: (وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين (70) وقال تعالى في الصافات: (فجعلناهم الأسفلين (98)) ؟ . جوابه: أنهم أرادوا كيده بإحراقه فنجاه الله تعالى وأهلكهم وكسر أصنامهم، فخسروا الدنيا والآخرة. وفى الصافات قالوا: (قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه) أي من فوق البناء في الجحيم، فناسب ذكر الأسفلين لقصدهم العلو لإلقائه في النار والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | .. قوله {بغلام حليم} وفي الذاريات {عليم} وكذلك في الحجر 53 لأن التقدير بغلام حليم في صباه عليم في كبره وخصت هذه السورة بحليم لأنه عليه السلام حليم فاتقاه وأطاعه وقال {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} والأظهر أن الحليم إسماعيل والعليم إسحاق لقوله {فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها} قال مجاهد العليم والحليم في السورتين إسماعيل وقيل هما في السورتين إسحاق وهذا عند من زعم أن الذبيح إسحاق وذكرت ذلك بشرحه في موضعه الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | مسألة: قوله تعالى: (فبشرناه بغلام حليم (101) وفى الذاريات: (بغلام عليم) ما وجه مجئ كل واحد في موضعه؟ . جوابه: إنما وصفه هنا بالحلم: وهو إسماعيل والله أعلم وهو الأظهر لما ذكر عنه من الانقياد إلى رؤيا أبيه مع ما فيه من أمر الأشياء على النفس وأكرهها عندها ووعدها بالصبر، وتعليقه بالمشيئة، وكل ذلك دليل على تمام الحلم والعقل وأما في الذاريات: فالمراد - والله أعلم - إسحاق، لأن تبشير إبراهيم بعلمه ونبوته فيه دلالة على بقائه إلى كبره، وهذا يدل على أن الذبيح إسماعيل الوقفة كاملة |
متشابه
| ١٧١١ | {وَٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرًّا وَعَلَانِیَةً "وَیَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّیِّئَةَ" "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ"} [الرَّعــــد: 22] {أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَیۡنِ بِمَا صَبَرُوا۟ "وَیَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّیِّئَةَ" "وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ"} [القصص: 54] موضع التشابه : (وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) وما بعده الضابط: - وردت (وَیَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّیِّئَةَ) في هاتين السُّورتين فقط، (1) - وما بعدهما نضبطهما بجملةِ [أولئك رزقناهم] - دلالة الجُملة: «أولــــئك» للدّلالة على آية الرّعد (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ) «رزقناهم» للدّلالة على آية القصص (وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ). 2 * القاعدة : (1) قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : (2) قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة |
| ١٧١٢ | {"جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا" "وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡۖ" وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یَدۡخُلُونَ عَلَیۡهِم مِّن كُلِّ بَابٍ} [الرَّعــــد: 23] {"جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا" "تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۖ" لَهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ..} [النحــــل: 31] {"جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا" "یُحَلَّوۡنَ فِیهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤۡلُؤًاۖ"..} [فاطـــــر: 33] {"جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ" "ٱلَّتِی وَعَدَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَیۡبِۚ" إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِیًّا} [مريـــــم: 61] {"جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ" "تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ" وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ مَن تَزَكَّىٰ} [طــــــــه: 76] {"جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ" "مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَ ٰبُ" } [ص: 50] موضع التشابه الأوّل : (جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا) - (جنّات عدن) بدون (یَدۡخُلُونَهَا) الضابط : - ستُّ آياتٍ بُدِأت بـ (جنّات عدن)، ثلاثٌ منها وردت معها (یَدۡخُلُونَهَا)، وثلاثٌ لم ترد معها، - ولضبطهما نُلاحظ أنّ الآيات التي وردت فيها (یَدۡخُلُونَهَا) ورَدَ قبلها أوبعدها وصف الجنّة بالدّار، والدار تُناسبها كلمة (یَدۡخُلُونَهَا)، وبضبطها تتضح مواضع (جنّات عدن) بدون (یَدۡخُلُونَهَا), - في الرّعد قال قبـل الآية (..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ [عُقۡبَى ٱلدَّارِ])[22] - وفي النّحل قال قبل الآية (..وَلَنِعۡمَ [دَارُ ٱلۡمُتَّقِینَ])[30] - وفي فاطــر قال بعد الآية (ٱلَّذِیۤ أَحَلَّنَا [دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ]..)[35] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر / - (جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا) وَرَدَت في سورة الرّعد والنّحل وفاطر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [نَفَرَ] ولزيادة الربط بين موضع التشابه (جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (نَفَرَ)، نتذكّر أنّ من معاني نَفَرَ بَعُدَ و تَرَكَ، حيث أنّ بينها وبين كلمة (یَدۡخُلُونَهَا) علاقة تضاد ولو من بعيد. «نَفَرَ» (النّحل - فاطر - الرّعد). وبضبطها تتضح مواضع (جنّات عدن) بدون (یَدۡخُلُونَهَا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ضابط آخر/ يمكن ضبط (جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٤١٧ - ٤١٨). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا) - (جنّات عدن) بدون (یَدۡخُلُونَهَا) الضابط : لتسهيل ضبطها نربط كُلّ سورتين معًا: - وردت أوصاف متعلقة بالدُّنيا في الموضع الأول من كِلا القولين - في الرّعد قال: (وَمَن [صَلَحَ] مِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡ) - في مريم قال: (ٱلَّتِی [وَعَدَ] ٱلرَّحۡمَـٰنُ عِبَادَهُۥ) - والصّلاح والوعد وقعا في الدُّنيا. - وَرَدَ ذِكر جريان النّهر في الموضع الثّاني من كِلا القولين: - في النّحل قال: (تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا [ٱلۡأَنۡهَـٰرُۖ] لَهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ) - في طــــه قال: (تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا [ٱلۡأَنۡهَـٰرُ] خَـٰلِدِینَ فِیهَا) - ذَكَر بعض [نعيم الجنّة] في الموضع الثّالث من كِلا القولين: - في فاطر قال: ([یُحَلَّوۡنَ] فِیهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤۡلُؤًا) - في ص قـــال: ([مُّفَتَّحَةً] لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَ ٰبُ) * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ١٧١٣ | {جَنَّـٰتُ عَدۡنٍ یَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ "وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ" وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یَدۡخُلُونَ عَلَیۡهِم مِّن كُلِّ بَابٍ} [الرّعــد: 23] {وَمِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَ ٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَیۡنَـٰهُمۡ وَهَدَیۡنَـٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَ ٰطٍ مُّسۡتَقِیمٍ} [الأنعام: 87] {رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِی وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ "وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ" وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ} [غافـــــر: 8] موضع التشابه : ذَكَرَ (وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ) في آيتي الرّعد وغافر، ولم يذكرها في آية الأنعام. الضابط : - [في الأنعام]: ذَكَرَ الآباء والذُّريّة والإخوان، ولم يذكر الأزواج لأنّ السِّياق في ذِكر الأنبياء, [والنِّساء لَسْنَ كذلك]، فلا يُناسب ذِكر الأزواج. - [أمّا الآيتان] الأُخريان ففي سياق دخول [الجنّة فيُجمع] المؤمنون (ءَابَاۤىِٕهِمۡ وَأَزۡوَ ٰجِهِمۡ وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٧١٤ | {سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُم "بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ" فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} [الرّعــد: 24] (ٱلَّذِینَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ طَیِّبِینَ یَقُولُونَ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمُ "ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ" بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} [النّحــل: 32] {وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ "طِبۡتُمۡ" فَٱدۡخُلُوهَا خَـٰلِدِینَ} [الزُّمــــر: 73] موضع التشابه : ما بعد (سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُم) ( بِمَا صَبَرۡتُمۡ - ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ - طِبۡتُمۡ ) الضابط : بين مواضع التشابه علاقة تدرّج: - ذُكِرَ في الموضع الأوّل الصّبر, (بِمَا صَبَرۡتُمۡ) - ثمّ دخول الجنّة, (ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ) - ثمّ ذُكِرَ الدُّعاء بالطيب لأهل الجنّة, (طِبۡتُمۡ) (فالعبد الصّابر يدخل الجنّة بفضل الله ثمّ يُدعى له بالطيب) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ===القواعد=== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة |
| ١٧١٥ | {.."یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُ"..} [الرَّعـــــد: 26] + [الإسراء: 30] + [الــــرُّوم: 37] [ســــــــبأ: 36] + [الزُّمــــر: 52] + [الشُّورى: 12] {وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِینَ تَمَنَّوۡا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ یَقُولُونَ وَیۡكَأَنَّ ٱللَّهَ "یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ [مِنۡ عِبَادِهِۦ] وَیَقۡدِرُۖ" لَوۡلَاۤ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَیۡكَأَنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ} [القصـص: 82] {ٱللَّهُ "یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ [مِنۡ عِبَادِهِۦ] وَیَقۡدِرُ [لَهُۥۤ]" إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ} [العنكبوت: 62] {قُلۡ إِنَّ رَبِّی "یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ [مِنۡ عِبَادِهِۦ] وَیَقۡدِرُ [لَهُۥۚ]" وَمَاۤ أَنفَقۡتُم مِّن شَیۡءٍ فَهُوَ یُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰزِقِینَ} [ســـــــــبأ: 39] الموضع الثّاني موضع التشابه : - وَرَدَت (مِنۡ عِبَادِهِۦ) و (لَهُۥ) في آية العنكبوت وآية [سبأ: 39]، - ووردت (مِنۡ عِبَادِهِۦ) بدون (لَهُۥ) في آية القصص، - وفي بقيّة المواضع لم ترد أي من الكلمتين. الضابط : - جاء التّعبير عن أحوال النّاس في الرِّزق [بثلاثة صيغٍ]: - [الأُولى]: قولُه (یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ [مِنۡ عِبَادِهِۦ] وَیَقۡدِرُ [لَهُۥۤ]) في سورتي العنكبوت وسبأ، أي يوسِّع على [شخصٍ واحدٍ] رزقهُ تارةً ويُضيِّقه عليه أُخرى، ويُفهم من قوله (لَهُۥۤ) أيّ لنفس الشَّخص كما جاءت في آية العنكبوت، حيث جاءت الآية في سياق الحثّ على الهجرة (یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّ أَرۡضِی وَ ٰسِعَة) [56]، وبيان أنّ رزق كُلّ دابّة على الله (وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةٍ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡ..)[60]، فتكون [التّوسعة لنفس الأشخاص المُضيّق عليهم إذا هاجروا]. - وفي سورةِ سبأ: حيث أنّ الله [وسّع على أهل سبأ ثُمَّ ضيّق عليهم هُم أنفسهم]، كما أتت بعد قول المُترَفين (وَقَالُوا۟ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَ ٰلًا وَأَوۡلَـٰدًا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِینَ)[35] لِيُخوِّفهم من قدرته على التضييق عليهم هُم أنفسهم من بعد هذه السّعة. - [والثّانية]: (قولُه یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ [مِنۡ عِبَادِهِۦ] وَیَقۡدِرُ) في سورة القصص، أي يُوسّع على من يشاء كـ قارون، ويُضيّق على غيره كالذين تمنَّوا أن يكون لهم مثلهُ، فهو [يُوسّع على بعض العباد ويُضيّق على البعض الآخَر]. - [والثّالثة]: قولُه (..یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُ..) وهي في [عُموم الخلق] وعُموم الأرزاق وهي الأكثر في القرآن. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحص ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٧١٦ | {..قُلۡ هُوَ رَبِّی لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَیۡهِ [تَوَكَّلۡتُ] "وَإِلَیۡهِ مَتَابِ"} [الرَّعـــــد: 30] {..أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَاۤ أُشۡرِكَ بِهِۦۤ إِلَیۡهِ [أَدۡعُوا۟] "وَإِلَیۡهِ مَـَٔابِ"} [الرَّعـــــد: 36] موضع التشابه : ( وَإِلَیۡهِ مَتَابِ - وَإِلَیۡهِ مَـَٔابِ ) الضابط : - وَرَدَت في الآية الأُولى (تَوَكَّلۡتُ) فنربط تاءها بــ تاء (مَتَابِ) - وَرَدَت في الآية الثّانية (أَدۡعُوا۟) فنربط همزتها بــ همزة (مَــَٔـابِ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ١٧١٧ | {وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَأَمۡلَیۡتُ" لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ} [الرَّعــد: 32] {وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَحَاقَ" بِٱلَّذِینَ سَخِرُوا۟ مِنۡهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ} [الأنعام: 10] {وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَحَاقَ" بِٱلَّذِینَ سَخِرُوا۟ مِنۡهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ} [الأنبياء: 41] موضع التشابه : ما بعد (وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ) ( فَأَمۡلَیۡتُ - فَحَاقَ - فَحَاقَ ) الضابط : آيتا الأنعام والأنبياء متشابهتان بورود (فَحَاقَ)، وإنّما اختلفت عنهُما آية الرّعد بورود (فَأَمۡلَیۡتُ)، وسبب ذلك والله أعلم أنّ في الرّعد سَبَق قوله (..وَلَا یَزَالُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ تُصِیبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِیبًا مِّن دَارِهِمۡ..)[31] وذلك من [إمهال الله] للكافرين وإنذارهم بالقوارع والمصائب حتّى يتوبوا إلى رشدهم وإلّا أخذهم أخْذَ عزيزٍ مقتدرٍ؛ ولذلك قال فيها (فَأَمۡلَیۡتُ) أي [أمهلتُهُم] حتّى يرتدعوا. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. وقد تمّ بفضل الله ضبط هذه الآيات بقواعد أُخرى سابقًا ===-القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له الوقفة كاملة |
| ١٧١٨ | {وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَأَمۡلَیۡتُ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟" ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ "عِقَابِ"} [الرَّعد: 32] {وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ "فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ" ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ "نَكِیرِ"} [الحـج: 44] موضع التشابه الأوّل : ( فَأَمۡلَیۡتُ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ - فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ ) الضابط : وردت [(لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟)] في آية الرّعد، ووردت في الآية التي قبلها في قوله (..وَلَا یَزَالُ [ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟] تُصِیبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟) بــ (ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟)، وبضبط آية الرّعد تتضح آية الحجّ. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : خاتمة الآيتين ( عِقَابِ - نَكِیرِ ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ١٧١٩ | {وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَیۡتُ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ "فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ"} [الرَّعــــــــد: 32] {كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٍ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمۡ لِیَأۡخُذُوهُۖ وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ لِیُدۡحِضُوا۟ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ "فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ"} [غافـــــــــــــر: 5] - {.."فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ"} [الحـج: 44] + [سبـــأ: 45] [فاطـر: 26] + [الملك: 18] موضع التشابه : ( فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ - فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ ) الضابط : وَرَدَت (فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ) في سورتي الرّعد وغافر فقط, وبالتركيز على هذين الموضعين ستقرأ أيّها الحافظ في بقيّة المواضع (فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. ضابط آخر / - [في الرّعد]: [بالإضافة لكُفرهم] بالرُّسل ذَكَرَ استهزائهم بهم أيضًا فقال (وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ..)[32], - [في غافر]: [بالإضافة لتكذيبهُم] للرُّسُل ذَكَرَ كيف أنّهُم همُّوا بهم ليقتلوهُم وكيف جادلوا بالباطل؛ - فناسب في الآيتين ذِكر [العقاب وهُو أشدُّ] من النّكير؛ لأنَّ الإنكار قد يقع على ما لا عِقاب فيه، أمّا العِقاب فيُراد به في الغالب أخْذٌ بعذابٍ مُناسب لحال المُجرم إثر معصيته وعقيب جريمته. - بينما [في الآيات الأُخرى] ذَكَرَ [تكذيبهُم أو كُفرهُم فقط] فقال (فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له . * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة . الوقفة كاملة |
| ١٧٢٠ | (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) {وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمًا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [البقــــــرة: 281] {فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [آل عمـــران: 25] {وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [آل عمران: 161] {لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ "كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡۚ" إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [إبراهيــــــم: 51] - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) {أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ "كُلِّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۗ" وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ..} [الرَّعــد: 33] {ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۚ" لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [غافــــر: 17] {وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [الجاثية: 22] {"كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" رَهِینَةٌ} [المدثـر: 38] - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) {یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..} [آل عمران: 30] {یَوۡمَ تَأۡتِی كُلُّ نَفۡسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [النّـــــحل: 111] {وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ} [الزُّمـــــــر: 70] موضع التشابه : (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) الضابط : ١- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة العمل: وَرَدَت (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) في ثلاثِ مواضعٍ: في سورة آل عمران والنّحل والزُّمر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَانَ] بمعنى: حَسَّنَ وجَمَّلَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (زَانَ) نجمعهُما في جُملةِ [زَانَ عَمَله]، أي حَسَّنَ وجَمَّلَ عَمَله. «زَانَ» للدّلالة على أسماء السُّور (الزُّمر - آل عمران - النّحل) «عَمَله» للدّلالة على موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ٢- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة الكسب: - في النّصف الأوّل من القرآن وردت (كُلّ نفسٍ [مّا] كَسَبَتْ) بدون باء. - في النّصف الثّاني من القرآن زادت الآيات بــ باء فـ وردت (كُلّ نفسٍ [بما] كَسَبَتْ) - باستثناء سورة الرّعد، فهي وردت في النّصف الأوّل من القرآن لكن بزيادة الباء ([بِمَا] كَسَبَتۡۗ)، ويمكن ضبط آية الرّعد بأنّ قبلها جاءت (..تُصِیبُهُم [بِمَا] صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (بِمَا) من الآيتين معًا. * القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية من المُصحف. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. مُلاحظة / وردت في آل عمران صيغتان (مَّا كَسَبَتۡ - مَّا عَمِلَتۡ) (فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [25] (یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..) [30] (وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [161] - نُلاحظ أنّ الموضع الأوّل والموضع الثّالث وردت آياتهما بــ لفظ الكَسْب، والموضع الثّاني وردت آيته بـ لفظ العمل, ولضبط ذلك نُلاحظ في الموضع الثّاني تكرر لفظ العمل في نفس الآية (یَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا [عَمِلَتۡ] مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا [عَمِلَتۡ] مِن سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَیۡنَهَا وَبَیۡنَهُۥۤ أَمَدًا بَعِیدًا..) [30] * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف .. قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 1711 إلى 1720 من إجمالي 24600 نتيجة.