التدبر
| ١٦٩١ | غالباً كثرة الجدال تكون بسبب الكِبر والرغبة بالانتصار الشخصي لا للحق؛ ﴿إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر﴾ الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | ضرب الله في كتابه أمثالا بالبعوضة والذباب والعنكبوت،وهي على صغرها محل للاعتبارالعميق،فكيف بما هو أكبر(لخلق السموات واﻷرض أكبر من خلق الناس) الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | يطرقون أبواب البشر،ويريقون ماء وجوههم بسؤالهم،أليس لهم رب يقول في ثلث الليل اﻵخر"من يدعوني فأستجيب له،من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له" الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | (ادعوني استجب لكم ) لن يخيب أبداً من عرف طريق الدعاء ، والإلحاح على الله والتضرع في النداء الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | [ إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ] عندما يبدأ خصمك بإلقاء " الشتائم " في حواره اعلم أن لم تبقى في جعبته حجة دامغة يلقيها عليك ! الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | ﴿هذايوم لاينطقون*ولايُؤذَن لهم فيعتذِرون﴾ إنتهت فُرَصُ قبول الأعذار فُرَص الاعتذار في الدنيا فقط الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | إن المتقين في ظلال وعيون كثيرا ماتجد العصاة يتعذرون اليوم بأعذار وغذا لا سبيل لهم للاعتذار فحذار حذار { هذا يوم لاينطقون . ولا يؤذن لهم فيعتذرون } الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | علم الله حبه لأمته فلم يعطه عطاء لا تنتفع به أمته في الآخرة أعطاه الكوثر لتشربوا معه فصلوا وانحروا تقبل الله منكم وكل عام وأنتم بخير . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | من ظن أن نبينا ﷺ أهانه أحد فقد أخطأ لا أحد يملك ذلك (إن شانئك هو الأبتر) قال ﷺ " إنهم يسبون مذمما وأنا محمد" محمد ﷺ في قلوبنا حبا واتباعا ﷺ . الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتَرُ ﴾ سنة الله -تعالى- في كل مبغض للنبي #ﷺ أنه مقطوع الذكر مقطوع البركة في الدنيا والآخرة . الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ١٦٩١ | https://www.google.com.sa/url?q=https://araa.sa/index.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D5880:2021-11-28-09-59-28%26catid%3D4505%26Itemid%3D172&sa=U&ved=2ahUKEwjsxqmrvLCFAxULV6QEHXauCQ04ChAWegQIABAC&usg=AOvVaw3Zq5aEfQ8EOKwMEuG4if1O الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | تدبر الآية: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم ما في جنة الله سبحانه التي أعدها لعباده المؤمنين إلا النعيم المقيم، وأما الأكدار فدارها النار، وليس لها إلى جنان النعيم من سبيل. بلغ من فضل الله جلَّ وعلا على العباد أن أوجب على نفسه الإحسانَ إليهم جزاءَ إحسانهم، وما كان إحسانهم إلا لأنفسهم، وأمَّا هو سبحانه فما أغناه عنهم! بل هو سبحانه الذي هداهم ليُحسنوا. بعزَّة الله سبحانه وبحكمته وفَّق مَن وفَّقه وأثابه، وخذل مَن خذله وعاقبه. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54) ( وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به ) أي : وليعلم الذين أوتوا العلم النافع الذي يفرقون به بين الحق والباطل ، المؤمنون بالله ورسوله ، أن ما أوحيناه إليك هو الحق من ربك ، الذي أنزله بعلمه وحفظه وحرسه أن يختلط به غيره ، بل هو كتاب حكيم ، ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) [ فصلت : 42 ] . وقوله : ( فيؤمنوا به ) أي : يصدقوه وينقادوا له ، ( فتخبت له قلوبهم ) أي : تخضع وتذل ، ( وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) أي : في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا فيرشدهم إلى الحق واتباعه ، ويوفقهم لمخالفة الباطل واجتنابه ، وفي الآخرة يهديهم [ إلى ] الصراط المستقيم ، الموصل إلى درجات الجنات ، ويزحزحهم عن العذاب الأليم والدركات . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | أفضل الصدقة من حيث نوعها وردت العديد من الأحاديث التي تبين أفضل أنواع الصدقة، وأشكالها، مما يبين سعة فضل الله، وفيما يأتي أهم ما ورد في ذلك: التعلم ونشر العلم من يتعلم العلم ثم يسعى إلى نشره بين الناس، يعد أجر عمله كأجر أعظم الصدقات، وذلك لقولِ رسول الله -صلّى اللهُ عليهِ وسلّم-: (أفضلُ الصدقةِ أنْ يتعلَّمَ المرءُ المسلمُ علمًا، ثم يعلِّمهُ أخاهُ المسلمَ).[٦] الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | الست من شوال التي أخبر عن فضل صيامها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مَنْ صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر"؛ (صحيح مسلم). ونذكر أنفسنا جميعًا بالتسامح والعفو بعضنا مع بعض والتآخي وتقديم المعروف وصلة الأرحام، والاستمرار على الطاعة والمداومة على العبادة بعد رمضان، وعلينا أن نقوم بأعمالنا ونؤدي أدوارنا في هذه الحياة على أكمل وجه وأحسن حال، فنرضي ربنا، ونقوِّي صفَّنا، ونبني مجتمعاتنا، ونعمر أوطاننا، ألا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، اللهم صل على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين. اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، اللهم اجمع شمل المسلمين، ولم شعثهم، وألَّف بين قلوبهم واحقن دماءهم. اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل بلدنا هذا آمنًا وسائر بلاد المسلمين. اللهم تقبل منا صيامنا وصلاتنا وسائر أعمالنا، واستعملنا في طاعتك، وادفع عنا وعن المسلمين شر الشرار وكيد الفجَّار وطوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخير يا أرحم الراحمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.???? الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون - تفسير السعدي فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً قد تهدمت جدرانها على سقوفها وأوحشت من ساكنيها وعطلت من نازليها بِمَا ظَلَمُوا أي هذا عاقبة ظلمهم وشركهم بالله وبغيهم في الأرضإِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ الحقائق ويتدبرون وقائع الله في أوليائه وأعدائه فيعتبرون بذلك ويعلمون أن عاقبة الظلم الدمار والهلاك وأن عاقبة الإيمان والعدل النجاة والفوز الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | السعدى : أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ أي: هل يجيب المضطرب الذي أقلقته الكروب وتعسر عليه المطلوب واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده؟ ومن يكشف السوء أي: البلاء والشر والنقمة إلا الله وحده؟ ومن يجعلكم خلفاء الأرض يمكنكم منها ويمد لكم بالرزق ويوصل إليكم نعمه وتكونون خلفاء من قبلكم كما أنه سيميتكم ويأتي بقوم بعدكم أإله مع الله يفعل هذه الأفعال؟ لا أحد يفعل مع الله شيئا من ذلك حتى بإقراركم أيها المشركون، ولهذا كانوا إذا مسهم الضر دعوا الله مخلصين له الدين لعلمهم أنه وحده المقتدر على دفعه وإزالته، { قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ْ} أي: قليل تذكركم وتدبركم للأمور التي إذا تذكرتموها ادَّكرتم ورجعتم إلى الهدى، ولكن الغفلة والإعراض شامل لكم فلذلك ما أرعويتم ولا اهتديتم. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | السعدى : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ } الذي له الحمد في الأولى والآخرة ومن جميع الخلق، خصوصا أهل الاختصاص والصفوة من عباده، فإن الذي ينبغي أن يقع منهم من الحمد والثناء على ربهم أعظم مما يقع من غيرهم لرفعة درجاتهم وكمال قربهم منه وكثرة خيراته عليهم. { سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا } معرفة تدلكم على الحق والباطل، فلا بد أن يريكم من آياته ما تستنيرون به في الظلمات. { لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ } { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } بل قد علم ما أنتم عليه من الأعمال والأحوال وعلم مقدار جزاء تلك الأعمال وسيحكم بينكم حكما تحمدونه عليه ولا يكون لكم حجة بوجه من الوجوه عليه. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون - تفسير السعدي ومن جملة ما أبان، قصة موسى وفرعون، فإنه أبداها، وأعادها في عدة مواضع، وبسطها في هذا الموضع فقال: { نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ } فإن نبأهما غريب، وخبرهما عجيب.{ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } فإليهم يساق الخطاب، ويوجه الكلام، حيث إن معهم من الإيمان، ما يقبلون به على تدبُّر ذلك، وتلقِّيه بالقبول والاهتداء بمواقع العبر، ويزدادون به إيمانا ويقينا، وخيرا إلى خيرهم، وأما من عداهم، فلا يستفيدون منه إلا إقامة الحجة عليهم، وصانه اللّه عنهم، وجعل بينهم وبينه حجابا أن يفقهوه. الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | السعدى : وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ { وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ } فهذه الأمور كلها، قد تعلقت بها إرادة اللّه، وجرت بها مشيئته، { و } كذلك نريد أن { نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ } وزيره { وَجُنُودَهُمَا } التي بها صالوا وجالوا، وعلوا وبغوا { مِنْهُمْ } أي: من هذه الطائفة المستضعفة. { مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ } من إخراجهم من ديارهم، ولذلك كانوا يسعون في قمعهم، وكسر شوكتهم، وتقتيل أبنائهم، الذين هم محل ذلك، فكل هذا قد أراده اللّه، وإذا أراد أمرا سهل أسبابه، ونهج طرقه، وهذا الأمر كذلك، فإنه قدر وأجرى من الأسباب -التي لم يشعر بها لا أولياؤه ولا أعداؤه- ما هو سبب موصل إلى هذا المقصود. فأول ذلك، لما أوجد اللّه رسوله موسى، الذي جعل استنقاذ هذا الشعب الإسرائيلي على يديه وبسببه. الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ١٦٩١ | س/ يقول الله عزوجل فى سورة مريم ( ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) وقال عز وجل فى سورة التوبة:(نسوا الله فنسيهم)، فكيف يستقيم المعنى؟ ج/ النسيان يطلق على معنين: الأول: الذهول عن الشيء وهو المنفي عن الله تعالى. الثاني: ترك الشيء مع ذكره، وهو المثبت في حق الله تعالى. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | س/ قال ابن زيد، في قوله: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) ، قال: وإنما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك وليس لأهل الإسلام. أما أهل الذنوب من أهل الإسلام، فالله أعلم بذنوبهم وأعمالهم. (ما ينبغي لأحد أن يُصَالح على شيء من معاصي الله، ولا يركن إليه فيها) نرجو تبيين معنى الكلام. ج/ يقصد ابن زيد أن (الذين ظلموا) في الآية مقصود بهم أهل الكفر والشرك، وأن مداهنتهم في الدين سبيل لحصول العذاب وأما أهل الذنوب من المسلمين فلا يدخل حكم الآية فيهم. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | س/ ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة النمل (فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ ۚ) (وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) هل رد ملكة سبأ هنا يدل على الاستكبار لأن الآية التي تليها (وصدها ما كانت تعبد)؟ ج/ المقصود: أن دينها السابق القائم على الشرك وعبادة الشمس كان مانعًا لها عن الإسلام في أول الأمر، وأكد ذلك بأنها تنتسب إلى قوم كافرين، ومخالفة القوم أمر يشق على الإنسان. ولا علاقة للكبر بالأمر. بل إن ذكر هذه الموانع ثم ذكر إسلامها بعد ذلك يدل على صدقها في إسلامها. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | ج/ الجزاء متعلق بالعمل، وليس بالتفكير أو غيره من الأمور (فمن يعمل مثال ذرة خيرًا يره - ومن يعمل مثال ذرة شرًّا يره). (إنما تجزون ما كنتم تعملون). وليس لاختلاف الجنس أثر في ذلك، (فمن عمل صالحًا من ذكر وأنثى). الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | س/ ما الفائدة من تنكير الحياة في الآية: { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ } ؟ ج/ جاءت (حياة) منكرة لقصد التنويع، فهم يتشبثون بالحياة، أي حياة كانت، ولو كانت حياة ذل ومهانة. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | س/ { وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَیۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُوا۟ حَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ إِن یُرِیدَاۤ إِصۡلَـٰحࣰا یُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَیۡنَهُمَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا خَبِیرࣰا } كلمة (إصلاحا) على من تعود؟ ج/ المنقول عن السلف أن المقصود بقوله: "إن يريدا إصلاحًا" الحكمان. وهذا ظاهر السياق. وقيل: إن الضمير في "بينهما" عائد على الزوجين. وثم أقوال أخرى. والله أعلم. س/ (من بعد) ما معنى (ابتداء الغاية)؟ ج/ حينما تقول: سافرت من الرياض إلى مكة، فالحرف "مِن" يفيد ابتداء السفر من هذا المكان إلى الغاية التي تريدها. وهو يقابل هنا الحرف "إلى" الذي يفيد انتهاء الغاية. قال تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى". أي: ابتدأ الإسراء من الحرم وانتهى بالأقصى. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | س/ قال الحق سبحانه وتعالى في سورة يوسف (لولا أن رأى برهان ربه) ما المقصود هنا بالبرهان؟ ج/ أخبر الله جل جلاله أن يوسف رأى برهانًا من ربه، أي: آية تحفظه من الهمّ بالمرأة. أما نوع البرهان فهذا مما اختلف فيه كثيرًا، قال الطبري: ((والصواب أن يقال في ذلك ما قاله الله تبارك وتعالى، والإيمان به، وترك ما عدا ذلك إلى عالمه)). الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | س/ على أي شيء يرجع العطف في قوله تعالى: ﴿وَقيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَومٌ لا يُؤمِنونَ﴾ ومن القائل هنا؟ هل هو النبي صلى الله عليه وسلم؟ ج/ القيل هو القول. والضمير في "قيله" يعود على النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف في الواو؛ أ للعطف هي، أم للقسم؟ وعلى العطف اختلف في المعطوف عليه؛ بناء على اختلاف القراءة بين الجر والنصب، ووجه النصب والجر، وليس هذا موضع التفصيل، فيرجع إلى مثل: تفسير ابن جزي، أو ابن عاشور. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | س/ هل هناك ضابط لتأنيث الفعل وتذكيره في: كذبت (قوم لوط) / كذب (أصحاب الأيكة)؟ ج/ قوم" اسم جمع لا مفرد له من لفظه، فيجوز تذكير الفعل وتأنيثه. وغلب تأنيثه في الحديث عن تكذيب الأقوام لرسلهم، إلا في مثل قوله سبحانه: "وكذب به قومك". ويذكر بعضهم أن تأنيث الفعل يفيد التكثير، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | س/ قول الله تعالى: ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ﴾ هل تنطبق على ما اكتشفه الغرب في الفضاء والفلك، وما اكتشفوه في أجسامهم وأنفسهم عبر الطب الحديث..!؟ ج/ نعم تنطبق عليها من حيث العموم. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ١٦٩١ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ١٦٩١ | قوله {من دونه} في هذه السورة وفي مريم 48 ويس 74 {من دون الله} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وفي السورتين لو جاء {من دونه} لخالف ما قبله لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | قوله {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين} {وما أدراك ما سجين} {كتاب مرقوم} وبعده {كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين} {وما أدراك ما عليون} {كتاب مرقوم} التقدير فيهما إن كتاب الفجار لكتاب مرقوم في سجين وإن كتاب الأبرار لكتاب مرقوم في عليين ثم ختم الأول بقوله {ويل يومئذ للمكذبين} لأنه في حق الفجار وختم الثاني بقوله {يشهده المقربون} فختم كل واحد بما لا يصلح سواه مكانه. . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) وفى مريم (ليكونوا لهم عزا (81) كلا) وقال تعالى في الفرقان: (واتخذوا من دونه) مضمرا. جوابه: أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب الإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب، فناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | قوله {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم} وفي يونس {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} تشابها في الوقف على {قولهم} في السورتين لأن الوقف عليه لازم و {إن} فيهما مكسورة بالابتداء بالكتابة ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل لأن النبي صلى الله عليه وسمل منزه من أن يخاطب بذلك.. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | قوله {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم} وفي يونس {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} تشابها في الوقف على {قولهم} في السورتين لأن الوقف عليه لازم و {إن} فيهما مكسورة بالابتداء بالكتابة ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل لأن النبي صلى الله عليه وسمل منزه من أن يخاطب بذلك... الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | قوله تعالى: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر) وفى يس والأحقاف (بقادر) ؟.. جوابه: أن "قادر " هنا: خبر إن المثبتة فلم تدخله "الباء". وفى يس: هو خبر "ليس " النافية، فدخلت الباء في خبرها. وفى الأحقاف: لما أكد النفى بنفي ثان وهو قوله تعالى: هو - (ولم يعي بخلقهن) ناسب دخول الباء في (بقادر) . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | مسألة: قوله تعالى: (ورب المشارق) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (برب المشارق والمغارب) . وفى سورة الرحمن: (رب المشرقين ورب المغربين (17) ؟ . جوابه: أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر. والمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | مسألة: قوله تعالى: (إنا خلقناهم من طين لازب) وقال في الحج: (من تراب ثم من نطفة) وقال: (من نطفة) وقال: (من صلصال كالفخار) .. . جوابه: أما قوله تعالى: من تراب، ومن صلصال، ومن طين، فالمراد: أصلهم وهو آدم عليه السلام لأن أصله من تراب، ثم جعله طينا، ثم جعله صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه الروح. وقوله تعالى: من نطفة: أي أولاد آدم وذريته كما هو المشاهد الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | قوله تبارك وتعالى {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} وبعدها {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون} لأن الأول حكاية كلام الكافرين وهم منكرون للبعث والثاني قول أحد الفريقين لصاحبه عند وقوع الحساب والجزاء وحصوله فيه كان لي قرين ينكر الجزاء وما نحن فيه فهل أنتم تطلعونني عليه {فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال تالله إن كدت لتردين} قيل كانا أخوين وقيل كانا شريكين وقيل هما بطروس الكافر ويهوذا مسلم وقيل القرين هو إبليس الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | مسألة: قوله تعالى: (أإنا لمبعوثون) . ثم قال بعده: (أإنا لمدينون) ..جوابه: أن القائل الأول: منكر للبعث في الدنيا. والقائل الثاني: في الجنة مقرر لثبوت ما كان يدعيه في الدنيا من البعث والحساب وموبخ لمن كان ينكر ذلك في الدنيا. الوقفة كاملة |
متشابه
| ١٦٩١ | {وَجَاۤءُو عَلَىٰ قَمِیصِهِۦ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرًاۖ فَصَبۡرٌ جَمِیلٌ "وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"} [يُوسُف: 18] {قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرًاۖ فَصَبۡرٌ جَمِیلٌۖ "عَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَنِی بِهِمۡ جَمِیعًاۚ" إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ} [يُوسُف: 83] موضع التشابه : ما بعد (قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرًاۖ فَصَبۡرٌ جَمِیلٌ) ( وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ - عَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَنِی بِهِمۡ ) الضابط : - (فَصَبۡرٌ جَمِیلٌ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ): في [أوّل مصيبة] يعقوب عليه السّلام، لذا طلب العون من الله تعالى على فقده لولده. ١ - (فَصَبۡرٌ جَمِیلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَنِی بِهِمۡ جَمِیعًا) : ردّ يعقوب عليه السّلام بعد [فقد ثلاثة من أبنائه]؛ الابن الأكبر الذي قرر البقاء في مصر حتى يأذن له أبوه، ويُوسُف وأخيه، لذلك قال (عَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَنِی بِهِمۡ). ٢ ١(لطائف القرآن - الشّيخ / صالح بن عبدالله التركي) ٢(ربط المتشابهات بمعاني الآيات) القاعدة : الضبط بالتأمل. ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٢ | {..قَالَ یَـٰبُشۡرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ بِمَا یَعۡمَلُونَ"} [يُوسُف: 19] {...كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ "وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ"} [النّــور: 41] موضع التشابه : ( وَٱللَّهُ عَلِیمٌ بِمَا یَعۡمَلُونَ - وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) الضابط: كَثُرَ ورود (العلم) وما اشتُق منه في سورة يُوسُف: حيث تكرر في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)، ولم يأتِ فيها أبدًا (يفعلون)، والمواضع التي أتت كلها (یَعۡمَلُونَ)، فمعرفة هذا معينٌ على ضبط خاتمة الآية (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ بِمَا یَعۡمَلُونَ). القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السورة (القاعدة الخاصة بالسورة + كثرة الدّوران) ===== القواعد ===== قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٣ | {وَقَالَ ٱلَّذِی ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦۤ أَكۡرِمِی مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُ وَلَدًاۚ "وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} [يُوسُف: 21] {وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَیۡنٍ لِّی وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا "وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ"} [القـصص: 9] موضع التشابه : ما بعد (عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) ( وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ - وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ) الضابط : موضع سورة يُوسُف قد ذُكر به (مَكَّنَّا لِیُوسُفَ)، فنربط (يُوسُف) من الآية بــ يُوسُف اسم السُّورة. القاعدة : قاعدة الّربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ===== القواعد ===== قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٤ | {وَقَالَ ٱلَّذِی ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦۤ أَكۡرِمِی مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًاۚ وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ "وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ" وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ..} [يُوسُف: 21] {وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ "یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُۚ" نُصِیبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا نُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ} [يُوسُف: 56] موضع التشابه : ما بعد (وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ) ( وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِ - یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج، - حيث علّمهُ الله تأويل الحديث؛ بأن وهبه القدرة على تفسير الرُّؤى والأحلام. (وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِ) - ثُمَّ كان ذلك سببًا في أن فسّر رؤيا مَلك مصر، فَأصبح له تصرُّفٌ في جميع مُلك مملكة مصر فهو عند حلوله بمكان من المملكة لو شاء أن يحل بغيره لفعل. (یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُ) القاعدة : الضبط بالتّدرّج. ضابط آخر / نضبطها بجمع الحرف الأول من بداية كلمة (وَلِنُعَلِّمَهُۥ) وكلمة (یَتَبَوَّأُ) فنخرج بكلمةِ: [وي!] وهو حرف تعجب، فبها نعرف أنّ الموضع الأول بُدأ بحرف (الواو) والثاني بُدأ بحرف (الياء) القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة. ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتدرّج.. يُقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٥ | {وَقَالَ ٱلَّذِی ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ..."وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ" "لَا یَعۡلَمُونَ"} [يُوسُف: 21] {وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَاۤءِیۤ..."وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ" "لَا یَشۡكُرُونَ"} [يُوسُف: 38] {مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦۤ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءً..."وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ" "لَا یَعۡلَمُونَ"} [يُوسُف: 40] {وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم..."وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ" "لَا یَعۡلَمُونَ"} [يُوسُف: 68] موضع التشابه الأوّل : (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ) الضابط : لم ترد (وَلَـٰكِنَّ "أَكۡثَرَهُمْ" لَا یَعۡلَمُونَ) أو (وَلَـٰكِنَّ "أَكۡثَرَهُمْ" لَا یَشۡكُرُونَ) في سورة يُوسُف, وإنّما جميع مواضعها (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ). القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السورة (القاعدة الخاصة بالسورة) موضع التشابه الثّاني : (لَا یَعۡلَمُونَ - لَا یَشۡكُرُونَ) الضابط : تمّ بفضل الله ضبطهما سابقًا |انظر الجزء السّابع - بند ٤٨٣|+| انظر الجزء الحادي عشر - بند ٨٣٤| ===== القواعد ===== قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة |
| ١٦٩٦ | {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمًا وَعِلۡمًاۚ وَكَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ} [يُوسُـف: 22] {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ "وَٱسۡتَوَىٰۤ" ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمًا وَعِلۡمًاۚ وَكَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ} [القصص: 14] موضع التشابه : وردت (وَٱسۡتَوَىٰۤ) في القصص، دون يُوسُف الضابط : سورة القصص تأتي بعد سورة يُوسُف، وزادت آيتها بـ (وَٱسۡتَوَىٰۤ). القاعدة : قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر. ضابط آخر / قاله هنا بدون (وَٱسۡتَوَىٰۤ) وقال في القصص به، لأنّ يُوسُـف أُوحيَ إليه في [الصِّغر]، و مُوسى أُوحيَ إليه [بعد أربعين سنة]، فقولُه (وَٱسۡتَوَىٰۤ) إشارة إلى تلك [الزِّيادة]. (كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. فائدة/ يوسف _ عليه السّلام _ نُبّه على مايُراد منه [قبل بلوغ الأربعين برؤيا الكواكب والوحي حين ألقي في الجُبّ، وما ألهمه الله من علم التأويل]، أمّا موسى عليه السّلام فلم يعلم المراد منه، ولا نُبّه عليه قبل بلوغ الأربعين فناسبه (وَٱسۡتَوَىٰۤ) ولا سيما على قول الأكثر أنّ الاستواء بلوغ الأربعين، لأنها كمال العقل . ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٧ | {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمًا وَعِلمًاۚ وَكَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يُوسُف: 22] {..خُبۡزًا تَأۡكُلُ ٱلطَّیۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِیلِهِۦۤ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يُوسُف: 36] {.. نُصِیبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا نُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يُوسُف: 56] {..فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥۤ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يُوسُف: 78] {.. إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ "ٱلۡمُحۡسِنِینَ"} [يُوسُف: 90] موضع التشابه : (ٱلۡمُحۡسِنِینَ) الضابط : خمسُ آياتٍ خُتِمت بــ (ٱلۡمُحۡسِنِینَ) في سورة يُوسُف الآيتان [36 - 78] وردت فيها (إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ) و[56 - 90] وردت فيها (لَا [نُضِیعُ/ یُضِیعُ] أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ) وآية [22] وردت فيها (وَكَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ) القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٨ | {قَالَ هِیَ رَ ٰوَدَتۡنِی عَن نَّفۡسِیۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن "قُبُلٍ" فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ} [يُوسُف: 26] {وَإِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن "دُبُرٍ" فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ} [يُوسُف: 27] موضع التشابه : ما بعد (إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن) ( قُبُلٍ - دُبُرٍ ) الضابط : بالإمكان ضبطها بجمع الحرف الأوّل من (قُبُلٍ) والحرف الأوّل من (دُبُرٍ) فنخرج بكلمة: [قدْ] فنقرأ الموضع الأول بالقاف: (قُبُلٍ)، والثاني بالدّال: (دُبُرٍ). القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة. ===== القواعد ===== قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. الوقفة كاملة |
| ١٦٩٩ | {.."إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ"} [الأنفــــال: 61] + [يُوسُــــف: 34] + [الشُّعراء: 220] [فُصِّــــلت: 36] + [الــدخــــان: 6] موضع التشابه : (..إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ) الضابط : لم ترد بهذه الصّيغة إلّا في هذه المواضع. القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ضابط آخر لموضع يُوسُف/ عندما كان الدُّعاء من يُوسُف عليه السّلام استجاب له ربه فخُتِمت الآية بــ (إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٧٠٠ | {..إِنِّی تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ"} [يُوسُــف: 37] {"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ} [الأعراف: 45] {"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ} [هُـــــــود: 19] {"ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ} [فُصّــــــلت: 7] موضع التشابه : ( وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ - وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ ) الضابط : جميع الآيات وَرَدَت بــ (هُمۡ كَـٰفِرُونَ)، إلّا آية الأعراف وَرَدَت بدونها. [يُوسُــف]: الكلام على لسان يُوسُــف عليه السّلام [مُتعجّبًا] من فعل القوم الذين لا يؤمنون بالله والآخرة؛ فأتى بالضمير المنفصل؛ لِيُبيّن [عجيب حالهم] من الكَفَرَة بالآخرة. [الأعراف]: الكلام على لسان المؤذّن الذي أذّن بين أهل الجنّة بعد أن دخلوها [فعلًا]، وبين أهل النّار بعد أن دخلوها [فعلًا]، وقد فُصِلَ بينهم وانقضى الأمر [فلم] يحتج لتوكيد كفرهم بعد أن حَكَمَ الله بينهم. [هُـــــــود]: الكلام على لسان الأشهاد الذين يشهدون على ٱلۡكُفَّار يوم القيامة [فيُؤكدون شهادتهم] عليهم باستعمال الضمير المنفصل (هُمۡ). [فُصّـــلت]: الكلام على لسان نبيّنا ﷺ [مهددًا ومتوعدًا للمشركين] فناسب التّوكيد. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. |للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٦٠٩| ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 1691 إلى 1700 من إجمالي 24600 نتيجة.