عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٣٧]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:٤٥]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿١٩﴾ ﴾ [هود آية:١٩]
- ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾ ﴾ [فصلت آية:٧]
{..إِنِّی تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ"}
[يُوسُــف: 37]
{"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ}
[الأعراف: 45]
{"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ}
[هُـــــــود: 19]
{"ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ}
[فُصّــــــلت: 7]
موضع التشابه : ( وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ - وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ )
الضابط : جميع الآيات وَرَدَت بــ (هُمۡ كَـٰفِرُونَ)، إلّا آية الأعراف وَرَدَت بدونها.
[يُوسُــف]: الكلام على لسان يُوسُــف عليه السّلام [مُتعجّبًا] من فعل القوم الذين لا يؤمنون بالله والآخرة؛ فأتى بالضمير المنفصل؛ لِيُبيّن [عجيب حالهم] من الكَفَرَة بالآخرة.
[الأعراف]: الكلام على لسان المؤذّن الذي أذّن بين أهل الجنّة بعد أن دخلوها [فعلًا]، وبين أهل النّار بعد أن دخلوها [فعلًا]، وقد فُصِلَ بينهم وانقضى الأمر [فلم] يحتج لتوكيد كفرهم بعد أن حَكَمَ الله بينهم.
[هُـــــــود]: الكلام على لسان الأشهاد الذين يشهدون على ٱلۡكُفَّار يوم القيامة [فيُؤكدون شهادتهم] عليهم باستعمال الضمير المنفصل (هُمۡ).
[فُصّـــلت]: الكلام على لسان نبيّنا ﷺ [مهددًا ومتوعدًا للمشركين] فناسب التّوكيد.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
|للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٦٠٩|
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٣٧]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:٤٥]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿١٩﴾ ﴾ [هود آية:١٩]
- ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾ ﴾ [فصلت آية:٧]