-
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[هود آية:١٨]
دعوة_المظلوم صاعقة لا تخطئ ليس بينها وبين الله حجاب أقسم الله بنفسه لها: "لأنصرنك ولو بعد حين" ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾
|
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
- ﴿ﻓﺘﻮﻟﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎﺃﺳﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ﴾ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ إخراجﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ يستحسن ﺑﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺭﻯ ﻣﻤﻦ حولك ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٦]
الذي يأنف أن يقال له اتق الله لم يتسع قلبه لمحبة الله ؛ فلم تتسع له الجنة ؛ ﻷن الله قال عنه (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم..).
|
-
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾ ﴾
[النحل آية:١٠٦]
﴿ وقلبه مطمئنٌ بالإيمان ﴾ حين يسكن قلبك الإيمان ؛ تغلق عنه أبواب الهموم والأحزان ، ويرضى بأقدار الرحمن .
|
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ راجعت كلمة جفاء فوجدتها تشتمل على معاني الرمي والتفرق والاعتزال والإهمال والإبعاد!
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٧٩]
(ولكن لا تحبون الناصحين) لا أقل من محبة الناصح
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٧٩]
ومما يعجل بالعقوبة ترك النهي عن المنكر ومحاربة الناصحين ؛ ﴿ .. وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ﴾.
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٦]
الظالم المفسد يغيب وعيه عن النصح والاعتراف بالخطأ ، فيتخذ من يقول له اتق الله أكبر عدو له (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم).
|
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
كل باطل يندثر بانخفاض صوت صاحبه؛ لأن قيام الباطل بالأصوات، أماالحق فثابت في قلوب أصحابه" فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
|
-
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[هود آية:٢٧]
"وما نرى لكم علينا من فضل" هذا القول ينظر بطرف خفي لقول من قال : لا فرق بيننا وبين الصحابة .. فهو قول مشبع بنظرة طينية بحت
|