﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
( وإذ اعتزلتموهم .. ) مفارقةُ الأبدان عن أماكن المعصية ، راحة للقلوب وثباتٌ للنفوس !!
﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
( فَأْوُوا إلى الكَهْف ينشر لكم ربكم من رحمته ) أضيق الأماكن تتسع برحمة الله !!
﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الحج آية:٣٧]
"كذلك سخرها لكم لتكبروا" يخلق الله خلقا.. ويسخره لك أيها الإنسان.. تسوقه وتذبحه وتأكل من لحمه فقط لتقول: بسم الله والله أكبر.
﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
من دعوات سورة الكهف اللهم انشر لنا من رحمتك وهيئ لنا من أمرنا رشداتأولا من قوله { ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أم كم مرفقا}
﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الحج آية:٣٧]
"ولكن يناله التقوى منكم" صلاة بلا تقوى تمارين رياضية.. وصيام بلا تقوى حمية غذائية.. وحج بلا تقوى مصاريف إضافية.
﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
(أووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته):إحسان الظن بالله لجزمهم- العبرة بانتشار الرحمة لا بسعة المسكن- فيها سعة الرحمة (من) تبعيضية
﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الحج آية:٣٧]
هدية وتقوى للحجاج ولغيرهم من سورة الحج {ولكن يناله التقوى منكم} كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.
﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
"فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا " ربما تبدو لك الطاعة كهفا متعبا مريرا، لا تقلق ادخل
الكهف سترى العالم أكثر رحابة، حيث تنشر لك الرحمة
﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الحج آية:٣٧]
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم..﴾ لن يصل إلى الله إلا ما كان في قلبك!
﴿ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
( فأووا إلى الكهف ) مع الله تغدو الأماكن الموحشة واحات مؤنسة وأفكار الرهبة ظلال رضا وأيام الخوف حقبة أمان.