﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
[ نحن نقص عليك أحسن القصص ] كل قصة إن سمعتها مرة ، فإنك تمل من سماعها في المرة الثانية إلا قصص القرآن فمنذ 1400 عام وهي تزداد توهجا.
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
من تأمل سورة يوسف(نحن نقص عليك أحسن القصص)وجد أن يعقوب وامرأته،ويوسف،وإخوته،والعزيز وامرأته،قد انتهت أمورهم إلى خير !،تالله إنها لأحسن القصص.
﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٥٢]
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾ ﴾
[محمد آية:١٩]
﴿وليعلموا أنما هو إله واحد﴾ قضايا الألوهية والغيب لايُنجي فيها إلاعلم يقين والشك فيهاكالجهل أو أشد ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله).
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
"نحن نقص" الله سبحانه يقص.. وبعض أهل العلم يستنكف عن إيراد قصه في كلامه يفيد بها جمهوره.. ظنا منه أن ذلك يهبط بأسلوبه العلمي!
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
سأل الصحابة رسول الله ﷺأن يقص عليهم كما كان لقريش قصاص يقص عليهم فنزلت { نحن نقص عليك أحسن القصص}.
﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٥٢]
قال بعض السلف : حُق لهذه الآية أن تكون عنواناً لكتاب الله : ﴿ هذا بلاغٌ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذّكر
أولو الألباب ﴾
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
من أحسن القصص قصص الرؤى المبشرةتأمل{ نحن نقص عليك أحسن القصص….}وجاء بعدها مباشرة{إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت…}.
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
الانسان بغير القرآن من الغافلين تأمل {وإن كنت من قبله لمن الغافلين} اللهم لاتجعلنا من الغافلين.
﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٥٢]
الآية جمعت بين وقوع الحجة على من يقرأ القرآن ، والتحذير من ترك العمل به ، والبصيرة لمن يكون من أهله ؛ ﴿ هذا بلاغٌ للناس وليُنذروا به .. ﴾.
﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
نحن نقص عليك أحسن القصص" هناك بون شاسع من جميع النواحي بين ما يقصه علينا خالق الخلق وهو "العليم الحكيم" وبين ما يقصه علينا المخلوق .. فتأمل ما يقصه عليك .