-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
}وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوهـا ... } اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
{وَأتاكُم من كلّ ما سَألتُموه } بينك وبين ماتتمنّىٰ .. أن تسأل الله بقلبٍ صادِق واثق بالإجابة .. وسيؤتيك الله سبحانه
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) يا أحبه، س/هل سخرنا نعم الله علينا في طاعته أم معصيته؟ س/هل أنتم مستعدون للقاء الله؟
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
( وآتاكم من كل ما سألتموه) الله يؤتي كل من سأل لكن العبد : إما (نسي) أو (كذب)
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
﴿ وآتاكم من كُلّ ما سألتموه ﴾ ؛ لم يقل (بعض) بل قال الكريم (كُل) ؛ بينك وبين فضل الله دعوة صادقة بقلبٍ يُحسِن الظن بربّه.
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
﴿ وإن تعدُّوا نعمة الله (لا تحصوها) ﴾ إلهي.. إن قصرنا في حمدك فعذرنا عدم الإحاطة بنعمك..
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
( وآتاكم من كل ما سألتموه..إن الإنسان لظلوم كفار ) الله يعطي والعبد ظلوم! ( العبد يتأخر بما يطلبه ربه ؛ والله يحقق ما يطلبه عبده ).
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
-
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٥]
﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا البلد آمنا ﴾ . من أعظم النعم "نعمة الأمن" فهل ندركها ؟!
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" أفرد سبحانه كلمة ( نعمة ) ولم يقل ( نِعم ) ! فنعمة واحدة يعجز الإنسان عن شكرها ؛ فكيف بنعم الله كلها ؟!
|
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ليس في ماضيك فقط. ستظل عاجزا عن تعداد نعم الله عليك في مستقبلك.
سيعطيك سيعطيك سيعطيك وتعجز عن عدها.
|