-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٩]
" ولا تحسبـنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون .... فرحين " فرحين ... أفلا نفرح لفرحهم ؟!
|
-
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
-
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٨]
إذا ضاق صدرك " اسجد " إذا تشتت فكرك " اسجد " إذا تغيّر قلبك " اسجد " ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ﴾ .
|
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٩]
{ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} بالآيات فضيلة الشهداء وكرامتهم، وما منَّ الله عليهم به،وتسلية الأحياء عن قتلاهم وتعزيتهم،وتنشيطهم للقتال
|
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٩]
حياة البرزخ ليست كحياة الدنيا؛﴿ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء﴾؛ قال الألباني:وجب الإيمان بها دون محاولة تشبيه بحياة دنيا.
|
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٩]
{ بل أحياء عند ربهم يرزقون..} كل الناس يذهبون إلى الموت عن طريق الحياة - إلا المجاهد فإنه يذهب إلى الحياة عن طريق الموت.. إنها هبة الرحمن !
|
-
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٠]
الشهداء (يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم) أغرب اﻷشواق : شوق الموتى للأحياء.
|
-
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
-
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٨]
"ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين" تأمل كيف جعلت الآية التسبيح ترياقا تستطب به النفوس وتداوى به الغموم.
|
-
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٠]
(ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون) من طهر نفوس الشهداء أنهم يهتمون بغيرهم حتى بعد مفارقة الحياة.
|
-
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
التسبيح والصلاة من أهم الأدوية في علاج الضيقة وإزالة الهموم ؛ ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ﴾.
|
-
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٢]
(الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) فترة الاصابة بالقرح والقتل والجراح تضعف العزيمة ، فكانت استجابتهم لله (من بعد ما أصابهم)
|