-
﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٣﴾ ﴾
[طه آية:٣]
(تذكرة لمن يخشى) لم يقل : يخاف . لأن القرآن يرزق صاحبه (خوف مع علم) وهي الخشية .
|
-
﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩١]
-
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القصص آية:٢٣]
(أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) عفَّت مريم فرُزقت بابنٍ نبي وعفَّت الفتاة فرُزقت بزوجٍ نبي! العفاف باب رزق.
|
-
﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[النور آية:٣٦]
﴿ أن ترفع ويذكر فيها اسمه ﴾ بيوت من الطين والحجارة رفعها الله عندما ذُكر فيها اسمه.. أنت ترتفع بقدر ما يُدوي ذكر الله فيك !
|
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٩]
"نافلة لك"لك وحدك:فليس لأحد غيرك نصيب من صلاتك بالليل..هي الصلاة البريئة من إرادة الخلق : لأن الخلق لا يرونك وأنت في ظلام حجرتك
|
-
﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾ ﴾
[النور آية:٣٧]
اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻄﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺭﺍﺣﺘﻪ ﺃﻭ بيعه ﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﻳﺮﻛﻌﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻰ، ﻳﺼﺪﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﴿ﺭﺟﺎﻝ ﻻ ﺗﻠﻬﻴﻬﻢ ﺗﺠﺎﺭﺓ وﻻ ﺑﻴﻊ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ﴾.
|
-
﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٣﴾ ﴾
[طه آية:٣]
( إِلا تذكرة لمن يخشى ) إلا ليتذكر به من يخشى الله، فيتذكر ما فيه من الترغيب إلى أجل المطالب، فيعمل بذلك، ومن الترهيب عن الشقاء، فيرهب منه .
|
-
﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾ ﴾
[النور آية:٣٧]
﴿ياأيها الذين ءامنوا لاتقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ ﺃﺻﻞ ﻛﻞ ﻓﺘﻨﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﺍﻟﻬﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ. [ابن القيم]
|
-
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٢]
ما كل دعوة إلى الوحدة ونبذ الفرقة يستجاب لها؛ ﻷنها ربما كانت من أجل عصبية، أو إخلال بشريعة، أو عرض، أو نفس، أو عقل، أو مال (إن هذه أمتكم أمة واحدة).
|
-
﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾ ﴾
[النور آية:٣٧]
( لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...ويزيدهم من فضله) ذكر الله يزيد من فضل الله للتاجر الموقن. .
|
-
﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾ ﴾
[النور آية:٣٧]
﴿ رجال ﻻ تلهيهم تجارة وﻻ بيع عن ذكر الله ﴾ كل من ألهاه البيع وأشغلته التجارة عن حضور المسجد فهو خاسر في الحقيقة ولو ربح !
|