-
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾ ﴾
[مريم آية:٢]
سورة مريم سورة رحمة الله، تكرر فيها اسم (الرحمن) في ست عشرة آية، وهذا ما لم يقع في سورة أخرى، ويكفي مطلعها (ذِكر رحمت ربك ) .
|
-
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٩]
من تعظيم الله أن تُعظّم كتابه وتوقّر أهله ؛ ﴿ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً ﴾
|
-
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾ ﴾
[مريم آية:٢]
-
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
"ذكر (رحمت) ربك عبده زكريا * إذ (نادى)...." لحظة النداء لحظة غشيان الرحمات.
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٢٠]
لا يقلقنك اعتراض المبطلين طريقك ، فإنما هم كالبكتيريا التي يحتاجها جسمك كي تنشط مناعتك للمقاومة (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا).
|
-
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١١]
(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير) وسبب ذلك (غضبه وجهله) ومنشأ ذلك (استعجاله) فختمت الآية (وكان الإنسان عجولاً)
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٢٠]
( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ..)نحنُ فتنة لبعضنا، الغني فتنة للفقير، والمعافى فتنة للمريض،، والهدف : هل تصبر ؟؟
|
-
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١١]
وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ........تدعو على نفسك ولا يستجيب لك، أرأيت أنه أرحم بك من نفسك
|
-
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١١]
﴿ ويدعُ الإنسان بالشر دُعاءه بالخير﴾ ؛ "أي يدعو على ماله وولده ونفسه بالشر كمن يقول عند الغضب : اللهم العنه وأهلكه ونحوهما"
|
-
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١١]
(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا):يتسرع لما لم تحمله نفسه عليه وطمعه إليه من غيرنظر في العواقب
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٢٠]
توزيع القدرات بين البشر إنَّما هو لتحقيق التكامل البنائي، وترسيخ لأصل (البنيان المرصوص)، وإثباتٌ لـ " وجعلنا بعضكم لبعض سخريا .
|