عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" تنكير الــ "أَعْيُنٍ" لإِرادة تنكير الــ "قُرَّةَ"؛ تعظيماً، وتقليلها؛ لأن المراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإِضافة إلى عيون غيرهم.
  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
" فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً" يكون جزاء التكذيب لازما، إنما أضمر من غير ذكر للتهويل والتنبيه على أنه لا يكتنهه الوصف.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
"فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ" إنما بدل الخرور بالإِلقاء؛ ليشاكل ما قبله، ويدل على أنهم لما رأوا ما رأوا لم يتمالكوا أنفسهم، كأنهم أخذوا فطرحوا على وجوههم وأنه تعالى ألقاهم بما خولهم من التوفيق.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
"وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" عطف على "يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ"؛ لأنه من روادفهما من حيث إن الصحة والمرض في الأغلب يتبعان المأكول والمشروب، وإنما لم ينسب المرض إليه تعالى؛ لأن المقصود تعديد النعم.
  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
"وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ" ذكر ذلك هضماً لنفسه، وتعليماً للأمة أن يجتنبوا المعاصي ويكونوا على حذر، وطلب لأن يغفر لهم ما يفرط منهم، واستغفاراً لما عسى يندر منه من الصغائر. وحمل الخطيئة على كلماته الثلاث: إِنِّي سَقِيمٌ، بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا، وقوله «هي أختي» ، ضعيف لأنها معاريض وليست خطايا.
  • ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾    [الشعراء   آية:١٥٦]
" وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيم" عظم اليوم لعظم ما يحل فيه، وهو أبلغ من تعظيم العذاب.
  • ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧٦﴾    [الشعراء   آية:١٧٦]
"كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ" غيضة بقرب مدين تسكنها طائفة، فبعث الله إليهم شعيباً كما بعثه إلى مدين، وكان أجنبياً منهم، فلذلك قال: "إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ" ولم يقل: أخوهم شعيب.
  • ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾    [الشعراء   آية:٢٢٤]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾    [الشعراء   آية:٢٢٥]
  • ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ﴿٢٢٦﴾    [الشعراء   آية:٢٢٦]
"وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ " كأنه لما كان إعجاز القرآن من جهة اللفظ والمعنى، وقد قدحوا في المعنى بأنه مما تنزلت به الشياطين، وفي اللفظ بأنه من جنس كلام الشعراء تكلم في القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة حال الرسول صلّى الله عليه وسلّم لحال أربابهما.
  • ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النمل   آية:٢]
  • ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٣﴾    [النمل   آية:٣]
"هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ" تغيير النظم للدلالة على قوة يقينهم وثباته وأنهم الأوحدون فيه.
  • ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾    [النمل   آية:٦]
"وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ" أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والإِشعار بأن علوم القرآن منها ما هي حكمة كالعقائد والشرائع ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار عن المغيبات.
إظهار النتائج من 51321 إلى 51330 من إجمالي 51961 نتيجة.