﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
إياك أن يحتال عليك الشيطان فتقع في وحل سوء الظن فمن ساء ظنُّه طالَ لسانُه على الغيبة.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾ ﴾
[القمر آية:٤٩]
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
مخاوفك أحزانك وكل متاعِبك هي بقدر
لذا لن تطول إملأ قلبك يقين
وإمض مطمئن فكل أقدار الله خير
روابط ذات صلة:
﴿ لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[النور آية:٦١]
من لطائف التفسير:
نفى الله الحرج من الأكل في بيوت الأباء والامهات والخالات والعمات.. كلها بصيغة الجمع إلا في الصديق ( أو صديقكم) فقد أفرده
فلم يأت به بصيغة الجمع
قال بعض المفسرين : لأن الصديق نادر وعزيز
﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[التوبة آية:٥٩]
﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
التفاؤل ليس خواطر عابره بل عقيدة راسخة.
"سيؤتينا الله" إحفظها ورددها.
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
البعض تعود على سوء الظن بالآخرين، معتبراً ذلك نوعا من الفطنة والذكِاء
تذكر أن سوء الظن مرض يقتل علاقاتك بالآخرين.
روابط ذات صلة:
﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴿٩٠﴾ ﴾
[هود آية:٩٠]
﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾
تضيع .. يُهديك
تُناجيه .. يعطيك
تأتيه مكسورًا .. يجبرك
تأتيه عاصيًا .. يغفر لك
تأتيه محرومًا .. يرزقك
تمرض .. يشفيك
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ ﴾
[الفتح آية:١]
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾
الدروب المتعثرة أمامك والأبواب الموصدة بوجهك سيفتحها الله لك وسيفرجها عليك فأبشر وتفائل فربك كريم.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ﴾
[يس آية:٨٢]
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
قد يتغير كل شيء في أقل من ثانية ليس لشيء فقط لأن الله يُريد فلا تقُل مستحِيل لما تتمنى
روابط ذات صلة:
﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا﴾
اطمئن وإن عظُم الفقد، فالخير قادم بإذن الله.
روابط ذات صلة:
﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا﴾
وإذا ضاعت عليك فرصة، واحترق قلبك عليها ! أطفئ لهيبها بهذه الآية.
روابط ذات صلة: