﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
حياة المؤمن دائماً بين أمرين (پسر) و( عسر) .. وكلاهما نعمة ففي اليسر يكون الشكر وفي العسر يكون الصبر
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾
قال ابن تيمية:
الإستغفار أكبرالحسنات وبابه واسع فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فَعليه بالإستغفار
﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾
واجهت مريم ابنة عمران تهمة شنيعة وموقفاً صعباً ومع ذلك قال الله لها: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾ عش حياتكَ العادية وأسعد نفسكَ فهُناك أشياء حلها عند الله، لا ترهق نفسك بالتفكير والله عنده حسن التدبير.
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾
كان الحسن البصري يدعو ذات ليلة: "اللهمّ اعفُ عمّن ظلمني"
فقال له رجل: يا أبا سعيد سمعتك تدعو لمن ظلمك حتى تمنيت أن أكون فيمن ظلمك فما دعاك إلى ذلك؟
قال: أما سمعت قوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾
سامح لأنه من المخجل أن نقف بين يدي الله نطلب العفو ونحن لا نعفو
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
ماذا لو اطلع الله على قلبكَ فوجدكَ مُتكِلاٍ عليه مُفوضاً جُل أمرِكَ إليه محسناً به الظن زاهداً بما عند الناس
طامعاً بما عنده
أتراه يُخيِبكَ..؟!
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
ستصلك رحمة الله من حيث لا تعلم في الأوقات التي تحسب فيها بأن النجاة مستحيلة
عش حياتك مطمئناً وموقناً وواثقاً بأن لا أحدً يستطيع أن يغلق باباً فتحه الله لك
﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
لن ينسى الله خيراً قدمته ولا هما فرّجته ولا عينًا كادت أن تبكي فأسعدتها.
عش على مبدأ: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
"كُن مُحسنًا وإن لم تلقى إحسانًا"
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
أنت تؤجر على البلاء
وتؤجر على الصبر
وتؤجر على المصيبة
وتؤجر على المرض
فلا تحزن ولا تكره شيئاً
قد اختاره الله لك
فأنت بين
(.. بشارة .. وكفّارة.. وطهارة ..)